جولة في الصحافة العربية

0
إعداد وتحرير: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال الأسبوع الماضي عدة مواضيع، كان أبرزها؛ زيارة كوشنر للشرق الأوسط لوضع اللمسات النهائية لخطة ترامب للسلام، والتصريحات التي أدلى بها السفير الأميركي لدى اسرائيل، التي تسقط القناع عن الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية لما يسمى “صفقة القرن”.

صحف أخرى ناقشت أمن الملاحة في مضيق هرمز، وزيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لإيران، ورأى كتّابٌ أنّ على دول المنطقة انتهاج سياسات أكثر حكمة ورصانة للمستقبل من خلال الانفتاح ومد جسور الحوار مع طهران، وعقد شراكة أمنية، وسياسية، وعسكرية، وتنسيق مشترك حفاظا على الأمن في منطقة الخليج.

بينما نعت معظم الصحف العربية بداية الأسبوع الماضي الرئيس التونسي “الباجي قايد السبسي الذي وافته المنية عن عمر ناهز ال92 عاما، وأشاد معظم الكتاب والمثقفين بدور السبسي في استقرار تونس، بينما حذّر آخرون من الفلتان الأمني الذي قد تشهدها البلاد خاصة فيما يتعلقان بالانتخابات الرئاسية المقبلة بين العلمانيين والإسلاميين.

أما بوريس جونسون خليفة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة “تيريزا ماي” والذي عرف عنه أنه شخصية مثيرة للجدل ونسخة من “ترامب”، أفردت معظم الصحف صفحاتها للتعليق على تصريحاته المؤيدة لإسرائيل، وسلّطت صحف أخرى الضوء على مسيرته المهنية وعمله بالصحافة.

القدس الفلسطينية

فريدمان أسقط القناع عن الحقيقة البشعة لصفقة القرن

صحيفة القدس الفلسطينية نشرت تقريرا عن الحقيقة البشعة لصفقة القرن، والتصريحات التي أدلى بها ديفيد فريدمان، السفير الأميركي لدى إسرائيل الذي يتبنى مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف والداعم للاحتلال غير الشرعي.

وأكد التقرير؛ سقوط القناع عن الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية، ولما يسمى صفقة القرن، التي طالما حاول أقطاب الإدارة الأمريكية تغليفها بشعارات برّاقة مثل: «الحل العادل» و «السلام والازدهار».

وأشار التقرير إلى أن هذه التصريحات تنسف كل الاتفاقيات. وبمعنى آخر تريد هذه الإدارة الأميركية فرض تسويات لا صلة لها بالحق والعدل والقانون الدولي وتنصّب من نفسها مرجعية تضع الحلول، وتعطي نفسها الحق بسلب حقوق شعب يعترف به العالم أجمع.

وتساءل التقرير؛ لماذا يتم استقبال كوشنير وطاقمه بعد أن أسدل الستار على مبادرة السلام العربية؛ التي تبنتها كافة الدول العربية، كما تبنتها منظمة التعاون الإسلامي؟ وعلى ماذا تراهن الدول العربية التي يبحث كوشنير معها «صفقة القرن»؟ وماذا تنتظر؟

ويختم التقرير؛ أن هذا الوجه الأميركي البشع الذي تعبّر عنه مخططات تصفية القضية الفلسطينية لا يطال فقط الشعب الفلسطيني وقضيته بل يستهدف كل هذه الأمة العربية.

للاطلاع على التقرير كاملا (اضغط هنا)

ديفيد فريدمان(فلسطين اليوم)

الشرق الاوسط

معركة الباجي قايد السبسي الأخيرة

صحيفة الشرق الأوسط نشرت يوم 26يوليو/تموز مقالا للكاتب والصحفي السعودي “مشاري الزايدي” ينعي فيه وفاة الرئيس التونسي “محمد الباجي قايد السبسي” الذي شبهه بجسر العبور الذي أمّن انتقال تونس من موسم الفوضى والخراب الأمني والسياسي إلى ضفة الاستقرار النسبي وتماسك مؤسسات الدولة، واستنقذ تونس من الوقوع في مهب الريح الإخوانية الفوضوية.

ويتابع الكاتب؛ أياً يكن من يخلف الباجي قايد السبسي في رئاسة تونس، فلن يكون بجاذبيته وتاريخيته.
يضيف الكاتب السعودي؛ كان من المنتظر توجه الباجي بكلمة إلى الشعب التونسي، بمناسبة إحياء الذكرى الـ62 لإعلان الجمهورية، وهو الذي حاول في خريف عمره تعديل الدستور لصلاحيات رئاسية أوسع، وقال في حوار له: “الأمر ليس من أجلي فأنا راحل عن الدنيا قريباً، بل لصالح الدولة التونسية”.
ويختم الكاتب مقاله متسائلا: ماذا سيحدث لتونس بعد الباجي؟

نعم؛ هناك مؤسسات بتونس ودستور وإرث وتقاليد لا يمكن لأحد القفز عليها، هذا ما نأمله، لكن المؤكد أنه لن يأتي أحد كالمرحوم الباجي قايد السبسي

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

العرب اللندنية

وفاة قائد السبسي تفتح الباب لصراع أشد على السلطة

الكاتب والصحفي التونسي “الحبيب الأسود” نشرت له صحيفة العرب اللندنية يوم 26 يوليو/تموز مقالا بعنوان: “وفاة قائد السبسي تفتح الباب لصراع أشد على السلطة” يتخوف الكاتب في مقاله على مستقبل تونس، ويرى الكاتب أن التونسيين اليوم أمام تحدي البحث عن بديل للسبسي.

ويشير الكاتب إلى أنّ وفاة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تفتح الباب لصراع سياسي وحزبي أعنف على السلطة، سيكون محوره قانون الانتخابات المعدل؛ الذي يتهم الائتلاف الحاكم بإصداره لإقصاء مرشحين محتملين للانتخابات القادمة، وكان الرئيس السبسي قد رفض التوقيع عليه.

يقول الكاتب؛ كانت مبادرة الرئيس الباجي الترياق الذي حمى تونس من الإسلاميين الذين حاولوا تقسيم المجتمع والدفع بالدولة إلى صراع المحاور إقليميا ودوليا، وانتزاعها من هويتها ذات الخصوصية المحلية التي تجمع بين الأبعاد العربية، والإسلامية، والإفريقية، والمتوسطية، وبين تجارب إصلاحية جعلتها تتصدر شقيقاتها من الدول العربية منذ إصدار دستور عام 1861 وقانون تحرير الرقّ ومنع العبودية في العام 1846 وتحرير المرأة في العام 1956 وتشكيل مسار ديمقراطي بعد انتفاضة شعبية في العام 2011.

ويتابع الكاتب الأسود؛ إلا أنه رغم الاختلاف حول أدائه، وخاصة بعد تحالفه مع حركة النهضة إثر انتخابات 2014، كان التونسيون يرون فيه واجهة متميزة وراقية للدولة في المحافل الإقليمية والدولية، وحكيما استطاع أن يحترم التوازنات الداخلية والخارجية، وأن يتفاعل معها بالكثير من الحكمة ومن الوفاء لمعلّمه ومثله الأعلى الزعيم بورقيبة.

ويختم الكاتب التونسي مقاله؛ وفاة قائد السبسي، لا بد أن تكون منطلقا لتحالف وطني جامع بين القوى التقدمية لقطع الطريق أمام أي طرف يحاول أن ينفرد بحكم البلاد، والتي سيكون لها أثرها على مستقبل البلاد سواء داخليّا أو إقليميّا أو دوليّا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

السبسي(اضاءات)

صحيفة النبأ الإلكترونية

بوريس جونسون: نسخة ترامب التي ستحكم بريطانيا

صحيفة النبأ الإلكترونية نشرت تقريرا مطولا أعدّه “عبد الأمير رويح” يتحدث فيه عن “بوريس جونسون” وزير الخارجية البريطاني السابق، الذي انتخب زعيما جديدا لحزب المحافظين، وسيصبح رئيس وزراء بريطانيا القادم بعد فوزه على منافسه وزير الخارجية الحالي، جيرمي هانت.

وذكر التقرير أن “بوريس جونسون”(55 عاما) شبيه ترامب كما يصفه البعض كثيرا من الجدل خلال السنوات الثلاثين الماضية، لكن ذلك لم يعرقل صعوده نحو أعلى مراكز السلطة بالبلاد.

وأشار التقرير إلى أن “حونسون” عرف بتصريحاته المثيرة، وميله إلى الدعابة وتوجيه النقد الحاد، وهو ما جعل كثيرين يصابون بالدهشة بعد توليه وزارة الخارجية. ومن أبرز التصريحات المحرجة لرئيس الوزراء الجديد، تلك التي قال فيها إن: “أصول الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الكينية، جعلته يكره تراث بريطانيا وتاريخها”. كما شبه المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، هيلاري كلينتون، “بممرضة سادية تعمل في مصحة للأمراض العقلية”. ووجه جونسون انتقادات لاذعة لأوباما بعد دعوته البريطانيين

للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وقال إن: “الولايات المتحدة نفسها لا تقبل بالقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، فلماذا تريدنا أن نقبل بذلك؟”

واتهمه البعض بأنه معاد للإسلام والمسلمين، وقال في إحدى المرات: إن العقيدة الإسلامية “غريبة وغير جذابة”، كما شبّه المسلمات اللائي يرتدين البرقع بلصوص البنوك.

وأشار التقرير إلى ردود الأفعال الدولية بعد فوز جونسون بالتصويت على زعامة حزبه

“المحافظين” وأولها؛ ما قاله ترامب من البيت الأبيض:

“لطالما أحببت بوريس، إنه شخص مميز، ويقولون إنني أنا أيضا شخص مميز، نحن ننسجم جيدا”.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد أعلنت استقالتها قبل شهرين بعد فشلها في الحصول على موافقة البرلمان على خطتها للخروج من الاتحاد، والتي تفاوضت بشأنها مع بروكسل. وخروج بريطانيا دون اتفاق سيعدّ انفصالا مؤلما لخامس أكبر اقتصاد في العالم عن الاتحاد. ويقول منتقدون إن ذلك من شأنه تقويض النمو العالمي، والضغط بشدة على أسواق المال، وإضعاف وضع لندن بوصفها المركز المالي الدولي الأبرز.

للاطلاع على التقرير كاملا (اضغط هنا)

بوريس جونسون (الشرق الاوسط)

الوطن العمانية

الحوار مع طهران هو السبيل لأمن المنطقة

يقول الكاتب العماني “خميس بن عبيد القطيطي” في مقاله الذي نشرته صحيفة الوطن العمانية: إن فشل القوى الدولية في مواجهة إيران في الأزمة الأخيرة رغم الرسائل الإيرانية البليغة والقوية التي وجهتها إلى كل من واشنطن ولندن يعطي دلالة قاطعة أن هذه القوى الدولية تدرك جيدا مخاطر التورط في عمل عسكري ضد إيران وهي ترى بوضوح تقدم إيران المطرد في ميزان القوى الدولية.

ويرى الكاتب أن الأزمة الأخيرة التي جرت أحداثها في مياه الخليج بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحلفائهما من جهة، وبين إيران من جهة أخرى أفرزت نتائج واضحة للعيان، تتمثل في وجود قوة إقليمية مهيمنة تفرض سياساتها بقوة هي جمهورية إيران الإسلامية.

ويشير الكاتب إلى أن الفرز السياسي لن يتحقق فعليا إلا من خلال اتجاهين؛ أولهما: القبول بإيران كقوة دولية تمارس نفوذها وسياساتها بالمنطقة بالتساوي والندية مع القوى الدولية، أو الاتجاه الآخر المتعلق بإجهاض هذه القوة الإقليمية وتدمير مصادر قوتها.

ويتابع الكاتب؛ رغم إدراك القوى الدولية التام لهذه المعطيات إلا أنها لم تستطع الإقدام على أي عمل سياسي أو عسكري، واكتفت بالتصريحات المهادنة، مما يثبت جليا تفوق إيران وانتصارها في هذه الأزمة، بل يعطي مؤشرات مستقبلية أن المراهنة الخليجية على القوى الدولية في ملفات متعددة ليست مضمونة .

ويعزو الكاتب المشكلة التي تواجه بعض الدول المعادية لإيران أنها لم تترك لنفسها مجالا للمناورة في العلاقات الدولية، ورمت كل ثقلها وأوراقها في سلة السياسة الأمريكية.

ويخلص القطيطي إلى نتيجة مفادها؛ أنه يجب على دول المنطقة مد جسور الحوار مع طهران وعقد شراكة أمنية، وسياسية، وعسكرية، وتنسيق مشترك حفاظا على الأمن في منطقة الخليج، أما الاستمرار على سياسة ما قبل الأزمة فهذا يعني أننا لا نقرأ التاريخ والأحداث جيدا، ولا نستقرئ المستقبل بشكل صحيح، وعلينا تحمل النتائج .

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الدستور الأردنيّة

هل يحمل يوسف بن علوي أوراق الحل في جيبه؟

صحيفة الدستور الأردنية نشرت مقالا للكاتب الأردني “عريب الرنتاوي” يوم 29يوليو/تموز يطرح فيه الكاتب أسباب نجاح الوساطة العمانية ونتائج الزیارة الثانیة لإیران التي یقوم بھا وزیر الخارجیة العماني یوسف بن علوي عبد الله ويتساءل لماذا عُمان؟

ويجيب الكاتب على سؤاله؛ لأنھا على علاقة وثیقة مع طرفي الأزمة، ولم تنجر وراء حروب المحاور الإقلیمیة والدولیة.

ويشير الرنتاوي إلى أن هناك تسريبات تقول؛ إن الوزیر العماني نجح في إطفاء أزمة الناقلات البریطانیة الإیرانیة، وأنه توصل إلى تفاھمات بین

الجانبین، تقوم بمقتضاھا إیران بالإفراج عن الناقلة الإیرانیة، على أن تتبعھا بریطانیا بساعات قلیلة، بالإفراج عن الناقلة الإیرانیة المحتجزة في المستعمرة البریطانیة جبل طارق.

ويتابع الكاتب: ثمة أمر طریف في ھذه التسریبات، مفاده أن جارد كوشنیر، صھر الرئیس المدلل، بعث إلى طھران برسالة مفادھا؛ الإفراج عن أموال إیرانیة عن طریق عمان، مقابل تخفیف طھران مواقفھا الرافضة لمشروعھا المعروف ب”ـصفقة القرن”.

ويبدي الكاتب شكوكه حول هذه التسريبات، ولكنه لا يستبعدها، ويراهن على الدبلوماسية في انتزاع فتائل التوتر والتفجير المتعدد الجنسيات والأطراف

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

بن علوي في طهران (عيون الخليج)
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!