احتلال العراق للكويت.. محطات للتاريخ

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يصادف اليوم 2 آب/ أغسطس ذكرى اجتياح الجيش العراقي لدولة الكويت، والذي نتج عنه آثار سلبية انعكست على كامل منطقة الخليج العربي خاصة، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.

فيما يلي حاولنا أن نستعرض معكم المحطات التاريخية قبل وأثناء وبعد هذه العملية، محاولين تقديم استعادة تاريخية لهذا الحدث.

1/ في القمة العربية الاستثنائية التي عُقدت في بغداد يوم 28 مايو/أيار 1990 اتهم صدام حسين الكويت بـ”سرقة نفط حقل الرملة العراقي” على الحدود بين البلدين.

2/ شجعت ضمنيا السفيرة الأميركية لدى العراق يومئذ أبريل غلاسبي صدام حسين على تنفيذ تهديداته للكويت، وذلك حين قالت له -خلال لقائهما يوم 25 يونيو/حزيران 1990- إن حكومة بلادها “ليس لها رأي بشأن الخلافات العربية/العربية”. لكن أميركا تزعمت لاحقا التحالف المناهض للعراق عندما غزا الكويت

3/ سلمت بغداد يوم 16 يوليو/تموز 1990 مذكرة إلى جامعة الدول العربية تتضمن شكوى من أن الكويت زادت إنتاجها النفطي على الحصة المقررة لها من طرف منظمة أوبك، وهو ما سيؤثر على اقتصاد العراق ويخفض أسعار النفط التي كانت بغداد تطمح لارتفاعها إلى 25 دولارا للبرميل، لكي تجني موارد مالية أكبر تمكنها من إعادة إعمار ما دمرته حربها مع إيران

صدام وأمير الكويت قبل الاجتياح (يوتيوب)

4/ وفي 17 يوليو/تموز 1990 ألقى صدام خطابا -في ذكرى “ثورة يوليو” 1968- جدد فيه اتهام الكويت بالضلوع في “مؤامرة نفطية” ضد العراق، وهدد باستخدام “رد مناسب” ضدها. وفي حين نفت الكويت الاتهامات العراقية وطالبت العراق بسداد الديون التي أقرضته إياها خلال حربه مع إيران والمقدرة بمليارات الدولارات.

صدام يزور مواقع الجيش العراقي في الكويت (العراق نت)

5/ عُقدت مباحثات في جدة يوم 29 يوليو/تموز 1990 بين وفد كويتي يرأسه ولي العهد حينها الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ووفد عراقي برئاسة نائب الرئيس العراقي عزة الدوري، بدعوة من الملك السعودي آنذاك فهد بن عبد العزيز ولكن هذه الجهود الدبلوماسية ونظائرها لم تثمر في تخفيف حدة التوتر بين البلدين.

6/ في الساعات الأولى من فجر يوم 2 أغسطس/آب 1990 نفذ صدام “رده المناسب” باختراق جيشه (أكثر من 20 ألف جندي) الحدود مع الكويت من أربعة محاور، وفي غضون ساعات استولت هذه القوات -مدعومة بسلاح الطيران العراقي- على العاصمة الكويت.

أكمل الجيش العراقي سيطرته على البلاد في يومين، وأعلنت بغداد “تحرير الكويت من حكم آل الصباح”.

7/ وفي 4 أغسطس/آب نصّبت حكومة جديدة للبلاد موالية لها دامت أربعة أيام وكانت برئاسة العقيد الكويتي علاء حسين الخفاجي.

8/ في نفس اليوم عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث غزو العراق للكويت، وأصدر قراره رقم (660) الذي طالب فيه بانسحاب القوات العراقية من الكويت “من دون قيد أو شرط”.

9/ أتبع ذلك بجلسة أخرى يوم 6 أغسطس/آب 1990 أقر فيها عقوبات اقتصادية شاملة على العراق بقراره رقم (661).

صدام يخطب بجنود عراقيين داخل الكويت(الجزيرة)

10/ وفي 7 أغسطس/آب 1990 أرسلت أميركا قواتها إلى السعودية بطلب منها لحماية حدودها مع الكويت والعراق بعد احتشاد القوات العراقية على الحدود السعودية الكويتية، وبذلك مهدت واشنطن لبدء مرحلة في الحرب سمتها “عملية درع الصحراء”.

11/ أعلن العراق في 9 أغسطس/آب 1990 ضم الكويت وأنها أصبحت المحافظة العراقية التاسعة عشرة، وأغلق كل السفارات الموجودة فيها وألغى كل سفاراتها في العالم.

12/ وفي 10 أغسطس/آب 1990 عقدت الجامعة العربية قمة عربية طارئة في القاهرة لمناقشة الوضع المستجد، ورغم رفض أعضائها لاحتلال الكويت بالقوة العسكرية فقد تباينت مواقف دولها من التدخل العسكري الأجنبي لإخراج القوات العراقية من الكويت.

13/ وفي 11 أغسطس/آب 1990 وصلت إلى السعودية قوات مصرية وسورية للمساهمة في حماية الأراضي السعودية من أي غزو عراقي.

14/ وفي 12 أغسطس/آب 1990 قدم العراق ما سماه “حلا للجميع في المنطقة”، تضمن عرضا بانسحابه من الكويت مقابل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة السابقة بشأن الأراضي التي احتلتها إسرائيل بانسحاب الأخيرة منها.

15/ وفي 25 أغسطس/آب 1990 أصدر مجلس الأمن قراره رقم (665) بفرض حصار بحري على العراق والسماح للقوات الدولية باتخاذ “التدابير اللازمة”،

16/ تلاه قراره (670) الذي صدر في 25 سبتمبر/أيلول 1990 بفرض حصار جوي عليه، مخولا الدول الأعضاء في المجلس اتخاذ “جميع التدابير اللازمة لضمان نفاذه وتأثيره”.

17/ اعتماد مجلس الأمن قراره رقم (678) يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1990، والقاضي باستخدام “كل الوسائل اللازمة” -بما فيها استعمال القوة العسكرية ضد العراق- ما لم يسحب قواته من الكويت، وحدد القرار يوم 15 يناير/كانون الثاني 1991 موعدا نهائيا لذلك الانسحاب.

18/ التقى وزير خارجية العراق طارق عزيز مع وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر في جنيف يوم 9 يناير/كانون الثاني 1991 في محاولة أخيرة لـ”إقناع” العراق بالانسحاب، ولكن لم ينتج شيء عن هذا اللقاء.

19/ انتهت فترة الإنذار الدولي يوم 15 يناير/كانون الثاني 1991 ولم تستجب بغداد للمطالبة الأممية بخروج قواتها من الكويت.

احتفال الكويتيين بتحرير الكويت (الفجر)

20/ فجر السبت 17 يناير/كانون الثاني 1991: قوات التحالف تبدأ حملة جوية مكثفة شملت الأراضي العراقية كلها سمتها “عاصفة الصحراء”، وكانت أحيانا بمعدل ألف غارة جوية في اليوم. في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس العراقي صدام حسين -عبر الإذاعة العراقية- أن “أم المعارك قد بدأت”.

21/ 18 يناير/كانون الثاني 1991: العراق يرد على الحملة الجوية ضده بإطلاق ثمانية صواريخ أرض/أرض من طراز سكود على أهداف داخل إسرائيل. كما باشر إطلاق العشرات من صواريخ سكود على عدة مدن سعودية، مثل العاصمة الرياض والجبيل البحرية والظهران وحفر الباطن، وعلى مملكة البحرين.

22/ 20 يناير/كانون الثاني 1991: العراق يقرر إلغاء كافة المواثيق التي عقدها مع السعودية منذ 17 يوليو/تموز 1968 بسبب مشاركتها في التحالف.

صدام حسين مع بعض العسكريين في الكويت (ويكيبيديا)

23/ 23 يناير/كانون الثاني 1991: العراق يبدأ عملية سكب ما يقارب مليون طن من النفط الخام في مياه الخليج العربي.

24/ 29 يناير/كانون الثاني 1991: وحدات من القوات العراقية تسيطر على مدينة الخفجي السعودية ذات الأهمية الإستراتيجية (معبر لحقول النفط شرقي السعودية)، لكن سرعان ما قامت قوات سعودية وقطرية باستعادتها. وقد سُميت هذه العملية “معركة الخفجي”.

25/ 30 يناير/كانون الثاني 1991: وزيرا خارجية الاتحاد السوفياتي آنذاك،وأميركا يصدران بيانا مشتركا -في ختام اجتماعهما بواشنطن- قدما فيه عرضا للعراق بقبول التحالف وقف القتال، إذا تعهد العراق “على نحو لا لبس فيه” بالانسحاب من الكويت وتنفيذ القرارات الأممية.

26/ 13 فبراير/شباط 1991: طائرتان أميركيتان من نوع “أف-117” تلقيان قنابل ذكية على الملجأ رقم 25 في حي العامرية ببغداد، مما أدى إلى مقتل أكثر من 400 شخص معظمهم من النساء والأطفال.

27/ 22 فبراير/شباط 1991: صدام يعلن قبوله اقتراحا روسياً بالانسحاب من الكويت خلال ثلاثة أسابيع على أن يشرف مجلس الأمن على الانسحاب. ولكن أميركا رفضت العرض.

28/ فجر يوم 24 فبراير/شباط 1991: انطلاق الحملة البرية عبر عدة جبهات، وقوات التحالف تشن هجوما على أجنحة الجيش العراقي الذي كان متمركزا غربي الكويت، ثم قامت بالتوغل مسافات داخل الكويت وجنوبي العراق.

صدام حسين يتفقد القطعات العسكرية في الكويت(الجزيرة)

29/ 25 فبراير/شباط 1991: العراق يعلن موافقته على كل شروط الانسحاب.

30/ 26 فبراير/شباط 1991: الجيش العراقي يبدأ مغادرة الكويت وفق خطة انسحاب غير منظمة، مما أدى إلى تزاحم دباباته ومدرعاته وناقلات جنده على طول الطريق بين البلدين، فكانت هدفا مكشوفا لطيران التحالف الذي قصف أرتال جنوده فدمر 1500 عربة عسكرية عراقية وقتل المئات من الجنود.

31/ 27 فبراير/شباط 1991: الرئيس الأميركي جورج بوش الأب يعلن وقف إطلاق النار و”تحرير الكويت”.

32/ 14 مارس/آذار 1991: أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح يعود إلى وطنه بعد أشهر من أداء حكومته أعمالها مؤقتا انطلاقا من السعودية

33/ في3 أبريل/نيسان 1991: صدور قرار مجلس الأمن رقم (687) القاضي بوقف رسمي لإطلاق النار بعد حرب “تحرير الكويت”، وبتدمير “أسلحة الدمار الشامل” العراقية، وإنشاء صندوق خاص بتعويضات المتضررين من غزو الكويت.

34/ يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 2002 وجه صدام حسين “رسالة اعتذار”  إلى “الشعب في الكويت.

مصدر الجزيرة اندبندنت البيان الإماراتية
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!