العنف الأسري..

1

سوف تتصدى الأيام لعدد من المشاكل المجتمعية الأساسية التي تعيق مجتمعاتنا عن التطور وتؤثر سلباً على الصحة النفسية للأفراد.
تهتم الأيام بمعرفة رأيك والاطلاع على أي قصة يمكنك مشاركتها تخص المواضيع المطروحة. كما يمكنك اقتراح مواضيع تعتبرها مهمة للطرح في هذا السياق.
شارك برأيك بحرية من خلال منصات الأيام على الموقع والفيسبوك والتويتر والانستغرام واليوتيوب، فالأيام السورية هي منبر حر متاح لك على أن يكون ما يرسل يشمل معايير الاحترام وعدم التشهير والصحافة الأخلاقية.
يمكنك الكتابة في المساحات الخاصة للتعليقات أو ارسال المواد من خلال رابط شارك معنا على موقع الأيام.
“هيئة التحرير”

تعدّ ظاهرة العنف الأسري من أقدم الظواهر في المجتمعات الإنسانية، ويؤكد الكثير من علماء الاجتماع وعلماء النفس أن الأُسرة هي المكان الأول لرسم سلوك الإنسان، لذا، يعتبر العنف الأسري العائق الأبرز أمام الأسر في تعزيز مسؤولياتها المجتمعية، إذ يجعل منها بؤرة لإنتاج أفراد لهم انعكاسات سلبية على أنفسهم وعلى المجتمع.

عُرّف العنف بأنّه “استخدام القوة المادية، أو المعنوية، أو اللفظية، استخداماً غير مشروع لإلحاق الأذى الجسدي أو المعنوي أو النفسي بفرد آخر أو قمع إرادته.”

تعبيرية(جريدة النهار)

وعُرّف العنف الأسري بأنّه أي عُنف جسدي، أو جنسي، أو لفظي، أو نفسي، أو فكري، قد يصدر من الزوج، أو الزوجة، أو الوالدين، أو الجدين، أو الأخوة، أو الأخوات، أو الأولاد، أو أي فرد يكون جزءاً من الحلقة الأسرية الأولى (الخال، العم، الخالة، العمة، وحتى الأصدقاء المقربون من الأسرة) وبالعكس.

يمكن للعنف أن يكون مباشراً أو غير مباشر: كالعنف بالتهديد، أو الحرمان، أو المنع، أو التقريع، أو اللوم، أو تحديد الحركة، أو غير ذلك…
وأسوأ ما في العنف الأسري أنّه، في عدد كبير من الدول العربية ودول العالم النامي الأخرى، يكون محمياً بالتقاليد المجتمعية وحتى بالقوانين المرعية. ففي الكثير من البلدان يسمح القانون بارتكاب جرائم القتل باسم حماية الشرف أو التخلص من العار، أو الاغتصاب حيث يتم إجبار النساء المغتصبات من الزواج من مغتصبيهن من الرجال دون أي محاسبة جرمية للفاعل.

ما الأسباب التي تدفع إلى العنف الأسري

توجد عدة أسباب تدفع إلى العنف الأسري، منها ما هو ذاتي (نفسي، شخصي)، أو اقتصادي، أو مجتمعي، أو ديني، أو مجموعة من الأسباب التي تتشارك فيما بينها.
غير أن أسوأ الأسباب تلك التي تعود إلى العادات والتقاليد والأعراف المتوارثة والشرائع الدينية التي اعتاد مجتمع ما على تطبيقها والعيش في كنفها، والتي تروج بشكل خاطئ لمفاهيم تتعارض مع حقوق الانسان.

أنواع العنف الأسري

للعنف الأسري أنواع عدة، منها الإيذاء الجسدي الذي تظهر آثاره على الضحية (ضرب، جرح، ومنها ما تكون آثاره عميقة في النفس (كالشتم، أو الإهانة اللفظية والتجريح بالكلام البذئ، أو التحقير أو الانتقاص من القدر، أو الحجر وتقييد الحرية، أو المداعبة الجنسية، أو الإجهاض القسري، أو الطرد من المنزل، إلخ..).

ما سبق مقدمة بسيطة حاولنا من خلالها أن نقدّم للقارئ العزيز فكرة أولية حول الموضوع، دون أن نتبنى أي وجهة نظر، أو نقدم أي تصورات أو حلول، رغبة منا بأن نتشارك جميعاً بتفعيل البحث حول هذا الموضوع المجتمعي الهام، وأن نقدم وجهات النظر المختلفة، لتتلاقح الأفكار، وتتعدد التصورات، بما يمكّننا من تقديم لوحة مفيدة وغنية.

في هيئة تحرير الأيام سنعتبر أن هذا الموضوع هو الموضوع الرئيسي خلال شهر آب، وسننشر كل ما يصلنا حول هذا الموضوع بكل حيادية وموضوعية طالما كان ضمن المفاهيم الأخلاقية والمهنية التي تتبناها “جريدة الأيام الالكترونية” في سياستها التحريرية.
هي دعوة للحوار الجاد، ودعوة لنكون معاً..

عزيزي القارئ، شاركنا برأيك.

موقع الأيام السورية: https://ayyamsyria.net/

حساب الأيام السورية على الفيسبوك: https://www.facebook.com/alayyamsy/?epa=SEARCH_BOX

حساب الأيام السورية على تويتر: https://twitter.com/ayyam_syria?lang=ar

حساب الأيام السورية على الإنستغرام: https://www.instagram.com/alayyamsyria/

حساب الأيام على اليوتيوب: https://www.youtube.com/channel/UCsvaJqBCWlUYH8lMPt1cpIQ/featured

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!