جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة يني شفق  Yeni Şafak

“كفاح الألف عام في بضع ساعات!”

نشرت صحيفة يني شفق اليومية، بتاريخ 15 تموز/ يوليو 2019، مقالاً للكاتب إبراهيم قراغول İbrahim Karagül، تحت عنوان: “كفاح الألف عام في بضع ساعات!”، استعاد فيه يوم الانقلاب في 15 تموز، وكيف هب الشعب التركي بكل فئاته وانتماءاته للدفاع عن الديمقراطية التركية، والدفاع عن الجمهورية، محاولاً الربط بين ما جرى في ذلك اليوم، وما جري هذه الأيام من محاولات التآمر على تركيا حكومة وشعبا.

مما جاء بالمقال: “شهدت تركيا قبل 3 أعوام معجزة هزت المنطقة وأدهشت العالم كله، معجزة لم يشهدها التاريخ السياسي على امتداده؛ إذ حولت مجرى التاريخ خلال بضع ساعات وقدمت للإنسانية نماذج لا مثيل لها في الشجاعة والبطولة وقلبت خرائط القوى رأسها على عقب وكسرت كل حدود المسلّمات.

الشعب التركي ضد انقلاب تموز (يني شفق)

لقد تفجرت في لمح البصر روح تلك المقاومة التي ظنوا أنها قد نسيت بعدما انتشرت منذ ألف عام على هذه الأرض وفي كل شبر من الأراضي التابعة “لنا” في الأناضول وبلاد الرافدين والبلقان والقوقاز والبحر المتوسط والبحر الأسود وسواحل أفريقيا، لنخوض في ليلة واحدة كفاح الألف عام.

لقد تعرضت تركيا في تلك الليلة لهجوم من خلال الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول في منطقتنا. فذلك الهجوم الذي أطلق على يد تنظيم غولن الإرهابي، الذي أخذ ينمو داخل نظام الدولة على مدار أربعة عقود، كان أشد هجوم نتعرض له منذ الحرب العالمية الأولى.

لم تكن محاولة انقلاب، بل مخطط حرب أهلية. كما لم تكن تدخلا، بل محاولة لإخراج تركيا خارج صفحات التاريخ. ولم يكن تنظيم غولن الإرهابي فقط هو الذي يقود الهجوم، بل هاجمتنا كذلك الكتلة الغربية. لم يكن ما شهدناه تغييرا للحكومة أو للنظام، بل كان مخططا لتمزيق الوطن الأم وفصل الأناضول عن تراقيا وتقسيم أراضي تركيا”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

2/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

الملحمة التي شتّت المشهد المسرحي: 15 تموز

كتب ياسين اكتاي Yasin AKtay، المحلل السياسي ومستشار رئاسة الجمهورية التركية، مقالاً طويلاً في صحيفة يني شفق، بتاريخ 15 تموز/ يوليو 2019، تحت عنوان: “الملحمة التي شتّت المشهد المسرحي: 15 تموز” حاول من خلالها استرجاع الهبة الجماهيرية للشعب التركي دفاعاً عن الجمهورية، وقيم الحرية والديمقراطية، في وجه المجرمين الذين قاموا بانقلاب 15 تموز 2016.

جاء بالمقال: “إن اختلاف الناس بين بعضهم ضمن النظام الاجتماعي الذي نعيشه، وما يقومون به من تقنّع بعد خلع شخصيتهم الحقيقية والخروج عن طبيعتهم؛ أشبه بنظام المسرحية، وهو أيضًا ضرورة تقتضيها طبيعة العلاقات المجتمعية. وعلى عكس ذلك، فإن الناس عندما يحاولون التعامل فيما بينهم وفق ما بداخلهم وطبيعتهم الخالصة، فإن هذا لن يسمح بحياة مجتمعية بشرية لهم.

وهنا تكمن المفارقة: إن إنسانية الطبيعة الإنسانية تكمن في ابتعادها عن الطبيعة. وحينما ننظر من هذا المنظور، نرى أن تقديس الطبيعة (البشرية) ليس جانبًا ملائمًا لالإنسان. ولكن يكون الإنسان مشبعًا بالإنسانية إذا لم يبتعد عن الطبيعة أو التطبع. وعلى هذا؛ هل يعبّر الناس عن مللهم من الإنسانية إذا ما عبروا عن تطلعاتهم نحو الطبيعة؟ أو ما الذي نفقده كبشر عند الابتعاد عن الطبيعة والاقتراب نحو الإنسانية، هل البشر يشتاقون إلى الطبيعة، أم أن القدر يجعلهم يفقدون شيئًا بفقدانهم الطبيعة؟”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

3/ صحيفة ديلي صباح  Daily Sabah

15 تموز والمعايير الأوروبية المزدوجة

وفي صحيفة ديلي صباح، نشر الكاتب أوزان جيهون Ozan Ceyhun ، بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2019، مقالاً تحت عنوان: “15 تموز والمعايير الأوروبية المزدوجة” جاء فيه: “أصدقاؤنا” الأوروبيون لم يشعروا بالامتعاض أو المهانة، وهم الذين يتصدون للدفاع عن الديمقراطية عندما تتعرض لهجوم عليها في أي جزء من العالم، لذلك ظلوا صامتين قبل ثلاث سنوات في 15 يوليو، عندما سعت منظمة إرهابية كانت قد تسللت إلى جيشنا، إلى إحداث انقلابٍ دموي.

تركيا تحتفل بذكرى فشل انقلاب تموز (CNN)

بالأمس القريب وتحديداً منذ ثلاث سنوات في تركيا، حاولت مجموعة من الجنود الإطاحة بالديمقراطية. لقد كنت هناك. نعم، كنت هناك، قبل ثلاث سنوات فقط، عندما قصفت الطائرات الحربية أنقرة. وكنت هناك أيضاً عندما قامت مروحيات بإطلاق النار على مواطنين كانوا في الشارع يحتجون بسلام.

كنت هناك أيضاً، عندما قامت الدبابات بهرس السيارات بمن فيها من الأشخاص. لقد شهدت عمليات قتل لأناس كانوا يقولون بمنتهى البساطة “لا” للانقلاب، وكانوا بذلك يستخدمون حقهم الديمقراطي في التظاهر السلمي. لقد شاهدت قصف مبنى البرلمان أثناء تواجد أعضاء في البرلمان فيه، كما شاهدت هجمات على مؤسسات أخرى، مثل مقرات الشرطة. وكذلك شاهدت تعرض المدنيين العزل ممن احتشدوا أمام المجمع الرئاسي، للهجوم والقتل.

بينما كنت أشاهد عنف الإرهابيين في أنقرة، كانت إسطنبول وأجزاء أخرى من تركيا أيضا تتعرض لهجمات المتآمرين والانقلابيين”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

4/ صحيفة ملليت Milliyet

إلى أين تتجه “أزمة التنقيب” في شرق المتوسط؟

نشرت صحيفة ملليت بتاريخ 13 تموز/ يوليو 2019، للكاتب سامي كوهينSami Kohen، مقالاً تحليلياً بعنوان: إلى أين تتجه “أزمة التنقيب” في شرق المتوسط؟، استعرض فيه الكاتب عزم تركيا على مواصلة عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في شرق المتوسط على الرغم من ردود الأفعال السلبية الخارجية. مستندا على ما أكدته التصريحات الرسمية في أنقرة.

الصراع على غاز المتوسط (ملليت)

جاء بالمقال: “بعد سفينة “الفاتح” التي توجهت إلى غرب قبرص، أرسلت تركيا سفينة “ياووز” الأسبوع الماضي إلى شرق الجزيرة، لتبدأ مرحلة جديدة في “أزمة التنقيب”.

بينما تدافع أنقرة عن حقها في مواصلة التنقيب، تواجه مجموعة من البلدان التي وقفت إلى جانب قبرص الجنوبية، ومنها الولايات المتحدة ومصر وروسيا والاتحاد الأوروبي.

تعتبر هذه البلدان عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا “انتهاكًا لسيادة الدولة القبرصية”، وتطالب أنقرة بوقف هذه العمليات.

لا يكتفي الاتحاد الأوروبي بالانتقاد أو الإدانة فحسب، بل يدرس فرض بعض العقوبات الاقتصادية بهدف ردع تركيا عن التنقيب. ومن المنتظر أن يُعرض مشروع قرار في هذا الخصوص على مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي الأسبوع القادم”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

5/ صحيفة أكشام Akşam

على تركيا ألا تخيب توقعات الاتحاد الأوروبي

صحيفة أكشام اليومية، نشرت بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2019، مقالاً طويلاً للكاتب مصطفى كارت أوغلوMustafa Kartoğlu، تحت عنوان: “على تركيا ألا تخيب توقعات الاتحاد الأوروبي”، ناقش فيه الكاتب اعتبار الاتحاد الأوروبي أن تركيا تقف في “المحور المنافس” له، في البلقان مع روسيا والصين. وبرأيه أن هذا ليس “تناقضًا” بالنسبة لأوروبا، لأن البلدان بالنسبة لها إما أن تكون “حديقة خلفية” أو “منافسة”…

علم الاتحاد الأوربي (صحيفة أكشام)

جاء بالمقال: “ينعكس الاختلاف في المقاربة على سياسات الاتحاد الأوروبي. هذا ما كشفه تصريح صدر مؤخرًا عن المفوض المسؤول عن التوسعة في الاتحاد الأوروبي جونهانس هان.

اعتبر هان تركيا، مع الصين وروسيا، “منافسينا في البلقان”. وهان هذا هو الشخص الذي يجري مفاوضات العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي مع تركيا!

وبينما اقترح هان تسريع مفاوضات العضوية مع بلدان البلقان، قال: “ينبغي علينا ألا نتصرف بتردد وألا نخلق فراغًا لن يستخدمه منافسونا في المنطقة، روسيا وتركيا والصين، في ضوء مصالحنا”.

أدلى هان بهذا التصريح في قمة الزعماء التي انعقدت في بولونيا بمشاركة 10 أعضاء من الاتحاد الأوروبي و6 بلدان من البلقان.

كما أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في وقت سابق إن بلاده لا تريد لبلدان البلقان أن تنحاز نحو تركيا أو روسيا”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

6/ صحيفة تركيا الجديدةThe New Turkey

خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في تركيا على وسائل التواصل الاجتماعي

نشرت صحيفة تركيا الجديدة، بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2019، مقالاً للكاتبة هازال دورانHazal Duran، تحت عنوان: “خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في تركيا على وسائل التواصل الاجتماعي”، ناقشت الكاتبة تفشي ظاهرة خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في تركيا، من قبل السياسيين من جهة، وعلى صفحات التواصل الاجتماع من جهة أخرى.

خطاب الكراهية ضد السوريين (تركيا الجديدة)

جاء بالمقال: “شهدت تركيا في الأسبوعين الأخيرين تصاعد خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين من قبل بعض السياسيين اليمينيين المتطرفين. وقد ظهرت الآثار الأولى لهذا الخطاب على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرض اللاجئون لاعتداءات لفظية وبدنية. وعلى الرغم من أن هذه القضية يتم تجاهلها بين الجمهور، فإن من الأهمية بمكان مناقشة الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة والطرق الممكنة لمحاربتها.

وغني عن البيان أن زيادة الوعي بهذه المسألة والاعتراف بها أمر بالغ الأهمية لمكافحة كراهية الأجانب وخطاب الكراهية، الذي يتزايد في تركيا. وفي هذا الصدد يبرز الدور المهم الذي تضطلع به الشخصيات العامة على نحو خاص، من أجل خلق الوعي في جميع دوائر المجتمع.

ونظرًا لأن معظم الأعمال المتعلقة بإهانة اللاجئ السوري تتم على وسائل التواصل الاجتماعي، فهناك حاجة إلى استراتيجية جيدة التخطيط لمحاربتها. يلقي بعض السياسيين المتطرفين اليمينيين باللوم على اللاجئين بسبب المشاكل الاقتصادية المستمرة في البلاد ومستوى البطالة، وقد بدأت أفكارهم تؤثر وتنتشر في ثنايا المجتمع. ومن ثم فهناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن هذه المسألة.

يُظهر صعود خطاب الكراهية في المجتمع التركي ضرورة تعليم التسامح واحترام التنوع في المدارس. وإذا كانت وزارة التعليم الوطني تقود مشروعات شاملة لتدريس هذه القيم في المدارس الابتدائية، فإن من الواجب على جميع دوائر المجتمع بذل مزيد من الجهد لزيادة الوعي بخطر تصاعد خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين قبل فوات الأوان”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!