جولة أسبوعية مع الصحافة العربية

0
الأيام السورية؛ نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال الأسبوع عدة مواضيع؛ كان أبرزها تغريدات الرئيس الأميركي ترامب العنصرية تجاه البرلمانيات الديمقراطيات الأربع في الكونغرس الأمريكي، وطلب ترامب منهن العودة إلى الأماكن المنهارة التي قدمن منها، وهذا بدوره فتح قريحة الكتّاب وخاصة النساء منهن للرد عليه.

من جهة أخرى؛ ركّزت معظم الصحف العربية خلال الأسبوع على قرار الكويت بتسليم السلطات المصرية ثمانية مصريين ينتمون لتنظيم الإخوان المسلمين، قالت: إنهم اعترفوا بارتكاب عمليات إرهابية في مصر ثم فروا إلى الكويت بعد إدانتهم.

على صعيد آخر ناقشت صحف أخرى، التظاهرات لآلاف الإثيوبيين اليهود (يهود الفلاشا) في عدة أنحاء من إسرائيل عقب مقتل شاب إسرائيلي من أصول إثيوبية على يد شرطي إسرائيلي.

في الشأن السوري تناولت مواقع إلكترونية موضوع الديكتاتورية، ومشكلة الأقليات في سوريا وماهي الحلول المتاحة في ظل الحكم الديكتاتوري في سوريا .

صحف أخرى تناولت حملة الأمعاء والبطون الخاوية التي أطلقها من حلب رئيس المجلس المحلي “بريتا حاج حسن” وانضم إليها لاحقاً بعض الكتاب والفنانين ووجوه أوروبية عادية من عامة الشعب، فهل يا ترى كانت هذه الحملة استعطاف للضمير الأوروبي أم بابا للحرية؟

موقع جيرون للدراسات والأبحاث

الديكتاتورية ومشكلة الأقليات 

نشر موقع جيرون السوري للأبحاث والدراسات مقالا للكاتب السوري رسلان عامر، يبدأ الكاتب مقاله: “الدولة الدكتاتورية هي دومًا دولة مأزومة، وهي تخلق في بلدها أزمات متعددة الصعد، ويمكن تصنيف هذه الأزمات في ثلاثة أصناف رئيسة، هي: معيشية، هويوية، سياسية”.

وقال الكاتب: إن الأزمات المعيشية، تصيب الجميع في البلاد، بمعزل عن هوياتهم وانتماءاتهم، فيما تندرج تحت أزمات الهوية؛ الأزمات ذات الطابع الديني، أو الطائفي، أو العرقي، أو القومي التي تتعرض لها جماعة محددة، إما من قبل السلطة نفسها أو من قبل جماعة أخرى، أما الأزمات السياسية فهي الأزمات التي تتعرض لها هذه الدولة بحد ذاتها كمنظومة حكم ومؤسسة، ثم تنعكس سوءًا على مجتمعها.

ويضيف الكاتب؛ الأقليات في مثل هذه الدولة غالبًا ما تتعرض إلى المزيد من المعاناة المرتبط بهويتها، فقد تضطهد أو تنتقص حقوقها أو تهمش بسبب هذه الهوية، التي يمكن أن تكون دينية، أو طائفية، أو قومية، وهلمّ جرًّا.

ويتساءل رسلان عن السبب الرئيس الذي يجعل أقليةً ما تسعى للانفصال: أهو بسبب المعاناة الناجمة عن اضطهاد خاص تتعرض له هذه الأقلية بسبب هويتها؟ أم إنه بسبب المعاناة الناجمة عن الاضطهاد والفساد اللذين يتعرض لهما الجميع، بغض النظر عن هوياتهم؟!

ويرى الكاتب أن الحل الوحيد هو: السعي معًا للخلاص من الدكتاتورية، وبناء دولة وطنية ديمقراطية للجميع. ففي الدولة الوطنية الديمقراطية لن يكون هناك أي قمع سببه السعي لتكريس حالة الاستئثار بالسلطة، ولن يكون هناك أي اضطهاد أو تمييز بسبب الهوية. وهو ما يجب أن يركز الجميع عليه جهودهم

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الأقليات(ارم نيوز)

عربي 21

الأمعاء السورية الخاوية: استعطاف للضمير الأوروبي أم دق لباب الحرية؟

صحيفة عربي 21 الإلكترونية نشرت مقالا للكاتب أحمد عمر تحت عنوان “الأمعاء السورية الخاوية: استعطاف للضمير الأوروبي أم دق لباب الحرية؟”.

يبدأ الكاتب مقاله بجملة “ليس فقير اللقمة مثل فقير الوطن، فجائع البطن غير مكسور الظهر”.

ويقسم الكاتب أنّه فكّر باكراً جداً في السنة الثانية أو الثالثة من الثورة السورية، وإنه لم يبق أمام الثورة السورية، سوى استعطاف الغرب وتسوّل رحمته التي أصبحنا تحت كعبها؛ البطون الخاوية والأمعاء الخالية.

ويرى الكاتب أحمد عمر؛ أنّ سياسة التجويع غير مجدية لأنها أصلا كانت ومازالت منذ بداية الثورة أحد أسلحة النظام في تركيع الشعب.

ويشير الكاتب؛ إلى أن الجوع في أوروبا غير الجوع في الأرض المباركة(سوريا). وكانت فكرته التي أطلقها متأخراً رئيس المجلس المحلي السابق للقسم المحرّر من مدينة حلب، بريتا حاجي حسن، في أوروبا وانضم إليه سوريون؛ أن يبتدرها زعماء الثورة السورية وقياداتها في الائتلاف والمجلس الوطني، ووجوه الثورة الفائزين بالجوائز الأدبية وجوائز التكريم الأخرى، من استقبالات ملكية أو المكرمين بتسمية شوارع أمريكية بأسمائهم، وهم من الأصحّاء، المورّدة خدودهم من النعمة والبطر الإعلامي.
ويضيف الكاتب؛ إن الغرب يحب “الشو”، والتطهر عبر الدم، فوكيله الموضوعي، أو المكلّف بالحكم في البلاد العربية المحتلة بالنيابة، هو الذي يقوم بها، وهي لصالح الغرب، والضحايا مسلمون.
الغرب كان يطبخ الشعب السوري على نار غير هادئة، جاع الشعب وقضى بالبراميل والكيمياء، ومن بقي حيّاً ينتظر حسنات الأمم المتحدة، والبرايدتور ينظر ويرى ويضحك، ولم يبق سوى الصوم في بلاد الغرب بالمعدة الخاوية.

ويتساءل الكاتب؛ هل سيؤثر صوم مائة فدائي سوري على ضمير الغرب وعلى أرضه وبين جمهوره، والأرض الغربية غير الأرض العربية، الأرض الغربية لها حرمة ليست للأرض العربية المستباحة؟
هل يمكن أن تتحول إلى ظاهرة يتطوع لها سوريون، في أرض تكثر فيها الخيرات، والصوم فيها شاق؟ المعدات الخاوية كانت مجدية مع إسرائيل لأنها دولة منسوبة للغرب وللديمقراطية، لكن الصوم صوم نازحين، وليس صوم أوروبيين.

وختم الكاتب مقاله؛ لقد انتهى عصر السيرك الغربي، والمسلم هو: حيوان السيرك الغربي المفضل، والمعدة الخاوية تعيدنا إلى أسس الصراع على سرقة خيرات الشعوب. لقد نزحنا من شعار “الشعب السوري ما بينذل” إلى “لله يا محسنين أوقفوا القصف وإلا سنجوّع بطوننا أسبوعاً، ثم نسعَفُ بعدها إلى المشفى لنستعيد الصحة والعافية”.. المجد الإعلامي مجد مستحق عن جوع اختياري في بلاد الشبع.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الدستور الأردنية:

نساء يتحدين ترامب

صحيفة الدستور الأردنية وتحت عنوان ” نساء يتحدين ترامب” نشرت مقالا للكاتبة د. عايدة النجار جاء فيه؛ يكشف الرئيس المعجب بنفسه عن نفسية تحمل الغرور والكراهية لمن لا يؤيد سياسته الداخلية والخارجية، ويراه غير مناسب أن يكون رئيساً لأعظم دولة في العالم.

وتتابع الكاتبة عايدة النجار؛ طار عقل ترمب عندما تبين أن الأمريكيات الشابات المؤهلات للعمل من أجل الصالح العام، هن من أصول أجنبية بينهن أول نائبة في الكونجرس من أصول فلسطينية هي: رشيدة طليب.

وتضيف النجار؛ تساءل ترامب بعصبية وهو يغرد أو يتهجم على النائبات الديمقراطيات، لماذا لا يعدن إلى تلك المناطق الفاشلة التي تنتشر فيها الجرائم من حيث أتين للمساهمة في إصلاحها؟.

وتقول الكاتبة: إن الرد غير المناسب لرئيس أعظم دولة في العالم جاء، كقول قزم لنساء ملتزمات بالعمل يعبرن عن صوت من انتخبهن، بالإضافة لمن يؤمن بحقوق الإنسان وكرامته.

وتضيف الكاتبة؛ نسي ترمب “صفقة القرن” التي يطبقها اليوم بالسر والعلن لتهجير المزيد من الفلسطينيين، وتهويد ما تبقى من دورهم وأراضيهم.

ونسي أن الذي يثير المشاكل في العالم، وهو يحاول الاستيلاء على البترول والغاز وكل غال وثمين، يسرقه من أجل إبقائه رئيساً لأعظم دولة.

ولعل ترمب المحب لإسرائيل قد “فشّ غُله” بالنساء لأن إلهان عمر ورشيدة طليب قد تناولتا الدولة العبرية مؤخراً.

وتختم الكاتبة مقالها بتوجيه تحية للنساء الأربعة البرلمانيات في أمريكا على الجرأة والدفاع عن حقوق الإنسان.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

النائبات في الكونجرس الأمريكي (dmcnews)

القدس العربي 

ترامب “المزعج” لأنصاره وخصومه!

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا للكاتب والإعلامي التونسي “محمد كريشان” يصف فيه شخصية ترامب كرئيس أولا وكمذيع تلفزيوني شهير ثانيا ورجل أعمال ثري ثالثا، يقول الكاتب: “ترامب لا علاقة له بالسياسيين الذين نعرفهم في واشنطن، ولا علاقة له بالسياسة أيضاً، وهذا ما يفسر شطحاته المختلفة في القضايا السياسية”.

ويضيف الإعلامي كريشان؛ لا أحد من القادة السياسيين في العالم مثل ترامب في حرصه على استفزاز الداخل والخارج على حد سواء، وعلى إحراج أنصاره ومنتسبي حزبه الجمهوري، وزيادة حجم الغيظ لدى خصومه الديمقراطيين.

ويتابع كريشان؛ لو أُنشأ مرصد عالمي لمتابعة أكثر الرؤساء حديثاً وإبداء للرأي يومياً، وفي كل شيء، فلن يكون الحائز على الترتيب الأول سوى رئيس اسمه دونالد ترامب. ربما ينافسه في هذا الترتيب أو يتبعه مباشرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويوضح الكاتب إنه؛ لا يوجد رئيس في العالم يغرد كما يغرد ترامب، ولا يصرح عدد المرات التي يصرح بها، ولا عدد المقابلات التي يعطيها لصحف ومجلات وتلفزيونات أمريكية بالدرجة الأولى وغيرها، أما الاعتذار فلا مكان له في قاموس الرئيس الأمريكي.

ويرى كريشان؛ ربما مرور ترامب بعالم الإعلام وعمله كمذيع شهير لبرامج تلفزيونية جماهيرية، مع انتمائه لعالم الأثرياء ورجال الأعمال هو ما طبع شخصيته بشكل كبير.

ويستحضر الكاتب ما قاله الممثل العالمي “ريتشارد غير” حين وصف ترامب في مقابلة صحافية: بأنه “رجل لا يهمـــــه سوى الشهرة”.

وختم كريشان مقاله؛ المشكلة هنا أنك وأنت تبحث عمن ينتقد ترامب لن تعثر عمن يدافع عنه، مع أن أنصاره الأمريكيين ليسوا قليلين. الرجل محرج بالنسبة إليهم كذلك، حتى وإن أيدوه بالكامل، حتى وإن ذهبوا للتصويت له من جديد.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

عرب 48         

الفلاشا يتظاهرون قبالة الكنيست والمحكمة تفرج عن الشرطي القاتل

موقع عرب 48 الذي يغطي أخبار الفلسطينيين في إسرائيل نشر يوم 15/تموز يوليو تقريرا عن تجديد  “يهود الفلاشا” مظاهراتهم واعتصامهم أمام الكنيست الإسرائيلي.

التي عمّت إسرائيل قبل 15 يوم، احتجاجا على قتل شاب من أصول إثيوبية برصاص ضابط بالشرطة الإسرائيلية.

وذكر التقرير أن احتجاجات “يهود الفلاشا”، في الوقت الذي قضت محكمة الصلح في حيفا بعد الإفراج عن الشرطي قاتل الشاب من أصول إثيوبية، سولومون تاكا (18 عاما)، قبل أسبوعين.

وأوضح التقرير أن قرار الإفراج أتى بطلب من وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، إذ فرضت المحكمة تقييدات مشددة من الشرطي، ومنها الحبس المنزلي ومنع الاتصال والتواصل مع جهات ذات علاقة بملف التحقيق.

وأشار التقرير إلى أنه في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، نقل عشرات الآلاف من الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ولكنهم دائما ما يشتكون من التمييز العنصري ضدهم من قبل اليهود ومؤسسات الدولة.

ويبلغ عدد الإسرائيليين من أصل إثيوبي حوالي 150 ألفا، أي قرابة 2% من إجمالي التعداد السكاني لإسرائيل، ولد نصفهم في إثيوبيا.

للاطلاع على التقرير كاملا (اضغط هنا)

مظاهرات يهود الفلاشا(msn)

صحيفة الرأي

انتفاضة الإثيوبيين تكشف زيف الديمقراطية الإسرائيلية 

صحيفة الرأي الأردنية نشرت مقالا للكاتب عودة جاء فيه؛ ھا ھي إسرائیل تقتل أبناءها من الیھود الإثیوبیین لأنھم من ذوي البشرة السوداء لیس غیر، تماما كمثل قتلهم.. للفلسطینیین واللبنانیین والسوریین وبدون أي سبب سوى أنھم عرب.

ويشير الكاتب إلى أن هناك أصوات في إسرائیل بدأت تعلن: بأننا سائرون نحو التفكك الكامل، الدیمقراطیة الإسرائیلیة وإلحاق الضرر المتعمد.. بسلطة القانون وكما يبدو سئم العالم ألاعیبنا.

ويضيف الكاتب؛ إن ھتلر الإسرائيلي في كل مكان في البدايات وقبل قیام إسرائیل طالما هاجمت شخصیات یهودیة عالمیة، ویهود عادیون من فلسطین، والعالم العربي، ومن العالم لقیام دولة للیھود في فلسطین في مقدمتھم كان العالم الیھودي المعروف “ألبرت أينشتاين”، وسار على خطاه البروفسور الیھودي الأميركي نعوم تشومسكي الذي لطالما ھاجم دولة إسرائيل واعتبرھا فخا للقضاء على یھود العالم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

 

الشرق الاوسط

“الخلية” الدليل ضد الجماعة

عبد الرحمن الراشد الإعلامي السعودي ومدير قناة العربية سابقا نشر مقالا في صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان “الخلية” الدليل ضد الجماعة يبدأ الكاتب مقاله:

لأن السلطات الكويتية سمّت الخلية المقبوض عليها هناك “إخوانية” و”إرهابية” صارت شأناً مهماً، ولو تم القبض على “الخلية الإخوانية” في أي دولة عربية أخرى لجوبهت بالتشكيك والاستنكار.

ويتابع الراشد؛ “إخوانية” وفي الكويت هي قصة مهمة، فلا يشكك كثيرون في الرواية الكويتية، ولا في كفاءة الأمن الكويتي، ولا في سلامة إجراءاتها التحقيقية والقضائية.

لا توجد دوافع عدوانية أو كيدية، فالكويت واحة آمنة ومتسامحة مع “الإخوان”، كتيار وجمعيات وإعلام.
ويصف الكاتب “خلية الكويت” بمسدس الجريمة المفقود، خصوصاً أن المقبوض عليهم أعضاء جماعة إخوانية مصرية في جريمة اغتيال النائب العام المصري السابق المستشار هشام بركات، في يونيو (حزيران) 2015.

ويتابع الراشد؛ وجود قلة من مفكري “الإخوان” يؤمنون بالتعايش مع التيارات الأخرى لا ينفي فاشية الجماعة، ولا ينفي سطوة الحزب على أتباعه.

ويختم الكاتب مقاله؛ خطاب “الإخوان” السياسي يطرح الجماعة كخيار أفضل من العسكر والجماعات الجهادية، وهذا ليس صحيحاً، بل أخطر لأنه يجمع بين الاثنين، الانضباط والإيديولوجيا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الكويت تعتقل خلية ارهابية(dw)

السياسة الكويتية:

“الإخوان”… تاريخ من الخيانة والدم

تحت عنوان “الإخوان” تاريخ من الخيانة والدم نشرت صحيفة السياسة الكويتية مقالا للكاتب الكويتي أحمد عبد العزيز الجار الله، يتساءل الكاتب فيه هل إلقاء القبض على الخلية الأخوانية والتي وصفها بالإرهابية آخر المطاف؟.

ويرد الكاتب على تساؤله بالقول؛ هذا السؤال يجب أن يكون ماثلاً في أذهان الجميع عند الحديث عن الأمن في الكويت، أو بقية دول الخليج العربية، لأن تاريخ الجماعة يوحي باستمرارها في التآمر والتخريب إلى أن يُقضى عليها تماماً في الدول العربية كافة.

ويشير الكاتب؛ طوال 91 عاما من عمر الجماعة لم تمارس العمل العلني إلا لسنوات قليلة، وذلك لأنها قامت أساساً على فكرة الاستيلاء على الحكم تحت أي ظرف من الظروف، وممارسة التدليس في شعاراتها، وبرامجها، كأن تقبل بالمشاركة البرلمانية من أجل تحقيق أهدافها، أي تعبئة الناس ضد نظام الحكم.

ويختم الكاتب مقاله؛ اليوم مع هذه الخطوة التي أقدمت عليها الكويت تكون قد وضعت الجماعة، أسوة بباقي دول الخليج، على خط الزوال النهائي.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!