بعد تغريدات ترامب.. هل فشل تويتر في أول اختبار له بشأن الكراهية؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن سياسة موقع تويتر الجديدة -لمساءلة الزعماء الأقوياء على مشاركتهم في خطاب الكراهية والمضايقات- مرت بأول اختبار هام لها نهاية هذا الأسبوع عندما دعا الرئيس ترامب عددا من النائبات الديمقراطيات بالكونغرس إلى “العودة” إلى بلدانهن، مما أثار ادعاءات واسعة النطاق بالعنصرية ضد النساء ذوات البشرة الملونة.

وقال الموقع الإثنين15تموز/يوليو، إن تغريدات الرئيس لم تنتهك سياساته، لكن الباحثين المستقلين الذين يدرسون وسائل التواصل قالوا إنهم يجدون صعوبة في معرفة السبب لأن الموقع يحظر الهجمات على الأشخاص على أساس عرقهم أو أصلهم القومي.

وأشار الباحثون إلى أن ترامب استدعى في تغريداته الأصول القومية -وضمنيا- العرق والإثنية في مهاجمة النائبات ألكسندريا أوكاسيو ورشيدة طليب وأيانا بريسلي وإلهان عمر، قائلا لهن “لماذا لا ترجعن وتساعدن في إصلاح الأماكن الموبوءة بالجرائم من حيث أتيتن. ثم تعدن لترينا كيف تم ذلك. هذه الأماكن في أمسّ الحاجة إلى مساعدتكن ولا يمكنكن تركها بسرعة كافية”.

وألمحت الصحيفة إلى أن تويتر أعلن الشهر الماضي أنه سوف يصنف المشاركات من زعماء العالم عندما ينتهكون معايير الشركة، ومن المعلوم أن المستخدمين العاديين يخضعون لمزيد من الانضباط الجاد، بما في ذلك الحذف المحتمل لحساباتهم في مثل هذه الحالات. وقد صور تويتر السياسة على أنها محاولة لتقييد الوصول إلى المحتوى المسيء مع الحفاظ على حق مستخدميه في الوصول إلى بيانات قادتهم السياسيين.

وتعقيبا على ذلك، قال الباحثون والنشطاء المعنيون -الذين يراقبون كيفية تعامل منصات التواصل مع مثل هذه القضايا- إن تويتر فشل في أول اختبار مهم في سياسته الجديدة.

ترامب والتصريحات العنصرية.. سجل طويل تجاوز حدود أميركا

ضد أوباما

عمد ترامب قبل سنوات من خوض حملة انتخابات 2016، إلى مهاجمة الرئيس السابق باراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، مستهدفا تحديدا أصوله الأفريقية الأميركية، فاتهمه بأنه لم يولد على الأراضي الأميركية، وطالب بوثيقة ولادته.

ضد اللاجئين المكسيكيين

جعل ترامب من مكافحة الهجرة ركيزة أساسية في برنامجه الانتخابي، وردد لمؤيديه خلال خطاباته أن المهاجرين القادمين من المكسيك إلى الولايات المتحدة هم “مهربو مخدرات ومغتصبون”.

وقال متحدثا عن المهاجرين “لن تصدقوا كم أنّ هؤلاء الناس أشرار، ليسوا بشرا، إنهم حيوانات”.

ضد المسلمين

في 2015 ادّعى أن “آلاف وآلاف” المسلمين في نيوجرسي احتفلوا فرحا بعد اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك.

وتعهد خلال الحملة الانتخابية بفرض “حظر تام وكامل على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة”.

وبعد فوزه بالرئاسة، حظر ترامب سفر مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة إلى الولايات المتحدة، وخفض بشكل كبير عدد اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة، وخصوصا اللاجئين القادمين من سوريا.

دول قذرة

قال ترامب بوضوح خلال حفل خاص في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2018 إنه يفضل استقبال مهاجرين بيض من دول أوروبا الغربية على سواهم.وقال “لماذا يأتينا كل هؤلاء الأشخاص من دول قذرة؟”، مشيرا إلى دول أفريقية وهايتي والسلفادور. وتابع “ما حاجتنا إلى المزيد من الهايتيين؟ أخرجوهم”. وأضاف “يجدر بنا استقبال أشخاص من دول مثل النروج.

مصدر الجزيرة نت وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!