أوروبا تتحرك لإنقاذ الاتفاق النووي

الاتحاد الأوروبي لا يرى انتهاكات إيران للاتفاق النووي كبيرة

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوربي،أمس الاثنين15تموز/يوليو، الطرق المالية البديلة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، في حين طالبت طهران بدعم حقيقي في مواجهة العقوبات الأميركية وقالت إن الأقوال وحدها غير كافية.

وقالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إن إيران لم تنتهك الاتفاق النووي بصورة تخل به، وإنّ الدول الموقعة عليه لا ترى أن خطوات طهران الأخيرة تستدعي تفعيل آلية فض النزاع الخاصة بحالات التنازع بشأن تطبيق الاتفاق.

وجاء حديث موغيريني عقب لقاء عقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين لبحث تسريع إطلاق الآلية المالية وتنسيق الجهود من أجل إنقاذ الاتفاق النووي.

وقالت موغيريني “سنواصل العمل في إطار هذا الاتفاق، لقد عدت من المنطقة، ورأيت أن الجميع يؤكدون الحاجة لأن يظل الاتفاق مطبقا بالكامل، وأن تلتزم به إيران”.

في المقابل قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مجرد إبداء الأوروبيين الرغبة في الحفاظ على الاتفاق ليس كافيا.

وطالب ظريف الأوروبيين بتقديم دعم حقيقي لإيران، مؤكدا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

وبدوره أفاد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أمس الاثنين، بأن طهران يمكنها “العودة إلى الوضع” السائد قبل إبرام اتفاق يوليو/تموز 2015 بشأن برنامجها النووي.

إيران تريد أفعالا

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا خلال اجتماعهم في بروكسل، الإثنين، بذل كل جهد ممكن لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران لكن استحالة الالتفاف على العقوبات الأميركية لا يترك لهم فرصة كبيرة لتحقيق ذلك، بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن بلاده ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في العام 2015 بالقدر ذاته الذي سيلتزم به باقي الموقعين عليه. وأضاف موسوي وفقاً لما ذكرته وكالة تسنيم للأنباء، أن إيران تتوقع من أوروبا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ الاتفاق.

وحضت طهران الأطراف الأوروبية الموقِعة على الاتفاق النووي “على اتخاذ قرارات عملية وفعّالة ومسؤولة” لإنقاذ الاتفاق التاريخي.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان “نشدد على أن الإجراءات التي تواصل جمهورية إيران الإسلامية القيام بها على أساس طوعي وبحسن نية تستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل في الحقوق والواجبات”.

مصدر الجزيرة نت اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!