اختراقات ببعض الملفات يحقّقها المبعوث الأممي لسوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أنهى المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون جولة مباحثات أجراها في عدّة دول، فقد زار العاصمة السورية دمشق، حيث تمكّن من تحقيق تقدم فيما يخص ملف تشكيل اللجنة الدستورية بين نظام الأسد والمعارضة بعد أن أنهى جولة من المحادثات مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، ووصفها، بأنها كانت “جيدة جدا”،إذ أكّد أن اللقاء مع المعلم “أحرز تقدما”،وكان كتب في تغريدة على حسابه على تويتر فور وصوله: “سعيد بعودتي إلى دمشق، أتمنى أن نتمكن من التقدم في العملية السياسية وأن تكون اللجنة الدستورية مدخلاً لها، وأن نجد طريقاً لإنهاء العنف في إدلب”، التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتشهد منذ نيسان (أبريل) تصعيداً عسكرياً من القوات الحكومية وحليفتها روسيا”،كما التقى بعدها بوفد هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية في اسطنبول.

وقال رئيس المكتب الإعلامي بهيئة التفاوض في المعارضة العميد إبراهيم الجباوي إن وفدا من المعارضة التقى بالمبعوث الأممي، وأوضح أن بيدرسون أطلع وفد المعارضة السورية على تحقيق تقدم في عدة ملفات، أهمها ملفات المعتقلين ووقف إطلاق النار.وأضاف في حديث للجزيرة نت: “أطلعنا السيد بيدرسون خلال اللقاء على فحوى الاجتماعات التي قام بها في العاصمة دمشق خلال الفترة الماضية بخصوص التوصل إلى حلول لتشكيل اللجنة الدستورية. وأكد أنه تمكن من تحقيق تجاوب من النظام السوري في عدة ملفات، منها ملف المعتقلين ووقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية”.

انفراج ببعض القضايا

ونَقل الجباوي عن المبعوث الأممي قوله، إنه حقق انفراجا في ملف اللجنة الدستورية، وخصوصا فيما يتعلق بالأسماء الستة التي كانت موضع خلاف بين النظام والمعارضة، “بالإضافة إلى القواعد الإجرائية ورئاسة اللجنة وعمليات التصويت في هذه اللجنة”.

وتابع: “السيد بيدرسون أكّد أن ما تمّ الاتفاق عليه مع هيئة التفاوض تم الاتفاق عليه مع نظام الأسد بخصوص البنود التي تعمل على تشكيل اللجنة الدستورية، وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات التنفيذية وآليات عملها وأن تكون الرئاسة مشتركة من النظام والمعارضة، وكذلك نسبة التصويت بالتوافق، وفي المواضيع الخلافية لا تقل نسبة التصويت عن 75%”.

وأضاف “نحن نأمل أن يكون السيد بيدرسون قد حقق تقدما حول الأمور التي تم ذكرها خلال الاجتماع ولكننا في الوقت ذاته لا نزال ننظر إلى النظام السوري بعين الريبة نتيجة التجارب السابقة التي تثبت محاولاته المستمرة للالتفاف على الشروط”.

وأكد الجباوي أن بعض الملفات ليست تفاوضية بالنسبة لهيئة المفاوضات بل هي شروط “فوق تفاوضية” كما وصفها رئيس الهيئة نصر الحريري.

ومن المواضيع غير الخاضعة للتفاوض ملفات المعتقلين، والمساعدات الإنسانية لمخيمَي الركبان والهول ووقف إطلاق النار شمال غرب سوري، وأضاف أن هذه الملفات تندرج ضمن إجراءات بناء الثقة لإثبات أن نظام الأسد جاد.

 شروط النظام

ومن بين الشروط التي طرحها نظام الأسد للموافقة على اللجنة الدستورية: التوقيع على تشكيلها من قبل بشار الأسد، وإقرارها من قبل مجلس الشعب التابع للنظام السوري، وإطلاقها من العاصمة السورية دمشق ضمن دستور عام 2012، دون الحديث عن أي دستور جديد وإنما تعديل القديم.

وكانت روسيا قد استغنت عن تلك الشروط خلال الفترة الأخيرة بعد الضغوط الدولية، خاصة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا، والحديث عن انتخابات برعاية أممية في حالة استمرار الإشكالات في ملف اللجنة الدستورية.وقبل أسبوع تنازلت روسيا وأبلغت الأمم المتحدة موافقتها على حل إشكالية الأسماء الستة، بالإضافة إلى بنود أخرى تتعلق بالقواعد الإجرائية، كرئاسة اللجنة الدستورية التي أصبحت مشتركة وبالتساوي بين النظام والمعارضة، ووضع دستور جديد بدلا من تعديل الدستور الحالي، وعمليات التصويت في اللجنة.

مصدر الجزيرة نت الحياة اللندنية
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!