وزير الداخلية التركي: لن نتخلى عن مبدأ المهاجرين والأنصار

0
الأيام السورية؛ داريا الحسين

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم السبت، إن “لن نتخلى عن مبدأ الأنصار والمهاجرين لأننا أخوة، ولكن يجب أن نطبق النظام والقواعد لكي ينسجم الأجانب والأتراك بشكل أفضل”.

جاء ذلك من خلال لقاء خاص دعت إليه دائرة الهجرة التابعة لوزارة الداخلية، وحضره كلّ من وزير الداخلية، ورئيس دائرة الهجرة، ووالي إسطنبول، وقائمة مقام بلدية زيتن بورنو، وإعلاميين سوريين وعرب مستقلين.

مراسلة الأيام السورية في إسطنبول حضرت الاجتماع بأسم الأيام، واعدت التقرير التالي:

أضاف صويلو؛  منذ العام 2011 دخلت تركيا امتحان في الإنسانية أمام عاداتها وجيرانها، ووقفنا بجانبهم و كنا أصدقاء حقيقيين للشعب السوري”.

وزير الداخلية التركي خلال كلمته (الأيام السورية)

وتابع؛ نحن لن نتخلى عن الأمانة التي في أعناقنا، في أخر شهر من هذا العام قتل أكثر من ألف مدني وهذه مأساة إنسانية. ومنذ إنشاء غصن الزيتون ودرع الفرات عاد أكثر من ٣٣٥ ألف سوري عادوا إلى تلك المناطق. أما خارج هذه المناطق فيتجول الموت والإرهاب في كل مكان بسوريا.

وبيّن الوزير صويلو، أن بعض الأطراف والأحزاب التركية، استخدمت قضية اللاجئين، والسوريين منهم خصوصاً، لافتاً إلى “‏محاولات التكسب السياسي داخلياً من موضوع السوريين، وهذا غير مقبول ويجب التوقف عنه”.

الهجرة الغير شرعية:

فيما يخص الهجرة الغير شرعية قال صويلو: مشكلة الهجرة؛ من أهم مشاكل القرن الحديث والتفكير بإيقاف هذا المد غير ممكن، وتعتبر تركيا كمعبر لأي شخص يريد الذهاب لأوروبا يرون بلدنا جسراً وطريقاً لهم.

وتابع؛ منذ بداية العام ضبطنا ١١٥ الف أجنبي يحاولون الهجرة غير النظامية وأرجعناهم إلى بلادهم في الطائرات.

المحال التجارية والافتات العربية:

شدد صويلو أنه “من الضروري تطبيق القانون بهذا الخصوص، باستخدام لوحات تضم 70% لغة تركيا و30% لغة أخرى”.

وحول قرار تشغيل ٥ أشخاص أتراك مقابل شخص سوري واحد في مؤسسة سورية، قال صويلو: إن هذا القرار لن ولم يطبق.

وأضاف؛ نحن أعطينا السوريين فرصة لفتح عمل لكن يجب عليهم أن يذهبوا ويطبقوا القانون، ويأخذوا أذونات عمل، وسنقوم بخطوات مراقبة كثيرة تجاه هذا الأمر، ونحتاج دعمكم كإعلاميين.

بطاقات الحماية المؤقتة (الكمليك)

وحول بطاقة الحماية المؤقتة قال صويلو: “لايوجد تسجيل أي شخص جديد في إطار الحماية المؤقتة داخل إسطنبول، باستثناء الحالات الإنسانية كالنساء والأطفال”.

أهم ماجاء في كلمة المدير العام لدائرة الهجرة:

المدير العام لدائرة الهجرة في تركيا عبد الله أياز قال: “نحن أبوابنا مفتوحة ومازالت مفتوحة أمام السوريين لكن نرجو منهم الالتزام بالقواعد التركية”.

وأضاف:” في إسطنبول 547 ألف سوري يحملون بطاقات حماية مؤقتة، مشيراً إلى اكتظاظ المدينة بالسوريين ممن يحملون الإقامات السياحية”.

ودعا حاملي بطاقات الحماية المؤقتة التابعة لولايات أخرى للعودة إلى ولاياتهم نتيجة ما وصفها بـ”الهجرة السلبية التي تتعرض لها إسطنبول.

وطلب  من الإعلاميين مساندة الدائرة في جهودها خلال هذه المرحلة والطلب من السوريين الالتزام بالقوانين والقواعد الناظمة “كي لا تضيع جهودنا هباءً في تقريب وجهات النظر بينهم وبين المواطنين الأتراك”.

جانب من الاجتماع (الأيام السورية)

أهم ماجاء في كلمة والي إسطنبول:

قال والي إسطنبول علي يرلي قايا خلال كلمته: السوريون غير المسجلين في إسطنبول هؤلاء لا نعرف عنهم شيئا والمسجلين في مدن أخرى نرجو منهم الرجوع إلى محافظاتهم، نود أن نرسل لهم هذه الرسالة من خلالكم.

وأضاف؛ هناك عدد كبير من الأجانب الذين يعملون في إسطنبول، ومنذ عام ٢٠١٦ بدأ ٢٨٨ ألف تركي بالعودة إلى الأناضول لأنهم لا يستطيعون إيجاد فرصة عمل بإسطنبول.

كما أكد كايا أن مديريات الأمن ستقوم بزيارة المنشآت السورية غير المرخصة، لإتمام أوراقها واستخراج أذون العمل اللازمة”.

والي إسطنبول علي يرلي قايا خلال كلمته (الأيام السورية)
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!