ترامب ساخط على ماي وسفيرها بواشنطن بسبب تسريبات

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين 8 تموز/يوليو، أن إدارته لن تتعامل مع السفير البريطاني في واشنطن كيم داروش، بعد تسريبات دبلوماسية أشارت إلى أنه وجّه اتهامات لترامب، في حين أكّدت حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي “دعمها الكامل” لسفيرها.

وانتقد ترامب -في تغريدة على حسابه بتويتر- السفير البريطاني قائلا: إنه لا يعرفه، وتابع “لكنه ليس محبوبا أو معروفا داخل الولايات المتحدة، لن نتعامل معه بعد الآن، الأخبار الجيدة للمملكة المتحدة الرائعة أنه سيكون لديهم رئيس وزراء جديد قريبا”.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، مراسلات دبلوماسية سرية مسربة وأكد “صحتها” مسؤول بريطاني لموقع “سي أن أن” الأميركي.

وفي تصريحه مساء الاثنين قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية “لقد أوضحنا للولايات المتحدة كم هو مؤسف هذا التسريب”.

وأضاف “المقتطفات الانتقائية التي تم تسريبها لا تعبر عن العلاقة الوثيقة (التي تربط البلدين) والاحترام الذي نكنه لها”.

ونُقل عن داروش في المذكرات المرسلة إلى بريطانيا والتي اطّلعت عليها الصحيفة، قوله إن رئاسة ترامب قد “تتحطم وتحترق وتنتهي بوَصمة عار”، وجاء في إحدى هذه المذكرات “لا نعتقد حقا أن هذه الإدارة ستصبح أكثر طبيعية، وأقل اختلالا، وأقل مزاجية، وأقل تشظيا، وأقل طيشا من الناحية الدبلوماسية”،وقالت الصحيفة إن التعليقات الأكثر حدة التي أطلقها داروش تلك التي وصف فيها ترامب بأنه “غير مستقر، غير كفء”.

وداروش أحد الدبلوماسيين الأكثر خبرة بواشنطن التي وصل إليها في يناير/كانون الثاني 2016 قبل فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وبحسب صحيفة “ذا ميل أون صنداي” فإن المذكرات التي سربها على الأرجح مسؤول بريطاني تغطي فترة تبدأ من عام 2017.

مصدر الجزيرة نت وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.