تعرف على كارولا راكيتيه منقذة اللاجئين

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

كارولا راكيتيه؛ هي اليوم العدو رقم واحد بالنسبة إلى وزير الداخلية الإيطالي الذي تقول عنه: «عليه أن ينتظر طويلاً في الطابور لكي يلفت انتباهي. منذ فترة طويلة لم أعد أقرأ تصريحاته أو أكترث لتعليقاته».

ومنذ أن أصبحت الوجه الأبرز للحركة المناهضة لسياسة الهجرة التي ينهجها وزير الداخلية الإيطالي، والتي سممت علاقات روما بمعظم شركائها في الاتحاد الأوروبي، يسعى أنصار زعيم الرابطة إلى النيل من سمعتها ومصداقيتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واتهامها بأنها؛ «طفلة مدلّلة وتعمل لخدمة أهداف سياسية بالتواطؤ مع منظمات الاتجار بالمهاجرين».

راكيتيه (31 عاماً) وُلدت في عائلة ألمانية ميسورة، وهي مجازة في العلوم البحرية ومتخصصة في العلوم التطبيقية لحماية البيئة، وحائزة على درجة ماجستير في علم الطيور البحرية. درست في ثلاث جامعات ألمانية وبريطانية، تتحدث خمس لغات، وتقول: «شهدتُ النور في بلد غني، وأحمل جواز سفر يفتح أمامي حدوداً كثيرة، لكن أرى من واجبي الأخلاقي أن أساعد أولئك الذين لا يملكون نفس الفرص التي جاءتني مع الولادة».

بعد أن أنهت دراساتها الجامعية التحقت ببعثة علمية ألمانية على متن كاسحة جليد في القطب المتجمد الشمالي، ثم عملت كمساعدة قبطان على متن إحدى السفن التابعة لمنظمة «غرين بيس» قبل أن تنضمّ إلى منظمة «سي ووتش» حيث تولّت تنسيق مهام الاستطلاع الجوي لتحديد مواقع زوارق المهاجرين التائهة في المتوسط لمساعدتها، ثم أصبحت قائدة للسفينة التي تحتجزها اليوم السلطات الإيطالية في ميناء لامبيدوسا.

ورغم إطلاق سراحها مازالت تواجه “راكيتيه” عقوبة السجن، بسبب اتهامها بمساعدة المهاجرين غير الشرعيين على الهجرة بطريقة غير قانونية وانتهاك قانون البحار ومقاومة تعليمات السفن العسكرية.

وكانت الشرطة الإيطالية قد ألقت القبض في 30حزيران/ يونيو، على قائدة سفينة الإنقاذ الألمانية كارولا راكيتيه، بعد أن فاجأت الجميع بقرارها الدخول بالسفينة حتى رصيف الميناء التجاري في الثانية فجراً، متجاهلةً أوامر السلطات الإيطالية ومتحدية زوارق خفر السواحل الذين حاولوا اعتراضها ومنعها من مغادرة المنطقة التي كانت راسية فيها منذ أيام داخل المياه الإقليمية الإيطالية.

مصدر دويتشة فيلله
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!