تعرّف على أول سفيرة في تاريخ السعودية ولماذا تم اختيارها؟

0
إعداد وتحرير: نهى شعبان

أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مرسوما يقضي بتعيين الأميرة “ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز”، سفيرة للمملكة في الولايات المتحدة، لتكون بذلك أول سفيرة في تاريخ السعودية.

وجاء في المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية: “تعيّن صاحبة السمو الملكي الأميرة “ريما بنت بندر بن سلطان” سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية بمرتبة وزير”.

وفور صدور المرسوم؛ أعلنت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود الخميس/ 4/تموز الحالي، أن مهمتها كأول سفيرة للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت اليوم.

وقالت في تغريدة عبر حسابها في “تويتر”: “بدأت اليوم مهمتي سفيرة للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أسأل الله لي ولزملائي التوفيق في مهمتنا لخدمة وطننا الحبيب”. وحصدت التغريدة 32 ألف معجب.


وكانت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، أدّت القسم أمام العاهل السعودي الملك سلمان عبدالعزيز مع سفراء السعودية “المعينين حديثا لدى عدد من الدول الصديقة” في 16 /إبريل/ نيسان، من العام الحالي كأول سفيرة سعودية على الإطلاق.

الاميرة ريما تؤدي القسم الدستوري(CNN)

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أصدر أمرا ملكيا في فبراير/ شباط الماضي، بتعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للسعودية في واشنطن، خلفا لشقيقه الأمير خالد بن سلمان، الذي غادر واشنطن وجرى تعيينه نائبا لوزير الدفاع.

وكتبت الأميرة على صفحتها الخاصة تويتر 24/فبراير شباط الماضي كلمة عبرت فيها عن امتنانها لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على الثقة بتعينها سفيرة في الولايات المتحدة الأمريكية.

“أرفع أصدق عبارات الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على هذه الثقة الكريمة الغالية بتعيني سفيرة في الولايات المتحدة الأمريكية،وسأعمل بإذن الله لخدمة وطني وقادته وكافة أبنائه.ولن أدخر جهداً في سبيل ذلك”.

وقالت ريما آنذاك في بيان نشرته السفارة السعودية في واشنطن :”على الرغم من أن المهمة صعبة، إلا أنني أتوق لمواصلة بناء وتعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة”.

الأميرة ريما بعد اجتماعها مع ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى (الشرق الأوسط)

جاء اختيار “ريما “ضمن خطة محمد بن سلمان للإصلاح الاجتماعي بالمملكة، وتمكين المرأة، وبحسب  صحيفة نيويورك تايمز؛ فإن توقيت هذه الخطوة لتحسين صورة المملكة السعودية مع الولايات المتحدة، خاصة بعد مقتل الصحفي السعودي “خاشقجي” واتهامات بتورط السفير السابق “خالد بن سلمان” في استدراج “خاشقجي” إلى المملكة.

وبالإشارة إلى تاريخ والدها الوطيد بالإدارة الأميركية، والعلاقة القوية التي ربطته بعائلة “جورج بوش”، فإن السفيرة الأولى للمملكة تصبح وفق السلطات السعودية الخيار الأنسب للمرحلة المضطربة الحالية.

مولد الأميرة “ريما بنت بندر” ونشأتها:

  • ولدت “ريما بنت بندر”في الرياض عام 1975، وانتقلت إلى الولايات المتحدة مع والدها الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفير المملكة بواشنطن لمدة 22 عاماً، (1983-2005)
  • عاصر والد ها”الأمير بندربن سلطان” ، خلال فترة عمله التي استمرت حتى العام 2005، خمسة رؤساء أمريكيين، وعشرة وزراء خارجية، وأحد عشر مستشارًا للأمن القومي، وكان ذا نفوذ واسع في الولايات المتحدة الأمريكية وصانعي السياسات فيها.
  • حصلت “ريما “على البكالوريوس في دراسات المتاحف والحفاظ على الآثار بجامعةجورج واشنطن.
  • والدتها الأميرة “هيفاء”ابنة الملك “فيصل” والأميرة “عفت”، وينسب للأخيرة الفضل في تعليم الفتيات بالسعودية، فهي صاحبة مبادرة تطوير التعليم وتأسيس أول كلية للفتيات بالمملكة.
  • عاشت “ريما بندر” أغلب سنوات عمرها في أجواء الحياة الدبلوماسية بأميركا، فهي ابنة الدبلوماسي المخضرم الذي أطلق عليه “عراب العلاقات السعودية الأميركية” بعد أن أصبح عميدا للسلك الدبلوماسي بواشنطن لكونه صاحب أطول مدة خدمة بالعاصمة الأميركية.
  • تعرضت أسرة الأميرة “ريما بندر” إلى أزمة شديدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وانتشار مزاعم تفيد أن هيفاء (زوجة السفير السعودي) ساهمت في إرسال دعم مادي شهري من حسابها البنكي بواشنطن إلى أحد المتورطين في الهجمات، بحسب صحيفة نيوزويك الأميركية.
  • عام 2005 أعفي والدها الأمير “بندر” من منصبه بناء على طلبه، بعد توتر العلاقة بين المملكة وواشنطن بعد الهجمات.

زواج وطلاق الأميرة “ريما بندر بن سلطان”

  • تزوجت الأميرة “ريما” من الأمير “فيصل بن تركي بن ناصر آل سعود “رئيس نادي النصر السعودي والشخصية الرياضية البارزة بالمملكة، لديها منه ابنين هما؛ الأمير “تركي” والأميرة “سارة”.
  • عام 2012 أعلنت الطلاق من الأمير “فيصل بن تركي بن آل سعود”، وعادت إلى المملكة السعودية وقررت الاكتفاء بتربية ابنيها.

الأميرة “ريما” في مجال الأعمال:

  • ـ تعمل في شركة “الفا” المتخصصة بمجال الأزياء والمملوكة جزئيا لعائلتها.
  • ـ عملت على خطة تطوير متجرها “هارفي نيكولز” للأزياء في الرياض، ونجحت خطتها في التطوير وتعيين العاملات السعوديات، لترفع نسبة العمالة السعودية من 5% عام 1992 إلى 15%. وسرعان ما أصبحت المسؤولة عن إدارة شركة “ألفا” بالكامل.
  • ـ أسست وتدير مجموعة شركات استثمارية، كشركة ريمية المتخصصة بالإكسسوارات الفاخرة.
  • ـ أطلقت علامة “Baraboux” للحقائب الجلدية المصنوعة من جلود التماسيح والثعابين النادرة، وتقدر قيمة الحقيبة الواحدة بنحو ألفي دولار.
  • ـ عملت الأميرة ريما مستشارة في مكتب ولي العهد، ووكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.
  • ـ عملت الأميرة ريما بنت بندر في القطاع الخاص قبل انضمامها للهيئة العامة للرياضة بالسعودية حيث دافعت عن مشاركة المرأة في الرياضة، وركزت على زيادة تمكين النساء.
  •  أسست الأميرة ريما أول صالة ألعاب رياضية وناد صحي للنساء بالرياض.
الأميرة ريما في مقدمة مستقبلي بعثة فريق الأولمبياد السعودي بمطار الملك خالد( أخبار24)
  •  تم اختيارها من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة “دافوس” السويسرية لتنضم إلى برنامج “القيادات العالمية الشابة” لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي.
  • عام 2014 اختيرت الأميرة ريما بنت بندر في قائمة “أكثر الأشخاص إبداعاً” من قبل مجلة فاست كومباني الأمريكية.
  •  شاركت ريما مع والدتها الأميرة هيفاء في إدارة جمعية زهرة للتوعية من مرض سرطان الثدي.
  • نظمت فاعلية ضمت عشرة آلاف سيدة سعودية لرسم علامة الشريط الوردي المعروفة للتوعية من ذلك المرض، وسجلت الفاعلية ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
  •  اختيرت ريما كواحدة من أقوى مئتي سيدة عربية ضمن قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط   عام 2014.
  • عام 2019 عينت سفيرة للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أول امرأة تدخل هذا المجال في تاريخ المملكة.

 

 

مصدر وكالة الأنباء السعودية مجلة سيدتي الجزيرة-الحرة
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!