إيقاف حارس فريق الجيش بسبب الدعاء بالخسارة

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أصدرت إدارة نادي “الجيش” في سوريا الخميس 27يونيو/حزيران 2019 قرارا يقضي بإيقاف وحرمان حارس فريق الرجال لكرة القدم “شاهر الشاكر” من ممارسة النشاط الرياضي حتى إشعار آخر.

“وقال موقع يوميات قذيفة هاون؛ إن القرار جاء رداً على قيام شاكر بالدعاء لله عز وجل بخسارة الفريق” وطرد زميله من المباراة، وذلك قبل المباراة التي خسرها الجيش 4-0 أمام الجزيرة الأردني وخروجه من نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وجاء في القرار ” قررت الإدارة إيقاف اللاعب شاهر الشاكر عن ممارسة النشاط الرياضي حتى إشعار آخر، وذلك للإساءة لكل أفراد بعثة نادي الجيش قبل المباراة، وتحديداً قبل فترة الإحماء برفضه إجراء عملية الإحماء مع مدربه الكابتن سامر ريحاني ومع زميله بالفريق أحمد مدنية”.

وأضاف القرار؛ “و بقائه بداخل غرفة الملابس مستلقياً على كراسي الغرفة ناسياً بأنه بمهمة وطنية تمثل كل الوطن السوري”.

وتابع؛ من أسباب إيقاف اللاعب “الدعاء لله عز وجل بخسارة الفريق بالمباراة وامتناعه عن التحية بشكل جماعي مع كل أفراد الفريق، الدعاء لله عز وجل بطرد زميله أحمد مدنية من المباراة للطلب منه أن يشارك كبديل عنه ، ويستبق الرفض بالمشاركة لوضعنا بموقف لا نحسد عليه”.

ولفت إلى “تكرار هذه الحوادث سابقاً وإيقافه، مع كل الأجهزة الفنية التي تعاقبت على تدريب الفريق منذ بداية هذا الموسم، وشطب كل مستحقاته المالية المتبقية له بذمة النادي وإعادتها أصولاً إلى الإدارة”.

وقال الشاكر في صفحته الشخصية بفيسبوك: “وداعا لزعيم الكرة السورية، شكرا للسنوات التي قضيتها معكم، الشكر الأكبر لمجلس الإدارة وجميع المدربين وإخوتي اللاعبين، وشكرا للمقدم أيهم الباشا، مدير الكرة في نادي الجيش، الذي كان للاعبين الأخ والصديق”.

وتابع: “لن أنسى الجمهور الوفي الذي وقف معنا في كل المباريات، وساهم بالبطولات التي توجنا فيها وأتمنى للجيش البقاء في القمة دائما”.

ماذا تعرف عن نادي الجيش؟

نادي الجيش؛ هو أحد الأندية الرياضية الشهيرة في سوريا، تأسس عام 1947، ويشرف على تدريبه حالياً المدرب حسين عفش.

وساهم شاكر الشاكر بتتويج الجيش بلقب الدوري المحلي المنصرم للمرة الخامسة على التوالي و17 في تاريخه.

مصدر يوميات قذيفة هاون ويكيبيديا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!