هدوء على الجبهات وتكهنات حول تهدئة شمال غربي سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تعيش مناطق إدلب والمحيط القريب منها في أرياف حماة، واللاذقية حالة من الهدوء منذ ساعات صباح الإثنين24حزيران/يونيو، فيما يعزز النظامان السوري والروسي من مواقع قواتهم والميليشيات المساندة على الجبهات الشمالية لمحافظة حماة، بعد فشلها في التقدم، واسترجاع المناطق التي فقدت السيطرة عليها، ويبدو أن تخفيض حجم القصف الروسي ناتج عن الكلفة المالية الكبيرة بعدما تحولت المعركة إلى استنزاف للقوى والوسائط والإمكانيات اللازمة للاستمرار، وسط تكهنات حول إمكانية توصل اللقاء الأمني الروسي – الأمريكي – الإسرائيلي في فلسطين إلى خيوط تهدئة في سوريا.

غياب سلاح الجو

رغم ذلك، لم يتوقف القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بعض المدن والبلدات في ريفي إدلب وحماة، حيث استهدفت بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في ريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في ريف حماة الشمالي، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد أن سلاح الجو من طائرات حربية ومروحية غابت عن سماء منطقة خفض التصعيد ، وأوضح المرصد أن القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على ريفي إدلب وحماة، استهدف بعشرات القذائف الصاروخية أماكن في مدينة خان شيخون، وبلدة حزارين، وقريتي معرة الصين، والدار الكبيرة بريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في بلدة كفرزيتا وقرية الزكاة بريف حماة الشمالي.

ومن اللافت؛ انخفاض وتيرة القصف، إلا أن القيادي في المعارضة السورية، ورئيس وفد أستانة السابق فاتح حسون اعتبر أن الهدوء ليس كلياً فقد «كانت في الأمس محاولة للميليشيات التابعة للنظام بدعم جوي وتغطية روسية للتقدم على محور «الكبينة» لكنها باءت بالفشل، حيث أيقن الروس عدم جدوى وفشل محاولة السيطرة على المناطق التي تم رسمها على خارطة العمليات لديهم كمهمة مباشرة، ولم يستطيعوا التقدم بل على العكس خسروا العديد من المناطق التي حصلوا عليها سابقاً».

تكتيك جديد للروس

ولفت حسون في حديث مع «القدس العربي» إلى معلومات وصفها بالدقيقة حول تغيير الجانب الروسي لخططه في منطقة إدلب، وقال؛ إن الروس عادوا إلى المربع الأول في عملياتهم العسكرية المتمثلة بالطلعات الجوية والقصف الجوي للمناطق الآهلة بالمدنيين، «كما بدأ الروس من جديد وفق معلومات لدينا من مصادر موثوقة بإعادة النظر والتفكير في المعركة بأسلوب مختلف، مما يعني أنه سنشاهد تكتيكاً جديداً لدى القوات الروسية وقوات النظام على الأرض. حيث يبدو ظاهرياً أن هناك هدوءاً، لكن حقيقة تقوم قوات النظام والميليشيات المساندة لها بمحاولات التقدم تسللاً من دون تمهيد ناري جوي أو مدفعي كي لا تنكشف، وذلك في التكتيك الجديد الذي تحاول استخدامه، وقد باءت المحاولات بالفشل بالرغم من مجيء قادة من الصف الأول للنظام إلى جبهات القتال لرفع معنويات مقاتليه المنهارة جراء العدد الكبير للقتلى والإصابات الكثيرة في صفوفهم ولرفض الكثيرين منهم المشاركة في أتون هذه المعارك».

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!