جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

من ضَرب ومن ضُرب في الخليج؟

نشر الكاتب والمحلل السياسي ياسين أكتاي yasin Aktay، في صحيفة يني شفق اليومية بتاريخ 15 حزيران يونيو 2019، مقالاً بعنوان: “من ضَرب ومن ضُرب في الخليج؟” يناقش فيه ما يجري في الخليج العربي، وما سينتج عن التحرشات بنواقل النفط في تلك المنطقة، والتي ما زالت تسجل ضد مجهول!. جاء بالمقال:

“شهدت منطقة الخليج العربي الشهر الماضي أجواء كانت تبشر بالوصول شبه الأكيد إلى مرحلة الانفجار في وقت يحاول فيه البعض منذ فترة تسخين مياهه. وكانت الولايات المتحدة لم تكتف بتعليق الاتفاق النووي مع إيران، بل تركت انطباعا لدى الجميع أنها قادرة على شن هجوم فعلي على طهران إن تطلب الأمر. لكننا كنت قد حذرنا من خطورة الانخداع بالظاهر بشأن النتائج التي يمكن أن تسفر عنها سياسة واشنطن لتصعيد التوتر.

دائما ما تغلي المراجل في منطقة الخليج، لكن لا يتضح مسبقا من سيسلق في هذه المراجل. فكلما غلى أحد المراجل كان هدفه مختلفا عن الهدف المعلن. وليس هناك أي ضمانة هذه المرة كذلك بشأن أن المستهدف سيكون مختلفا.

بيد أن واشنطن أضافت للمرة الأولى إلى العقوبات التي فرضتها على إيران عقوبة جديدة تغلق كل الأبواب في وجه طهران بشكل قاطع لبيع نفطها. وردا على هذه العقوبة التي تعنى غلق باب الدخل الوحيد لطهران، قبلت إيران التحدي وأعلنت أن لديها القدرة على وقف كل صادرات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز إن استلزم الأمر. لقد كان هذه التصريح رد فعل لم يترك واشنطن، التي تصعد التوتر، وحدها، بل تمخض عنه فرصة قيادة حملة ضدها، كما كان يشير إلى تهديدات يمكن للعالم كله أن يشعر بتأثيراتها. وعلى أي حال فإن نحو 40% من النفط حول العالم يمر عبر هذا المضيق، ولم يكن حتى المزاح حول هذا الأمر لطيفا.”

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

2/ صحيفة صباح Sabah

الصحوة التركية وراء الأزمة مع واشنطن

نشرت صحيفة صباح اليومية، بتاريخ 13 حزيران يونيو 2019، مقالاً للصحفي هاشمت بابا أوغلوHaşmet Babaoğlu، بعنوان: “الصحوة التركية وراء الأزمة مع واشنطن” ناقش فيه الكاتب تفاصيل الخلاف بين تركيا وأمريكا بخصوص أزمة منظومة الدفاع إس-400، معتبراً أنه ليست قضية المنظومة هي الأزمة، بل هي ليست أكثر من مجرد واجهة، فالأزمة الحقيقية هي الصدمة التي أثارتها هذه الصحوة التركية التاريخية في الولايات المتحدة. جاء بالمقال:

“إدماننا على الكليشيهات تحول منذ سنين إلى أغلال في أقدامنا وأحمال على ظهورنا.. على الأخص تلك الكليشيهات المترسخة في مسألة التوازنات والتطورات الدولية..

أردوغان وترامب- مصدر الصورة: صحيفة صباح

أعمت تلك الكليشيهات بصيرتنا وكانت حجرًا تعثرت به أقدامنا..

إليكم هذه الكليشه على سبيل المثال “مهما حدث لا يمكن للولايات المتحدة أن تفعل شيئًا دون تركيا”..

مضى عمري كله وأنا أتابع تكرر واستنساخ هذه الكليشه في الإعلام والأكاديميات ومؤسسات الدولة.

وبختنا الولايات المتحدة بلا توقف، وأمسكت بتلابيبنا ودفعتنا، وفرضت علينا العقوبات، بل إنها نفذت انقلابًا في بلادنا لكننا لم نصحُ. لأننا في الحقيقة نحن من أصبحنا “لا نستطيع فعل شيء بدونها”.

لحسن الحظ أن الدولة أدركت في نهاية المطاف أن هذه الكليشه تلحق الضرر بتركيا.

منذ أسبوعين وجميع المسؤولين المخولين بالتصريح في الولايات المتحدة يقولون إن شرق المتوسط منطقة خطيرة في القرن الحالي، ويعلنون أنهم يتعاونون في هذه المنطقة مع قبرص الجنوبية ومصر وإسرائيل واليونان”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

3/ صحيفة ملليت Milliyet

بوادر عاصفة تركية في شرق المتوسط

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 13 حزيران يونيو 2019، مقالاً للصحفي سامي كوهينSami Kohen، تحت عنوان: “بوادر عاصفة تركية في شرق المتوسط” ناقش فيه الكاتب حق قبرص التركية باستثمار مياهها الإقليمية والتنقيب عن الغاز الطبيعي فيها، حيث اعتبر الرئيس رجب طيب أردوغان إن المساعي القبرصية أحادية الجانب مخالفة للقانون الدولي، وإن أنقرة لن تسمح بانتهاك حقوق قبرص الشمالية وتركيا، وستتخذ كافة التدابير السياسية والعسكرية. سفن التنقيب والسفن الحربية التركية موجودة حاليًّا في المنطقة. جاء بالمقال:

سفينة تركية في البحر المتوسط- المصدر: صحيفة ملليت

يهدف هذا المشروع للتنقيب عن الهيدروكربون في “القطاع 12″، الذي حددته حكومة قبرص الجنوبية على سواحل الجزيرة، وتبلغ كلفته 9 مليارات دولار.

وعقب استخراج الغاز الطبيعي من الآبار في أعماق البحر، سيتم إرساله على شكل غاز مسال إلى ميناء الإسكندرية في مصر، ومنه إلى الأسواق العالمية.

ومن المنتظر مشاركة إسرائيل ومصر وبعض الدول الأوروبية في مختلف مراحل المشروع، الذي لا يغيب عنه إلا قبرص التركية وتركيا التي تملك أطول ساحل على المتوسط في المنطقة.

يظهر هذا المشروع أن قبرص الجنوبية نجحت في بناء شبكة تعاون دولية أو تكتل دولي جديد من خلال مساعيها المتعلقة بمصادر الطاقة في شرق المتوسط”

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

4/ صحيفة أكشام Akşam

إنتاجنا الصناعي بلغة الاقتصاد

كتب الصحفي وداد بيلغينVedat Bilgin ، مقالاً صحفيا تحت عنوان: “إنتاجنا الصناعي بلغة الاقتصاد” نشرته صحيفة أكشام، بتاريخ 12 حزيران يونيو 2019، قرأ من خلاله بتفاصيل دراسة صادرة عن غرفة الصناعة في إسطنبول، اسمها “إيسو 500″، واستطلع من خلالها رؤية كيفية تحرك عجلات الإنتاج الاقتصادي. من خلال عمل المؤسسات الـ500 الأولى في اقتصاد البلاد، لأن عملها يقدم دائمًا معطيات لفك رموز لغة الاقتصاد جاء بالمقال:

شعار الدراسة الصادرة عن غرفة صناعة اسطنبول -المصدر: صحيفة أكشام

“بالنظر إلى الانتعاش الملحوظ في الإنتاج الصناعي يمكن القول إن الاقتصاد بدأ بالتعافي. فمنذ مطلع العام الحالي، تواصل الصناعة نموها بشكل متزايد في كل شهر بالمقارنة مع سابقه. المهم هو استمرار النمو على مستوى العام.

من المؤكد أن حال الشارع هو من المؤشرات التي تدل على وضع الاقتصاد. لكن لن يكون من الممكن فهم الوضع ما لم توضع المستجدات في الشارع ضمن أرقام ونسب خلال فترات زمنية شهرية وفصلية وسنوية.

من هذه الناحية، يتوجب النظر إلى المعطيات الواردة من “البنية الأساسية للإنتاج”، وهي من المصادر الرئيسية التي تعبر عن لغة الاقتصاد. هل هناك حاجة للتوضيح بأن “البنية الأساسية للإنتاج” هي الصناعة؟

عندما نفكر أن قضية تركيا الأساسية هي التحول الصناعي وأن إغلاق هذه القضية دون حلها في القرنين التاسع عشر والعشرين كلف البلاد ما كلفها، يتوجب علينا أن نتقبل بأن القضية ما تزال ماثلة أمامنا”

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة ستار Star Gazetesi

هل هناك داعٍ حقًّا لمناظرة بين يلدريم وإمام أوغلو؟

نشرت صحيفة ستار، بتاريخ 12 حزيران يونيو 2019، مقالاً للصحفي أرسوي داداErsoy Dede، تحت عنوان: “هل هناك داعٍ حقًّا لمناظرة بين يلدريم وإمام أوغلو؟” ناقش فيها الكاتب موضوع المناظرة التلفزيونية، التي يرى الكاتب أنه لا لزوم لها لن تعود بالفائدة على أي كان.

فما يحتاجه المرشحان برأيه: هو ترسيخ موقفهما لدى الشريحة المؤيدة له فقط.. ولهذا من المهم أكثر أن يشرح للناخبين في المناطق التي تؤيده مدى أهمية هذه الانتخابات، عوضًا عن الخوض في جدالات عقيمة مع الطرف الآخر. جاء بالمقال:

“سيلتقي بن علي يلدريم في مناظرة تلفزيونية مع منافسه أكرم إمام أوغلو. منذ البداية أقول إنه لم يكن هناك أي داعٍ لإجراء مثل هذه المناظرة.

يلدريم وأوغلو -المصدر :صحيفة ستار

لو كان أحد أطراف المناظرة رئيسًا للبلدية حاليًّا، عندها يصعد إلى الحلبة في مواجهة منافسه القوي ويرد عليه، هذا مفهوم.

لكن كلا الطرفين يسعيان للفوز بالمنصب، وكل منهما مرشح يقول إنه هو من سيقدم الأفضل.. فما الذي سيناقشانه؟

تبين أن الخوض في النقاشات حول القضايا السياسة هو بمثابة نفخ في قربة مقطوعة.. لم يبق أي كلام لم يُقل بخصوص انتخابات 31 مارس/ آذار.

رأينا أن هذا الحديث لم يعد له أي صدى لدى الحاضنة الشعبية لكلا المرشحين. على سبيل المثال، لم يغير ناخبو حزب الشعب الجمهوري أو الحزب الجيد قرارهم على الرغم من انكشاف وعود الحزبين لتنظيم “بي كي كي” بضم عناصره إلى كوادر البلدية في حال تصويت ناخبيه لصالح الحزبين”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

6/ صحيفة تركيا الجديدة The New Turkey

لماذا رفض حزب اليسار الديموقراطي دعم إمام أوغلو

نشرت صحيفة تركيا الجديدة، بتاريخ 10 حزيران يونيو 2019، مقالاً تحت عنوان: “لماذا رفض حزب اليسار الديموقراطي دعم إمام أوغلو؟”، للكاتب إركوت أيفازErkut Ayvaz، ناقش فيه قرار اللجنة المركزية للحزب عدم تعيين مرشح جديد بسبب استقالة مرشحها السابق معمر أيدين، ورفض أعضاء الحزب رسميا دعم مرشح حزب الشعب الجمهوري، على الرغم من أن بعض الأحزاب الصغيرة، بما في ذلك حزب الشعوب الديمقراطي، قد أعلنت بالفعل دعمها له. جاء بالمقال:

ملصق لحزب اليسار الديمقراطي- المصدر: تركيا الجديدة

“لفت حزب اليسار الديمقراطي، أحد أحزاب يسار الوسط المعروفة في تركيا، الانتباه من جديد في السياسة التركية بسبب موقفه المذهل فيما يتعلق بمرشح تحالف الأمة لرئاسة بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو. وبوصفه حزبا سياسيا أسسه رئيس الوزراء التركي السابق ورئيس حزب الشعب الجمهوري، بولنت أجاويد، يرمز حزب اليسار الديموقراطي إلى التحول عن أولويات حزب الشعب الجمهوري التقليدية – وحتى الراديكالية – بعد الانقلاب العسكري عام 1980. حصل الحزب أيضًا على فرصة لقيادة البلاد بين عامي 1999 و2002، انتهت بالخسارة في الانتخابات أمام حزب العدالة والتنمية الذي كان أسس حديثًا. منذ ذلك التاريخ، لم يحقق الحزب أي نجاح، لكنه اختار عدم إغلاق أبوابه عن السياسة.

ما يزال حزب اليسار الديموقراطي في الوقت الحالي موجودا على أجندة الدوائر السياسية اليسارية في تركيا، مثلما اتضح خلال الحملة الانتخابية في 31 آذار/ مارس، إذ تحول كثير من المرشحين السابقين لحزب الشعب الجمهوري الذين لم يتم ترشيحهم لمنصب رئاسة البلديات واستبدلوا بأسماء أخرى من قيادة حزب الشعب الجمهوري، ولا سيما المقربين من رئيس الحزب كمال كيليتشدار أوغلو، إلى حزب اليسار الديمقراطي. وكان ذلك التحول في الأغلب رمزا للاحتجاج على قيادة حزب الشعب الجمهوري”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!