هدنة روسية فاشلة شمال غربي سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

رغم أن موسكو تحدثت عن هدنة في شمال غربي سورية، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى عكس ذلك  ، فأمس الجمعة14حزيران/يونيو ،فقد واصل الطيران الحربي الروسي والطيران التابع للنظام السوري قصف أرياف حماة وإدلب وحلب لليوم الثاني على التوالي، ليسفر القصف عن سقوط ضحايا  ووقوع جرحى مدنيين وأضرار مادية.

وقالت مصادر أهلية” للأيام “؛ إن الطيران الحربي التابع للنظام السوري قصف مخيماً للنازحين في محيط بلدة تل حديا ” إيكاردا ”  الواقعة على الطريق الدولي بين حلب  ودمشق ، في الريف الجنوبي لحلب ، مما أدى إلى استشهاد رجل و وقوع إصابات بين النازحين، بينهم امرأتان، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان  أن الطيران الروسي شن، صباح أمس الجمعة، ثلاث غارات بصواريخ شديدة الانفجار، على أطراف بلدة المسطومة، جنوب مدينة إدلب، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة.

وتزامن القصف على المسطومة مع غارات من الطيران الحربي على مناطق في بلدات ومدن الهبيط وترملا وبعربو وسطوح الدير وجبل شحشبو واحسم وركايا سجنة وأريحا في ريف إدلب الجنوبي، ومنطقة تل مرديخ في ريف إدلب الشرقي، وعلى اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي. وأسفر القصف، بحسب مصادر من الدفاع المدني، عن وقوع جرحى في مدينة اللطامنة، وحرائق في المحاصيل الزراعية وأضرار مادية في منازل المدنيين والبنى التحتية. وأضافت مصادر الدفاع المدني أن فرق المنظمة تعاني في عملية الوصول إلى كافة المناطق التي تعرضت للقصف، بسبب اتساع رقعتها واستهداف الطيران الروسي للطرقات والسيارات بالرشاشات الثقيلة والقنابل العنقودية.

لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين إلى 5 وهم طفل ومواطنة ورجل جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية حاس بريف إدلب الجنوبي، ورجل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي قبل أيام، و رجل جراء غارات جوية نفذها طيران النظام الحربي على منطقة مخيم للنازحين قرب بلدة تل حدايا بريف حلب.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!