جولة مع الصحافة العربية

فريق الأخبار/الأيام السورية

أغلب الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية تابعت هذا الأسبوع الأحداث السياسية والاجتماعية في الدول العربية في الوقت الذي حلّت فيه مناسبة عيد الفطر.
وقال بعض الكتاب أن الأعياد في الوطن العربي لم تعد مثل السابق، حيث تشتعل الحروب والثورات في معظم الدول، كالسودان وليبيا والجزائر وسوريا.
بينما رأى آخرون أن الأمّة العربية ما زالت بخير، ومن حقها أن تفرح بقدوم عيد الفطر.
صحف عربية ناقشت الأوضاع الدامية في السودان، بعد اقتحام قوات الأمن مناطق الاعتصام أمام وزارة الدفاع، ما تسبب في مجزرة راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شخصاً نهاية شهر رمضان، محمّلين رئيس المجلس العسكري ونائبه المسؤولية عن إراقة هذه الدماء.
وناقشت صحف أخرى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، بعد أن فرضت أميركا عقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات الإيراني، لتضييق الخناق على الحرس الثوري الإيراني.
وأبدى بعض الكتاب تشكيكهم في إمكانية أن تقدم إيران على تغيير سلوكها العدائي في المنطقة، وتجاه العالم ككل.
أما فيما يخص الشأن السوري، فقد أبدى بعض كتاب الرأي تخوّفهم حول ما يحصل في سوريا اليوم من غياب للغة العربية، أو ما يتعرضون له من خطاب كراهية في بعض البلدان التي لجأوا إليها.
وأخيرا رقص الذئاب على حطام تاريخ وحضارة مدن سوريا، بعد أن دمّرت هذه الذئاب وقتلت وهجرت وسوّت كل تاريخها العريق المشرق بالأرض.
———————–

الرأي الأردنية

“رُكامُ التَحرير”..أو”عندما سوّت واشنطن الرقة بالأرض”

صحيفة الرأي الأردنية نشرت في عددها الصادر يوم 10 حزيران /يونيو /2019 مقالاً للكاتب الأردني محمد خروب، تحت عنوان “ركام التحرير”.
يبدأ الكاتب خروب مقاله؛ تعود الرقة المدينة العربية السورية الشهيدة إلى الواجهة هذه الأيام ليس لأن واشنطن سمحت للسوريين دخول المدينة، التي سفكت دماء آلاف الأبرياء فيها، كما سوّت مبانيها وحضارتها وأسباب الحياة فيها بالأرض، أو غضّت الطرف عن دخول طواقم الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية لاستطلاع ما حدث فيها قبل عامين
عندما شرعت قوات التحالف المزعوم الذي قادته الولايات المتحدة في تحرير المدينة من سيطرة داعش.
ويتابع الكاتب؛ ليس لهذه الاسباب تعود الرقة إلى واجهة الأحداث بعد عامين من تحريرها، بل وفقط لأن منظمة العفو الدولية أطلقت موقعاً إلكترونياً جديداً متعدد الوسائط، يعرض مستوى وحجم الدمار الذي ألحقه المحررون الأمريكيون في المدينة السورية، التي ما تزال حتى اللحظة محظورة على وسائل الإعلام ومنظمات الإغاثة، أو تلك الراغبة في مساعدة ما تبقى من سكانها على تحمل بؤس الحياة وصعوبة العيش.
ويخلص الكاتب مقاله مشيراً إلى أن منظمة العفو الدولية وصفت حملة التحالف الأميركي البريطاني الفرنسي على الرقة بأنها الأكثر تدميراً في الحرب الحديثة، وأنها قتلت وجرحت آلاف السكان، مشيداً بشجاعة المحققة “دوناتيلا روفيرا” حين لخّصت بشكل ذكي وشجاع ما حصل بالرقة “صحيح أن قوات التحالف سوت الرقة بالأرض؛ ولكنها لا تستطيع مسح الحقيقة”
للمزيد: http://alrai.com/article

الشرق الأوسط

سوريا لا تتكلم العربية

صحيفة الشرق الأوسط نشرت في عددها الصادر 12/حزيران/يونيو مقالاً للكاتب الفلسطيني بكر عويضة تحت عنوان “سوريا لا تتكلم العربية”.
يبدأ الكاتب مقاله ساخراً؛ كيف أن أي عاقل يطالع العنوان أعلاه، سوف يصيح غاضباً، أو ساخراً، وربما ذارفاً الدمع من شدة الضحك: ما هذا الجنون، وكيف تُجيز صحيفة بمستوى «الشرق الأوسط»، نشر هكذا هراء فيه تجاوز صارخ ليس فقط على التاريخ، ما مضى منه وواقع حاضره، ثم الآتي منه، بل هو اجتراء على كل ما يربط بين العقل والمنطق، إذ أنّى لعاقل أن يجرّد سوريا والسوريين من لغة هي الأم بين لغات عدة نطق بها السوريون القدماء عبر كل العصور؟
ويتابع الكاتب لقد صدمت حين أخبرتني جارتي عن لقاءها بسيدة سورية في المشفى، وكيف اخبرتها أنهم في سوريا، وحدها بين دول الشرق الأوسط كلها، لا يتكلمون اللغة العربية.
وخطر للكاتب؛ احتمال أن تلك الشابة السورية كانت تشرح لجارتها الإنجليزية شيئاً من تراث سوريا الحضاري، وتميّزها بين دول الإقليم بازدهار اللغة الآرامية فيها زمناً امتد قروناً.
ويتسائل الكاتب: أهو غريبٌ حقاً، إذا نظر المرء إلى ما جرى من أحداث على الأرض السورية طوال الثماني سنوات الماضية، ولا يزال يجري، إن لغة الفعل المسلح السائدة في سوريا اليوم، ليست عربية إطلاقاً، لغات ينطق بها إرهابيون تفرّق بينهم جنسيات مختلفة ومنها يستمدون الدعم؟
ويتابع الكاتب أين المبالغة إذا قيل إن اللغة السياسية المسيطرة على قرار أهل الحكم في «قصر المهاجرين»، هي لغة روسيا القيصر بوتين، أولاً، تليها فارسية إيران، ذات الطموح التوسعي .
ويخلص الكاتب مقاله؛ موت اللغة الآرامية في مهدها السوري محزن.
للاطلاع على المقال:
https://aawsat.com/home/article/1762786

العربي الجديد

إسطنبول نحو إجراءات مشدّدة لضبط الوجود السوري وترحيل 50 ألف مهاجر

صحيفة العربي الجديد نشرت 10/حزيران /يونيو تقريراً أعده الصحفي جابر عمر تحت عنوان” إسطنبول نحو إجراءات مشدّدة لضبط الوجود السوري وترحيل 50 ألف مهاجر.
وذكر التقرير تعهد وزير الخارجية التركي “سليمان صويلو” في خطابه مع أهالي إسطنبول ضمن جولة العيد مساء الأحد 10/حزيران/يونيو باستعادة الاستقرار في المدينة وترحيل 50 ألف مهاجر غير شرعي من إسطنبول بحلول نهاية العام الجاري.
وتابع التقرير ما قاله وزير الخارجية التركي عن الوجود السوري في تركيا؛ “يجب على الجميع الالتزام بالقوانين التركية، كائناً من كان ومن أي مكان جاء، فلن نسمح لأحد بتخريب النظام العام في تركيا، ولن يسمح لأحد النوم في المتاجر بعد الآن، وأعطيت التعليمات بذلك، وهذا لن يكون عبر التجرد من الإنسانية أو عمل ما يسيء لهم، بل عبر تنظيم دورات مكثفة مستمرة لتعليم اللاجئين أساليب التأقلم المجتمعي”.
وناشد وزير الخارجية التركي المواطنين الأتراك: خلال هذه المرحلة نرجو عدم التصرف بشكل يسبب الظلم لإخوتنا السوريين.
وتعهد صويلو بترحيل 50 ألف مهاجر غير شرعي من إسطنبول، بعد أن تحولت تركيا لمحطة انتقال لأوروبا من أفغانستان وباكستان وسورية والدول الأفريقية من جنسيات متعددة.
لقراءة التقرير كاملاً:
https://www.alaraby.co.uk/society

المصري اليوم

#السوريين_منورين_مصر

تناولت الصحف العربية، وخاصة المصرية، أوضاع السوريين المقيمين في مصر بعد أن قدم محام مصري مذكرة للنائب العام طالب فيها بالرقابة على ثروات السوريين واستثماراتهم في البلاد.
وقال في مذكرته: «الأموال التي في أيدي السوريين باتت حائرة في مصر ما بين الاستثمار في العقارات أو البورصة أو القطاع الصناعي في حين فضّل سوريون المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتجارة التجزئة كمجال لاستثمار الأموال».
وندد العديد من الكتاب والفنانيين المصريين بما وصفوه بـ “الحملة” العنصرية ضد السوريين في مصر”،
وانتشر على الفور هاشتاغ «#السوريين منورين مصر»، تفاعل معه عدد كبير من النجوم منهم الفنانة السورية كندة علوش قالت:
«السوريين منورين مصر هاشتاغ جميل، وكله محبة لقيتوا متصدر الترند في مصر فرحت جدًا الصراحة وهل فيه سبب أم مجرد موجة حب جماعية عفوية؟ وأنا مني المصريين منورين الدنيا».
بينما علق الفنان المصري محمد هنيدي، وقال: «كنا دولة واحدة من قبل، ومهما حصل هنفضل برضه دولة واحدة، السوريين منورين مصر» وكتب عمر السعيد: «السوريين منورين مصر هذا وطن لكل العرب، مصر كبيرة أوي عيب بقى».
وقال الفنان المصري أحمد السعدني: «السوريين ليهم في مصر زي المصريين».
الفنان محمد إمام قال: “ودي محتاجة ترند!! انتوا اخواتنا ودي بلدكم”
للاطلاع على المزيد:
https://www.almasryalyoum.com/news/details/1404049

الجريدة السودانية

“يغلب اجاويدك”

حمَّل بعض الكتاب العرب لاسيما السودانيين؛ رئيس المجلس العسكري في السودان عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حميدتي المسؤولية عن الدماء التي أريقت في آخر يوم من شهر رمضان الكريم.
صحيفة الجريدة السودانية نشرت مقالا للكاتب السوداني فاتح جبرا تحت عنوان”يغلب اجاويدك”
يؤكد الفاتح جبرا في مقاله أن البرهان وحميدتي هما من خطط ونفذ خطة إجلاء المعتصمين بالقوة وهما المشرفين الحقيقيين على مجزرة الإثنين.
ويتابع الكاتب لقد كان واضِحًا أن المجلس العسكري، ومنذ اليوم الأول لوصوله إلى السلطة، لا يكنّ أي ود للحراك الشعبي ويتحيّن الفرصة لوأد الثورة الشعبية … ولهذا لم يكُن من قبيل المُفاجأة ارتكاب هذا المجلس لهذه المجزرة الدموية في حق المحتجين المُعتصمين المُسالمين وقتلهم وإزهاق أرواحهم بهذه الوحشية باستخدام القوّة المُفرطة والرّصاص.
ويتساءل جبرا؛ ما هذا السقوط المريع أيها الجندي الذي إئتمناك على أرواحنا وأعراضنا وممتلكاتنا؟ أهكذا تعلمت في عرين الابطال ومصنع الرجال؟ كم كنت سوف تحترم سجل خدمتك في الجندية لو استقلت بشرف والله لو كنت في مكانك لما ترددت في إطلاق (رصاصة الرحمة) على رأسي.
ويخلص الكاتب في مقاله؛ لقد غدر المجلس العسكري بالمُحتجّين وطعنهم في الظّهر غير مبال بالشهر الكريم ولا بأيام العيد … وحزن الشعب بأكمله وهو يودع خيرة شبابه لكنها ضريبة الوطن ومهر الحرية الذي سوف يبذله هذا الشعب ما دام فيه قلب ينبض ولا نامت أعين الخونة والجبناء.
لقراءة المقال كاملا:
https://alsudanalyoum.com/opinion-articles

العرب اللندنية

لا ضرورة للحوار مع إيران

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقال للكاتب العراقي فاروق اليوسف تحت عنوان لا ضرورة للحوار مع إيران.
يبدأ الكاتب مقاله مشيرا الى ان إيران لم تتعامل مع العرب كدولة بل كانت تصر دوما على انها الظاهرة العقائدية التي ستغزوهم من الداخل واصفا اياها؛ بانها ليست صادقة فيما تتقدم به من عروض سلام.
في محاولة منها للضحك على المجتمع الدولي عرضت إيران أن يتم عقد معاهدة عدم الاعتداء بينها وبين دول الخليج، من يعتدي على مَن يا ترى؟
طبعا ليس مطلوبا أن يُؤْخذَ كلام إيران على محمل الجد. فهي دولة تكذب. كانت دائما تكذب. ما تصرح به هو دائما ليس ما تفكر فيه. يمكنها أن تتفاوض على شيء، فيما إعلامها يعلن عن رفض فكرة التفاوض على ذلك الشيء. لذلك فهي دولة لا يمكن أن تكون موقع ثقة.
لا أحد يثق بإيران سوى أتباعها الذين ليسوا مغفلين كما يتوهم البعض. أولئك الأتباع يفهمون لغة إيران المخاتلة ويدركون حيلها وهي تسعى إلى الالتفاف على الحقيقة. ذلك ما يعجبهم فيها وهو ما يجعلهم مشدودين إلى عصا الساحر المقيم في طهران. هم محتالون صغار يمارسون أدوارهم في سياق عملية تخريب شاملة يرعاها النظام الإيراني من أجل أن تتسع مزرعة الفساد، فلا يبقى هناك مجال للتفكير بوعي وطني أو ضمير نزيه أو عدالة اجتماعية.
ويشير الكاتب إذا ما كانت هناك ضرورة للحوار مع إيران فإنه الحوار الذي يتعلق بانسحابها من العالم العربي وعودتها إلى حدودها والتوقف نهائيا عن تمويلها ودعمها للميليشيات المسلحة التابعة لها. من غير ذلك فإنه حوار لا ضرورة له.
ويخلص الكاتب مقاله إلى ان العرب ليسوا مستعدين لسماع المزيد من الهراء الإيراني. لأنهم لا يملكون الوقت الذي تراهن عليه إيران التي نشرت عقيدتها الداعية إلى الموت، وبالأخص إذا تعلق الأمر بالحياة.

للمزيد: https://alarab.co.uk/

العرب القطرية

عن التقليل من شأن العيد وفرحته

صحيفة العرب القطرية نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة أول أيام عيد الفطر المبارك تحت عنوان؛ “عن التقليل من شأن العيد وفرحته” قال فيه؛
يعتقد كثيرون أن مفهوم العيد في الإسلام هو لون من الفرح المجاني الذي يمكن أن يتوفر في الأعراس والمناسبات الاجتماعية التقليدية التي يعرفها الناس في حياتهم اليومية.
ويضيف الكاتب؛ مقولة المتنبي الشعرية الشهيرة «عيد بأية حال عدت يا عيدُ.. بما مضى أم لأمرٍ فيك تجديدُ»، تكاد تتحول إلى لازمة على الألسنة، فيما يذهب البعض إلى أن العيد للصغار وليس للكبار الذين تزدحم حياتهم بالهموم والواجبات، ويأتي العيد ليضيف إليها أعباءً جديدة، لا سيما ذوي الدخل المحدود.
ويضيف الكاتب؛ كيف لا نفرح وهو اليوم الذي توزّع فيه الجوائز، على الصائمين والقائمين وجاء اليوم الذي سيأخذ فيه أجره كاملاً من دون نقصان.
ويتساءل الزعاترة؛ كيف لا يفرح الإنسان بيوم العيد بعد أن منّ الله عليه بأن أعانه على الصيام والقيام، ثم وعده بالأجر الجزيل لقاء ذلك؟
ويؤكد الزعاترة في مقاله؛ على ضرورة التفاؤل رغم الهجمة العاتية التي تواجهها الأمة في أكثر من مكان، لكن ذلك لا ينبغي أن يلفت الانتباه عن أنها أمة تقاوم ولا تستسلم، بل لا تعرف الاستسلام.
ويخلص الكاتب؛ أننا في كل الأحوال إزاء فرح إيجابي لا ينسي أصحابه واجبهم تجاه دينهم وأمتهم وخيرة رجالها من شهداء وأسرى ومجاهدين وأحرار تزدحم بهم سجون المحتلين والطغاة.
وإن العيد رغم ذلك يستحق فرحة الصائمين والقائمين وان الأمة أيضاً بخير، وفي جسدها الكثير من العافية الذي يحول بينها وبين الاستسلام أمام هجمات الأعداء

للاطلاع على المقال كاملا:

https://www.alarab.qa/story/1361816/

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل