قوى الحرية والتغيير تعلق العصيان في السودان

فريق الأخبار/الأيام السورية

قرر تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان تعليق العصيان المدني مؤقتا “لإعادة ترتيب الأوضاع بحيث تستمر المقاومة بشكل أقوى وأكبر”، ودعا إلى “الاستمرار في الاستعداد والتنظيم للجان الأحياء ولجان الإضراب في القطاعات المهنية والعمالية المختلفة”، في حين اعتبر المجلس العسكري الانتقالي أن تشغيل شبكة الإنترنت “يهدد الأمن القومي” للبلاد .
وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان إن تجربة العصيان المدني “تؤكد خبرة الشعب السوداني في فرض إرادته الشعبية والإمساك بزمام أمره”، وأضافت أنه “خلال ثلاثة أيام من الصمود التاريخي، تم تنفيذ العصيان بنسبة مرتفعة جدا، وعلى جميع المستويات الحيوية في كل المدن السودانية ” .
واعتبرت أن “هذا الإجماع المدني غير المسبوق هو رسالة واضحة للمجلس العسكري عن مكامن قوة الشعب السوداني”، وقالت إن المجلس “تكبد خسائر سياسية جمة بما لا يقاس، وتكشفت له حقيقة أن مقاليد الحكم هي بيد الشعب السوداني ” .

إقرار بتجاوزات

وكان أقرالناطق باسم المجلس العسكري نور الدين كباشي بما سماها “تجاوزات ارتكبها ضباط من القوات النظامية” في عملية فض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم يوم 3 يونيو/حزيران الجاري .
وقال إن المجلس شكل لجنة للتقصي في التجاوزات، وإن الضباط سيتم تقديمهم لمحاكمات خلال 72 ساعة، داعيا قوى الحرية والتغيير إلى وقف ما أسماها بـ”الأحاديث السالبة في الإعلام حول جثث فض الاعتصام ” .
وفي السياق ذاته، قال السفير محمود درير، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي إلى السودان، إنه لا عودة عما تم الاتفاق عليه بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في الأسابيع الماضية .
وأضاف أن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير اتفقا على العودة للمفاوضات قريبا جدا، وأن المجلس العسكري وافق على إطلاق سراح المعتقلين وعلى إجراءات بناء الثقة .
وأشار المبعوث الإثيوبي، في حديث للصحفيين في الخرطوم، إلى أن قوى الحرية والتغيير وافقت على رفع العصيان المدني اعتبارا من منتصف ليلة أمس الثلاثاء 11حزيران / يونيو

التفاعل الدولي

كما تأتي هذه التطورات قبيل الإعلان عن قدوم تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أفريقيا بهدف حض العسكر وقوى الحرية والتغيير على استئناف التفاوض .
من جهة أخرى أدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء بشدة أحداث العنف الأخيرة في السودان، ووجه الدعوة إلى المجلس العسكري وقادة حركة الاحتجاج للعمل من أجل إيجاد حل للأزمة .
وفي بيان صدر بالإجماع، طلب المجلس وقف العنف بشكل فوري ضد المدنيين، كما شدد على أهمية حماية حقوق الإنسان .

مصدر الجزيرة نت وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل