أمريكا تفرض عقوبات على السوري سامر فوز

فريق الأخبار/الأيام السورية

فرضت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء11حزيران/يونيو، عقوبات على رجل الأعمال السوري البارز سامر فوز وأسرته، الذين تربطهم صلات وثيقة برئيس النظام السوري بشار الأسد ، والذين ، تقول واشنطن؛ إنهم جنوا الملايين من خلال تطوير عقارات على أراض تم الاستيلاء عليها ممن فروا من الحرب

كيانات تجارية مشمولة بالعقوبات

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية ؛ إنها فرضت عقوبات على سامر وشقيقيه عامر وحسين وشركة أمان القابضة التي تملكها أسرته وتديرها في مدينة اللاذقية الساحلية .
وتشمل العقوبات أيضا شركة (إيه.إس.إم) للتجارة العامة الدولية والمملوكة لفوز ، وكذلك الشركات التابعة لها في أنحاء الشرق الأوسط .
وقالت سيجال مانديلكر وكيلة وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في بيان : “سامر فوز وأقاربه وإمبراطوريته التجارية استغلوا فظائع الصراع السوري في مشروع مدرّ للربح ” .
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية ؛ إنها ستفرض عقوبات أيضا على شركة سينرجي (إس.إيه.إل). ‬‬

من هوسامر فوز؟

سامر زهير فوز البالغ من العمر 44 عاماً، من مواليد مدينة اللاذقية الساحلية السورية، متزوج ولديه 4 أولاد .
لمع نجمه ودخل اسمه بورصة التداول في قطاع الأعمال والوسائل الإعلامية، بعد جريمة قتل ارتكبها عام 2013، بصحبة 10 آخرين في تركيا، ليخرج من السجن بعدها بأشهر، ولتبدأ الحكاية بلغز جديد “قاتل” يُضاف إلى سجل رئيس مجلس ادارة “مجموعة الفوز القابضة” التي أُسست عام 1988، والرئيس التنفيذي لـ”مجموعة أمان القابضة”، والتي يتفرع منها شركات “فوز للتجارة”، “فوز التجارية”، “المهيمن للنقل والمقاولات”، “صروح الإعمار”، ناهيك بما يتفرع من “مجموعة الفوز القابضة” من استثمارات متنوعة في مجال استيراد وتصدير المواد الغذائية، قبل أن تتجه أخيراً إلى الاستثمار العقاري بمشاريع في تركيا وسورية، والاستثمار الإعلامي عبر مواقع إلكترونية وصحف وتمويل وسائل عدة في دمشق .

تجارة ملوثة بالدم

يروي أحد المقربين من فوز أن الأخير اتفق مع رجل الأعمال المصري المولد الأوكراني الجنسية، رمزي متّى، على تصدير صفقة حبوب من أوكرانيا بـ14 مليون دولار، لكن متّى المطلوب للإنتربول الدولي بتهم الاحتيال، حاول النصب على فوز الذي لم يتسلم شحنة الحبوب، فاتفق مع متعاون ألماني (كيانوش) على استدراج متّى إلى إسطنبول بقصد الحصول على قرض بقيمة 5 ملايين يورو من بنك في تركيا، وهناك نُفّذت الجريمة، ليغادر فوز بعدها بالطائرة إلى دمشق .

استثمارات في تركيا

اختيار فوز إسطنبول مسرحاً للجريمة كان سببه أن مجموعته القابضة تستثمر في تركيا معملا لتصنيع المياه المعدنية في مدينة أرز رزوم ومستودعات للتخزين بسعة 150 ألف طن في إسكندرون، كما تستثمر في منجم الذهب جنوبي العاصمة أنقرة واستثمارات في القطاع الفندقي (فندق 5 نجوم) في مدينة بودروم ومجمعات سكنية فاخرة في إسطنبول .

ارتباطاته بالنظام السوري وحلفائه

وفي حين تؤكد مصادر ؛ أن فوز هو واجهة بشار الأسد المالية وأداته لكسر الحصار وخرق العقوبات وتوزيع مشاريع إعادة الإعمار، يقول آخرون ؛ إنه “رجل ” ماهر الأسد (أخو بشار) وواجهته المالية التي ينافس عبرها بشار الذي يستخدم ابن خاله؛ رامي مخلوف .
كما يلفّ التضارب علاقات فوز الخارجية، ففي حين يؤكد البعض أنه على علاقة بروسيا، يقول آخرون إنه كان السبب في إلغاء صفقة قمح مع موسكو نهاية العام الفائت كانت أبرمتها شركة “أوف شور” تابعة له هناك .
كما يرى البعض أن فوز هو واجهة إيران في دمشق، بدليل مشروع خلف الرازي في دمشق (لاند مارك) الذي رسا عليه، وشرائه أراضي وبيوتا وعقارات لصالح إيرانيين، فيما عُلم أن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، أصدر مذكرة اعتقال دولية بحق فوز المتهم بالنصب والاحتيال على مجموعة شركات وجهات حكومية إيرانية بنحو نصف مليار دولار.

مصدر رويترز العربي الجديد
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل