عشرات الغارات لطيران النظام وروسيا توقع مزيدا من الضحايا شمال غربي سوريا

فريق الأخبار/الأيام السورية

بينما هدأت وتيرة المعارك، أمس الثلاثاء، من دون أن تتوقّف في شمال غربي سورية، فإنّ القصف اشتدّ خلال اليومين الأخيرين، إذ نفّذ طيران النظام وروسيا عشرات الغارات الجديدة، فضلاً عن القصف المدفعي، ما أدى مجدداً لسقوط المزيد من الضحايا.
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ؛ أن حصيلة الخسائر البشرية قد ارتفعت إلى 10 مدنيين ممن قتلوا أمس الثلاثاء11حزيران/ يونيو ، ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم 5 مواطنين بينهم طفل ومواطنة جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية كفرعين وأطرافها جنوب إدلب، ومواطنتان اثنتان جراء غارات نفذتها طائرات النظام الحربية على أطراف قرية حاس جنوب إدلب، ورجل جراء قصف طائرات النظام الحربية على مزرعة طبيش شمال مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وطفلة متأثرة بجراحها جراء القصف البري الذي نفذته قوات النظام على بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي يوم الاثنين، ورجل متأثراً بجراح جراء استهداف طائرات النظام الحربية مدينة معرة النعمان منذ أيام قليلة، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحا للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالات خطرة.
وبدا واضحاً أن تصعيد القصف جاء ضمن سياسة النظام الممنهجة والقائمة على استهداف المدنيين للانتقام لخسائره العسكرية التي تكبدها في الأيام الماضية.
وعلاوة على سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، فإن هجمات قوات النظام وروسيا، أدّت إلى نزوح المزيد من المدنيين، والذين يتجه معظمهم نحو البلدات والقرى الأقل خطراً، بالقرب من الحدود التركية، حيث تنتشر عشرات المخيمات المكتظة بساكنيها.
وتقول إحصائيات فريق “منسقو الاستجابة” وغيرها، إنّ المخيمات استقبلت، خلال الأسابيع الماضية، أضعاف الأعداد القادرة على استيعابها.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل