انخفاض وتيرة المعارك شمال غربي سوريا والنظام السوري يدفع بتعزيزات عسكرية

0
فريق الأخبار/الأيام السورية

مع أنّ وتيرة المعارك العنيفة انخفضت خلال ساعات أمس الثلاثاء11حزيران/ يونيو، إلا أنها تواصلت في جبهتين أساسيتين؛ الأولى شمال غرب حماة، بالقرب من قرية الشيخ حديد شمال قرى الجبين وتل ملح، وفي نقاطٍ أخرى قرب بلدة الحويز، والثانية شمال شرق محافظة اللاذقية، عند محيط تلة كبانة، التي تسعى قوات النظام بدعم جوي روسي لاقتحامها، كونها تُشكل لها بوابة لجسر الشغور في غربي إدلب، وسهل الغاب، شمال غرب حماة.
وحول سير المعارك أمس الثلاثاء، قال قيادي عسكري في المعارضة السورية المسلحة في حديث مع “العربي الجديد”، إنّ “المعارك مستمرة، وتدور مواجهات عنيفة على محور الحويز، وقصفنا مواقع للمليشيات التابعة للنظام في قرية القصابية”، الواقعة إلى الشمال من كفرنبودة وغرب الهبيط، شمال غرب حماة، متحدثاً عن “معارك أخرى تدور في محور كبانة”. وقال إنّ الفصائل تتصدى هناك لهجوم عنيف، والطائرات تقصف بكثافة نارية كبيرة جداً.
وفيما تقود مليشيات “النمر” التابعة لسهيل الحسن معظم معارك ريف حماة الشمالي الغربي، فإنّ مصادر موالية للنظام كانت قد أكدت في اليومين الماضيين دفع الأخير بمزيد من التعزيزات من محيط دمشق نحو هذه الجبهات، بعدما تبيّن أنّ التوغّل فيها برياً يحتاج إلى قوات أكبر مما كان متوقعاً.
وتقود ما تُعرف بـ”قوات الغيث” هجوم قوات النظام، في تل كبانة، شمالي اللاذقية، وهي قوات يقودها العميد بقوات الأسد غياث دلة، وتتبع لـ”الفرقة الرابعة”، التي يقودها فعلياً شقيق رئيس النظام السوري، ماهر الأسد. وتسعى هذه القوات لكسر دفاعاتٍ بنتها الفصائل المتمركزة في كبانة، خلال السنوات الماضية، وهي تحصينات تزيد من صعوبة مهمة القوات المهاجمة، التي تحاول التوغل في مناطق جبلية مكشوفة نارياً، من التلال المحيطة، وأعلاها كبانة.

مصدر العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!