الجيش الإسرائيلي ينشر عشرات منظومات الدفاع الصاروخية عند حدوده

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في قرار أدخل منطقتي الشمال والجنوب في إسرائيل في أقصى درجات الاستعداد والتأهب، نشر الجيش الإسرائيلي عشرات منظومات الدفاع الصاروخية عند حدوده مع قطاع غزة، وسوريا، ولبنان، إضافة إلى البلدات التي تعتبرها إسرائيل مهددة من قبل صواريخ حزب الله وإيران. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي، في حديث إعلامي، أن القصف على مطار T4 والقصف السوري على منطقة جبل الشيخ، أحدثا نقطة تحول في كيفية التعامل مع التحديات المحدقة بإسرائيل من مختلف الجبهات.

خطة دفاعية جديدة

وفق ما نقل الموقع الإخباري الإسرائيلي “واللا”، فقد أعلن الجيش رفع مستوى التأهب وأجرى تدريبات عسكرية بشأن احتمال تعرض إسرائيل لقصف في الشمال. في المقابل، وضعت خطة لتحسين الدفاع، نفذت المرحلة الأولى منها بنقل منظومات دفاعية جديدة إلى الجنوب حول عسقلان، وسديروت، ومدن أخرى، لتضاف إلى المنظومات المحيطة بغلاف غزة. كما نشرت المنظومات الدفاعية في المدن الإسرائيلية كافة، التي تُدرجها المؤسسة الأمنية ضمن أهداف صواريخ إيران وحزب الله، في الشمال والمركز.

وكشف الموقع عن أن وزارة الداخلية، بالتعاون مع وزارة الأمن، طالبتا أن تستهدف المنظومات، التي تنتشر في المدن الإسرائيلية، احتمالات سقوط صواريخ على مناطق مفتوحة، مثل الحدائق ومحطات الباصات ومناطق فيها تجمعات سكانية، خالية من أي وسيلة دفاع.

وبناءً على خطة الدفاع الإسرائيلية الأخيرة، أجريت تحسينات وتعديلات على منظومات الدفاع، بما يتوافق والتهديدات المتوقعة والصواريخ التي يمتلكها حزب الله وإيران ويُحتمل إطلاقها على إسرائيل. ومن بين هذه التحسينات وضع باب حديدي ثقيل وسميك على المنظومات لاحتمال حصول قصف مكثف قد يخترق المنظومة نفسها.

إيران مركز ثقل

اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية تامير هايمن، خلال معرض للأسلحة الإسرائيلية، أن عمليات القصف الأخيرة التي تعرّضت لها المناطق الإسرائيلية من جهة سوريا، إضافة إلى التفاعلات عند الحدود الشمالية تجاه لبنان، بما في ذلك مزارع شبعا، هي من تخطيط روسيا، مدعياً أن “الهيمنة الروسية في المنطقة باتت ملموسة”، وأن موسكو تفتعل الصدامات لتبقى في محور اتخاذ القرارات في المنطقة.

وقال هايمن؛ إن إيران هي مركز ثقل إقليمي في الشرق الأوسط، وتؤثر بواسطة نشر التكنولوجيا الخاصة بها، والأموال التي تقدمها لمجمل اللاعبين في المنطقة، بينما لا تزال تحت الضغوط الأميركية.

أما بالنسبة إلى لبنان، فادعى هايمن أنه بموجب تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لا يزال حزب الله تحت المراقبة والرصد الإسرائيليين. وأضاف “تحاول إيران خلق نفوذ لها من خلال إنتاج الصواريخ داخل لبنان وتطويرها، ونحن نتابع ذلك، ولن نسمح به. نرى أن لبنان يواجه ضغوطاً أميركية تغيرت قليلاً بعد تولي مايك بومبيو منصب وزير الخارجية، الأمر الذي دفع حزب الله إلى إطلاق تصريحات بشأن الصواريخ الدقيقة”.

وواصل هايمن قائلاً “الاستخبارات العسكرية ليست بحاجة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ليتحدث عن وضع هذا المشروع، فالاستخبارات العسكرية تعرف ذلك جيداً أكثر منه، وكل ما كشفه معروف، مشدداً على أن صواريخ الحزب “ليست دقيقة”.

مصدر اندبندنت
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!