معارك كرّ وفرّ شمال غربي سوريا

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تدور معارك كرّ وفرّ بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام وميليشيات تساندها في شمال غربي سوريا، تتكبّد فيها الأخيرة خسائر كبيرة في أرواح مسلحيها، ما يدفعها إلى التراجع، وسط تأكيد فصائل المعارضة أنّ حملتها مستمرة لاستعادة المناطق التي خسرتها الشهر الماضي وعودة خارطة السيطرة كما كانت عليه قبل تقدّم قوات بشار الأسد في مناطق المعارضة بداية شهر مايو/أيار الماضي تحت غطاء ناري روسي غير مسبوق، فيما أعقب ذلك تهديدات ضمنية لأنقرة، نقلتها صحيفة “الوطن” الموالية للنظام.

إصرار الروس على فرض وجهة نظرهم

ويتزامن ذلك مع استمرار الخلافات بين تركيا وروسيا، ووجود قناعة في أوساط مسؤولين في الخارجية التركية بأنّ الأمور تزداد تعقيداً، على الرغم من أنّ اللقاءات بين الطرفين لم تنقطع، وكانت مستمرة حتى خلال أيام عيد الفطر، لكنها فشلت في تحقيق أي اختراق
وفي هذا الإطار، قال مسؤول في الخارجية التركية، رفض ذكر اسمه، في حديث مع “العربي الجديد”، إنّ الروس يصرّون هذه المرة على فرض وجهة نظرهم، ويريدون بسط السيطرة على مثلث سهل الغاب حتى جسر الشغور ضمناً، وأيضاً شمال شرق وجنوب شرق إدلب، أي الطريق الدولي اللاذقية-حلب.

والطريق المذكور يأتي من مناطق الساحل السوري، ليدخل في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، في جسر الشغور غربي إدلب، ويمتدّ باتجاه أريحا ثمّ سراقب، جنوب شرق إدلب، قبل أن يصل إلى مناطق سيطرة النظام، في ريف حلب الجنوبي، ومنها إلى مركز محافظة حلب.

وبحسب المصدر نفسه، فإنّ ردود الفعل التركية على الموقف الروسي تنعكس على الأرض، عبر دعم الفصائل والهجوم المعاكس الذي تشنه الأخيرة.

وما يميز المعارك في الأيام الأخيرة أنّ فصائل المعارضة تهاجم بقوة، فيما تكتفي ميليشيات النظام بالدفاع عن مواقعها في ريف حماة الشمالي الغربي، منذ باغتها “الجيش السوري الحر” يوم الخميس الماضي، بهجوم زعزعها وأجبرها على التراجع.

النظام يستهدف نقاط المراقبة التركية

وفي تطور لافت يحمل أكثر من رسالة، ذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، أنّ “قوات نظام بشار الأسد استهدفت السبت 8 حزيران/ يونيو 2019، محيط نقطة المراقبة التركية في ريف حماة الشمالي، والموجودة ضمن منطقة خفض التصعيد شمال غربي سورية.

وأكدت الوكالة؛ “أنّ قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية المدعومة من إيران، استهدفت محيط نقطة المراقبة التركية رقم (10) بقذيفة مدفعية”، مشيرة إلى أنّ الهجوم الذي استهدف نقطة المراقبة التركية الواقعة في بلدة مورك في محافظة حماة، لم يتسبب في أي أضرار. وكانت قوات نظام الأسد، وفق الوكالة، استهدفت محيط نقطة المراقبة التركية رقم (10)، بقذائف صاروخية، في 29 إبريل/نيسان و4 و12 مايو/أيار الماضيين.

مصدر الأناضول العربي الجديد وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!