فشل الجولة الأولى من المفاوضات التركية الروسية حول تصعيد النظام في شمالي غرب سوريا

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا؛ أن العسكريين الروس والأتراك يواصلون اتصالاتهم لمنع التصعيد في إدلب، لكنها قالت إن “التغافل عن هجمات الإرهابيين أمر مستحيل”.

وذكرت زاخاروفا، في موجزها الصحافي، أمس الأربعاء 5حزيران/ يوليو؛ إنه “بالرغم من الاستفزازات والهجمات العدوانية للإرهابيين، لا تزال روسيا متمسكة بالاتفاقيات التي توصلت إليها مع تركيا حول استقرار الوضع في إدلب. ويواصل عسكريو دولتينا الاتصالات الدائمة وتنسيق أعمالهم من أجل منع تصعيد العنف وعدم الاستقرار”.

وأضافت: “في الوقت ذاته لا يمكننا التغافل عن الأعمال الاستفزازية الخطيرة للإرهابيين التي تهدد القاعدة الجوية في حميميم والعسكريين السوريين والسكان المدنيين”.

واتهمت زاخاروفا الفصائل العسكرية بما سمته “تنظيم استفزازات جديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية”، وزعمت أنه تم العثور على “مشفى ميداني تابع لمنظمة الخوذ البيضاء في شمال محافظة حماة، يحتوي على كمية كبيرة من وسائل الحماية الكيميائية، بما فيها الأقنعة الواقية من الغاز والأزياء الخاصة والأدوات والمعدات الطبية”.

وكان مصدر في المعارضة السورية قد ذكر؛ أن تركيا أوقفت المفاوضات الأولية مع روسيا حول العملية العسكرية لقوات النظام السوري بدعم الأخيرة في الشمال السوري.

ونقلت وكالة “سمارت” عن المصدر قوله؛ إنّ تركيا هي التي أوقفت جولة المفاوضات الأولى التي بدأت مع بداية الحملة العسكرية بسبب فشلها، وليس كما يشاع على وسائل الإعلام أن الروس هم الذين أوقفوها، مرجحة أن يخوض الطرفان مفاوضات جديدة.

وأوضح المصدر أن المفاوضات فشلت لأن الروس طالبوا بتسليم جميع قرى جبل شحشبو الممتدة من ريف حماة الشمالي وحتى النقطة التركية في قرية شير مغار، إضافة إلى قرية كبانة ومحيطها التي تعتبر آخر موقع خارج عن سيطرة قوات النظام بمحافظة اللاذقية.

وأضاف المصدر؛ أن روسيا تطالب بهذه المناطق لحماية قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية ومواقعها بمنطقة السقيلبية، شمالي محافظة حماة، لافتا إلى أن تسليمها يتسبب بسقوط كامل سهل الغاب ناريا. وأشار المصدر إلى أن الفصائل العسكرية تسعى لاستعادة البلدات والقرى التي سيطرت عليها قوات النظام، متوعدا بـ”مفاجآت”.

مصدر الأناضول سمارت وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل