جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

لماذا هذه الحشود والقواعد العسكرية في الجنوب والغرب؟

صحيفة يني شفق نشرت مقالاً طويلاً للصحفي إبراهيم قراغول İbrahim Karagül بتاريخ 31 أيار/ مايو 2019، بدأه بجملة من التساؤلات عن سبب التهديد المباشر لتركيا، وما أسباب هذا التهديد؟ وما الأدوات التي يريدون أن يستخدموها لإضعاف تركيا؟ معتبراً أن ما يجري وكأنه تصفية حساب الألف عام جاء بالمقال:

“إن تركيا تواجه تصفية حسابات ترجع لألف عام. إن بلادنا تتعرض لتهديد من يرغبون في الانتقام لفتح إسطنبول، وما حدث في ملازغرد التي فتحت الباب أمام فتح الأناضول ومن يريدون الانتقام لمقاومة الأناضول ضد الاستيلاء الصليبي وكذلك الانتقام من العالم الإسلامي لأننا نرسم ملامح التاريخ والجغرافيا بريادتنا على مر القرون.

تتعرض بلادنا لتهديد من يريدون الانتقام من الذين رفعوا لواء مقاومة الأناضول عقب الحرب العالمية الأولى، وصاروا مثالا تحتذي بها المنطقة كلها، ومن الذين حاولوا لم شمل المنطقة بعد مائة عام من الفرقة، ومن أظهروا مقاومة باسلة في مواجهة من أردوا السيطرة على إسطنبول ليلة 15 يوليو.

تركيا تحت الحصار

فلماذا الآن؟ وماذا يحدث؟

لقد حاولوا طرد أمتنا خارج سياق التاريخ قبل قرن من الزمان، لكن هذه الأمة نهضت مجددا بعد مائة عام من الغفلة ليبدأ عهد الصعود مرة ثانية. والآن يحاولون من جديد طردنا خارج سياق التاريخ وإيقاف صعودنا بالعمليات الداخلية والحصار الخارجي والتنظيمات الإرهابية ومحاولة إقامة جبهة دولية داخلية”.

لقراءة المقال كاملاً (اضعط هنا)

2/ صحيفة أكشام Akşam

“إس-400”.. المعترضون لا يكنون الخير لتركيا

صحيفة أكشام، كما غيرها من الصحف التركية، ركّزت هذا الأسبوع في مقالات الرأي والتحليلات التي نشرتها، بشكل واضح في قضايا الخلاف التركي ـ الأمريكي حول صفقة منظمة إس 400، فنشرت بتاريخ 27 أيار/مايو 2019، مقالاً للصحفي كورتولوش تاييز Kurtuluş Tayiz ، تحت عنوان: “إس-400″.. المعترضون لا يكنون الخير لتركيا” معتبراً أن كل من يعارضون هذه الصفقة ليس لهم أي وجه حق، ولا يمكن لأي قوة كانت أن تفرض على تركيا خيارات لا تتناسب مع سياساتها ومتطلباتها، أو تمنعها من اختيار ما يناسبها. جاء بالمقال:

منظومة اس 400- المصدر: صحيفة أكشام

“إذا كانت تركيا لا تستطيع أن تقرر بنفسها أي سلاح سوف تمتلك، فهذا يعني أنها فقدت استقلالها منذ زمن.

انتهى عهد الحرب الباردة. أصبح أعداء الأمس إخوة اليوم، وتأسست بينهم شراكات اقتصادية وعسكرية.

تغيرت وظيفة حلف الناتو. تحول الناتو من حلف عسكري يحمي بلدانه بعضهم البعض إلى تحالف ينصب أعضاؤه الأفخاخ لبعضهم ويخوضون حربًا غير متماثلة فيما بينهم.

لهذا لا يمكننا وضع تقييم للوضع الحالي بالنسبة للعالم وتركيا من خلال معايير باقية منذ ذلك العهد. فكما أن حليفانا في الناتو الغرب والولايات المتحدة لم يقبلا منح تركيا منظومة دفاع جوي، أثبتا أنهما ليسا “صديقين” أو “حليفين” من خلال نزع منظوماتهما التي نشراها خلال الحرب السورية.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

3/صحيفة ملليت Milliyet

هل تخفض “أس-400” القيمة السوقية لـ”إف-35″؟

نشرت صحيفة ملليت بتاريخ 27 أيار/مايو 2019، مقالاً للصحفي حقي أوجال Hakkı Öcal، ناقش فيه تأزم العلاقة التركية الأمريكية الناتجة عن إبرام تركيا صفقة شراء منظومة الصواريخ إس 400 من روسيا، مستعرضاً السجالات التي تدور حول هذا الموضوع، نشر المقال تحت عنوان: هل تخفض “أس-400” القيمة السوقية لـ “إف-35″؟، وجاء فيه:

صورة تعبيرية- المصدر: صحيفة ملليت

“تحولت مسألة التجارة والاستثمار العسكري بخصوص منظومة “إس-400” ومقاتلات “إف-35″، إلى تراجيديا. والسبب الرئيسي في ذلك هو طمع الولايات المتحدة بكسب المال.

السبب في توجه تركيا لشراء إس-400 وليس باتريوت هو رغبتها في الحصول على التكنولوجيا والقدرة على تصنيع منظومة صاروخية وليس شراء صواريخ تطلقها، مقابل حوالي 3 مليارات دولار.

وعدت روسيا بنقل التكنولوجيا، فيما امتنعت شركة رايثيون الموردة لوزارة الدفاع الأمريكية عن ذلك، وما تزال، مع أن روسيا قدمت ضمانات ببقاء المعلومات المدخلة إلى منظومة إس-400 تحت سيطرة تركيا”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

4/ موقع خبر7/ Haber 7 

“إس-400 لحماية أردوغان”.. من وراءها؟

موقع خبر7 الإخباري، نشر بتاريخ 27 أيار/مايو 2019، مقالاً تحت عنوان “إس-400 لحماية أردوغان”.. من وراءها؟ للصحفي طه داغلي Taha Dağlı ، حاول من خلالها مناقشة الأزمة الأمريكية التركية حول شراء منظومة الصواريخ إس 400 من زاوية جديدة ومختلفة، مفنداً الإشاعات التي يطلقها المعارضون للرئيس التركي حول حقيقة شراء هذه المنظومة. جاء بالمقال:

“أكثر ما يلفت الانتباه هو مقولة “ستُنشر منظومة إس-400 حول المجمع الرئاسي لحمايته”. ادعى صحفيون موالون لحزب الشعب الجمهوري أنه في حال حدوث محاولة انقلابية على غرار 15 يوليو، فإن الصواريخ ستضرب المقاتلات المهاجمة.

كذبة لا أساس لها من الصحة، ولا تستحق حتى التوضيح، لكن يتوجب النظر من أين استوحى حزب الشعب الجمهوري هذه الكذبة.

منظومة اس 400- مصدر الصورة: موقع خبر 7

حقوق تأليف هذه الكذبة عائدة لمجلة الإيكونوميست البريطانية. عندما بدأت المفاوضات بين تركيا وروسيا بشأن إس-400، أي في 1 ديسمبر/ كانون الأول 2017، نشرت المجلة مقالة تحت عنوان “صواريخ ضلت طريقها”.

وقالت المجلة: “إذا كانت تركيا تشتري صواريخ إي-400، فإن نشر بطارية منها في أنقرة له مغزى. الغاية الرئيسية من هذه البطارية هي حماية القصر”.

يستغل حزب الشعب الجمهوري التهديدات الأمريكية، ويتجاهل عشرات الإجابات الوطنية عن سؤال “لماذا تعارض أمريكا حصول تركيا على إس-400؟”، لينشر أكذوبة بريطانية قديمة من عام 2017”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة صباح Sabah

أمريكا بقيت على حالها.. تركيا تغيرت

صحيفة صباح اليومية، نشرت للصحفي محمد بارلاص Mehmet Barlas ، مقالاً طريفاً تحت عنوان: “أمريكا بقيت على حالها.. تركيا تغيرت” بتاريخ 29 أيار/ مايو 2019، حاول أن يبرهن من خلاله أن تركيا وفية على عهودها ومواثيقها، وأنها لم تتغير، ولم تنكث بوعودها، بينما الأمريكي هو الذي تغير. جاء بالمقال:

“هناك سؤال واضح في السياسة الخارجية لم نجد له إجابة شافية بأي طريقة من الطرق.. لنستذكر هذا السؤال بأوضح شكل له: “هل الولايات المتحدة صديقة لتركيا أم عدوة لها؟”.

ترامب- المصدر: صحيفة صباح

عندما تقيمون علاقات تحالف مع دولة عظمى لا يمكنكم التنبؤ في تلك اللحظة بما سيحدث في المستقبل.

عندما انضممنا إلى التحالف الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية لم نستطع رؤية ما يمكن أن يحدث في قادم الأيام.

ربما كان بإمكاننا أن نصحو للمرة الأولى مع إرسال الرئيس الأمريكي ليندون جونسون خطابه شديد اللهجة عام 1964.

أو ربما كنا سنثوب إلى رشدنا عندما طبقت الولايات المتحدة عقوبات علينا بسبب العملية العسكرية في قبرص عام 1974″.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

6/ صحيفة بوسطا Posta Gazetesi

علمتنا العقوبات التقدم في الصناعات العسكرية

كتب الصحفي هاكان جليكHakan Çelik ، في صحيفة بوسطا، بتاريخ 30 أيار/ مايو 2019، مقالاً تحليلياً تحت عنوان: “علمتنا العقوبات التقدم في الصناعات العسكرية” حاول من خلاله الكاتب أن يوجه رسالة لأمريكا أن العقوبات لن تُضعف تركيا، وأن التجارب عبر التاريخ أن تركيا تزداد قوة مع الأزمات عكس ما يفترضه الآخرون، وأن العقوبات التي تلوح بها أمريكا ستزيد من قدرة تركيا على تطوير الصناعات العسكرية، جاء بالمقال:

“تقول الولايات المتحدة إنها سوف تطبق عقوبات عسكرية واقتصادية في حال عدم تراجع تركيا عن شراء صواريخ إس-400 روسية الصنع.

لن تكون هذه العقوبات الأمريكية الأولى ضد تركيا. فبعد الحملة العسكرية للسلام في قبرص (1974)، فرضت واشنطن مجموعة من العقوبات الشاملة.

الصناعة العسكرية التركية -المصدر: صحيفة بوسطا

واجهت تركيا آنذاك، وعلى الأخص قواتها المسلحة، ظروفًا صعبة جدًّا على الصعيدين العسكري والاقتصادي.

وإثر الحديث عن احتمال ابتعاد تركيا عن الحلف الغربي وحتى تفكيرها بالخروج من الناتو ألغت واشنطن العقوبات عام 1978.

اتخذت تركيا آنذاك الكثير من القرارات الهامة بهدف الوقوف على قدميها. تم وضع حجر الأساس في تلك الفترة لشركاتنا الهامة في الصناعة الدفاعية كأسيلسان وروكيتسان وهافلسان، التي يحتل كل منها مكانة بين أفضل الشركات في مجال اختصاصها في العالم.

لجأنا إلى إمكانياتنا الخاصة خلال مكافحة إرهاب تنظيم “بي كي كي/ ي ب ك”، عندما رفضت الولايات المتحدة تلبية احتياجاتنا للطائرات المسيرة التكتيكية والمسلحة على الأخص”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!