ترامب في تغريدة.. “توقفوا.. العالم يراقب هذه المذبحة”

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استنكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يجري في إدلب وحماة، معتبراً أنه مذبحة، وطالب نظام الأسد وحليفه الروسي بوقف هذه الهجمات.

وقال ترامب في تغريدة له قبيل مغادرته واشنطن إلى لندن “نسمع أنّ روسيا وسوريا، وبدرجة أقلّ إيران، تشنّ قصفاً جهنّمياً على محافظة إدلب في سوريا، وتقتل بدون تمييز العديد من المدنيين الأبرياء. العالم يراقب هذه المذبحة. ما هو الهدف منها؟ ما الذي ستحصلون عليه منها؟ توقفوا!”.

وعندما سئل ترامب من بعض الصحفيين قبل مغادرته لزيارة بريطانيا عما ينوي فعله إزاء قتل المدنيين في إدلب؟ قال للصحفيين إنه: “لا يحب هذا الوضع”. وقال: “أمور سيئة تحدث”.

وتخضع المنطقة المستهدفة لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة، لم يتم استكمال تنفيذه.

وشهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول/سبتمبر، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر نيسان/إبريل.

ويعد الهجوم في إدلب أكبر تصعيد في الحرب بين القوات السورية وجماعات المعارضة المسلحة منذ الصيف الماضي، وأثارت مخاوف من تفجر أزمة إنسانية في ظل احتماء الآلاف من الضربات الجوية على الحدود التركية.

وقالت الأمم المتحدة؛ إن أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف في إدلب منذ بدء الهجمات في أواخر إبريل/ نيسان.

وقالت منظّمات إنسانية في بيان لها، إنّه “بالإضافة إلى عشرات القتلى المدنيين، دفع القصف بأكثر من 300 ألف شخص للفرار من ديارهم إلى الحدود التركية” وأنّ “أكثر من 200 ألف منهم يعيشون في بساتين الزيتون” لعدم وجود أماكن في مخيمات اللاجئين.

وأكد البيان أن موجة النازحين الحالية في إدلب هي “الأكبر” منذ بدء النزاع عام 2011″، وحضّت المنظمات الحقوقية السورية وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة على “التدخّل فوراً” للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن القصف.

ووفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل نحو 950 شخصاً ثلثهم من المدنيين خلال شهر من التصعيد العسكري المستمر في محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا.

مصدر رويترز فرانس برس
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!