انفجار عنيف يهز منطقة السوق التجاري وسط مدينة إعزاز

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ضرب الأحد 2 حزيران/ يونيو 2019، انفجار عنيف منطقة السوق التجاري وسط مدينة إعزاز في محافظة حلب شمالي سوريا. وخلّف وفق التقديرات الأولية أكثر من 14 مدني.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد مساء الأحد عن سقوط 14 شخصاً على الأقل، بينهم أربعة أطفال، في تفجير لسيارة مفخخة في مدينة إعزاز شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا.

وأكد مدير المرصد خبر إصابة أكثر من 20 شخصا في أثناء خروج المصلّين من صلاة التراويح حيث وقع الانفجار بالقرب من منطقة سوق الحدادين وسط مدينة إعزاز.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن: “أكثر من 20 جريحاً سقطوا أيضاً في التفجير الذي استهدف المدينة الواقعة في قلب منطقة النفوذ التركي في ريف حلب الشمالي”.

وأضاف: أنّ “سيارة مفخخة انفجرت في أثناء خروج المصلّين من صلاة التراويح في منطقة سوق الحدادين بالقرب من جامع الميتم وسط مدينة إعزاز قُتل على إثره 14 مدنياً، بينهم أربعة أطفال”.

ولفت المرصد في بيانه إلى أنّ “عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة”.

وذكرت مصادر محلية لـ “لأيام” أن قوات الأمن في المدينة سارعت إلى اتخاذ تدابير أمنية في المنطقة التي وقع فيها التفجير، كما قامت سيارات الإسعاف بنقل الجرحى إلى مشافي المدينة.

وفي السياق، هزّ انفجاران عنيفان مدينة الرقة السبت 31 أيار/مايو 2019، وأوديا بأكثر من 15 شخصاً بينهم مدنيون وأطفال، ومقاتلون في قوات سوريا الديمقراطية، التي تم استهدافها بالتفجير.

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سماع دوي انفجارين عنيفين هزا مدينة “الرقة”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الانفجار الأول وقع في شارع الباسل وسط مدينة الرقة جراء انفجار لغم أرضي، وبالتزامن مع تجمع الأهالي بالقرب من مكان التفجير الأول، وقع انفجار آخر في دوار النعيم وسط مدينة الرقة تبين أنه ناجم عن سيارة مفخخة كان يستقلها انتحاري يعتقد أنه تابع لتنظيم “الدولة الإسلامية” انفجرت بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مما تسبب بمقتل 10 أشخاص على الأقل من بينهم 5 مدنيين و5 مقاتلين في صفوف ” قوات سوريا الديمقراطية” بالإضافة إلى وقوع 20 جريح على الأقل .

وكانت تركيا قامت في 2016 بعملية عسكرية أطلقت عليها اسم “درع الفرات” هدفت لتطهير المنطقة من جهاديّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي الوقت نفسه منع الفصائل الكردية من بسط سيطرتها، وسيطرت في أعقابها على أراضٍ في شمال سوريا، بما في ذلك إعزاز.

تحتفظ تركيا في هذه المنطقة بقوات عسكرية وعناصر استخبارات، كما أنّها تدعم قوات الشرطة المحلية.

مصدر وكالة الأنباء الفرنسية المرصد السوري لحوق الإنسان
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.