القمة الإسلامية تؤكد في البيان الختامي على مركزية قضية فلسطين

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

اختتمت القمة الإسلامية الـ 14 لمنظمة التعاون الإسلامي أعمالها، فجر السبت 1 حزيران/يونيو، والتي عُقدت بقصر الصفا، في مكة المكرمة، بالتأكيد على حقوق الفلسطينيين، ورفض أي مقترح تسوية لا ينسجم مع حقوقهم.

جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، والذي خلا من إدانة صريحة لإيران، إحدى دول منظمة التعاون الإسلامي الـ57.

قضية فلسطين

احتلت قضية فلسطين والقدس النصيب الأكبر من مقررات القمة ‎حيث صدر بشأنها 12 بنداً من 102‎ إجمالي البنود، إضافة إلى قرار منفصل.

وأكدت على “مركزية قضية فلسطين”، مشددة على أنها “ترفض وتدين بأشد العبارات أي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال بما ذلك اعتراف الإدارة الأميركية”.

ودعت القمة “الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الدول التي تقدم على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الاقتصادية والسياسية الصادرة عن البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي السابع المعقود في إسطنبول في 18 مايو/أيار 2018”.

كما شددت على “رفض أي مقترح للتسوية السلمية، لا يتوافق ولا ينسجم مع الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني”.

وفي سياق القضية الفلسطينية، دعمت القمة الإسلامية، في بيانها الختامي، الرؤية الفلسطينية الصادرة في 20 فبراير/شباط 2018 بـ”دعوة الأطراف الدولية الفاعلة إلى الانخراط في رعاية مسار سياسي متعدد الأطراف بهدف إطلاق عملية سلام ذات مصداقية برعاية دولية”.

ودعت “الفصائل والقـوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية، وتمكين الحكومـة الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها كاملة في غـزة، وإجراء الانتخابات العامة في أقرب وقت ممكـن”.

الجولان السوري

طالبت بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وإدانة القرار الأميركي، في مارس/آذار الماضي، بضم الجولان للأراضي الإسرائيلية، واعتباره “غير شرعي ولاغٍ”.

ليبيا والسودان

ودعت إلى “ضرورة عودة الأطراف الليبية إلى المسار السياسي”.

وأكدت “تأييد خيارات الشعب السوداني وما يقرره حيال مستقبله”، ورحبت بـ”جهود الحكومة الأفغانية من أجل تحقيق الاستقرار من خلال إطلاق محادثات سلام مع طالبان للتوصل إلى اتفاق سلام شامل”.

قبرص التركية

جددت “الدعم الثابت للقضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك وللجهود البناءة من أجل التوصل إلى تسوية عادلة ومقبولة من الطرفين”.

ودعت “كافة الدول الأعضاء إلى التضامن مع ولاية قبرص التركية كولاية مؤسسة وإشراك القبارصة الأتراك بشكل وثيق من أجل مساعدتهم مادياً وسياسياً على تجاوز العزلة اللاإنسانية المفروضة عليهم وزيادة علاقاتهم وتوسيعها في جميع الميادين”.

الدعم المبدئي لمسلمي شعوب العالم

أكدت القمة الإسلامية “دعمها المبدئي لشعبَيْ جامو وكشمير في إعمال حقهما المشروع في تقرير المصير”، كما دعت لدعم البوسنة والهرسك لاسيما اقتصادياً.

ونددت القمة بالوضع اللاإنساني الذي تعيشه أقلية الروهينغا المسلمة، ودعت إلى “إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة حول انتهاكات حقوق الإنسان في ماينمار”.

رفض الإرهاب

وجددت موقف الدول الأعضاء الرافض للإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومظاهره، بغض النظر عن دوافعه ومبرراته، مدينةً استهداف محطتي ضخ نفط بالمملكة، والأعمال التي استهدفت 4 سفن تجارية بالمياه الاقتصادية للإمارات، أخيراً.

ودعت إلى اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك بهدف وضع آلية قانونية دولية ملزمة لمنع تنامي ظاهرة عدم التسامح والتمييز والكراهية على أساس الدين والاعتقاد.

وقرر البيان عقد الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في جمهورية غامبيا عام 2022.

مصدر وكالة الأنباء السعودية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.