ليلة القدر في المسجد الأقصى

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أحيا مئات الآلاف من المصليّن، ليل الجمعة/ السبت، ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك، رغم التضييقات الإسرائيليّة والتوترات في المدينة.

وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، في بيان نقلته وكالة الأناضول، إن “أكثر من «400 ألف مصلٍّ يُحيون ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى المبارك”.

وكذلك نقل موقع عرب 48 عن مدير عام دائرة الأوقاف الإسلاميّة في القدس، عزام الخطيب، قوله إنّ: “أكثر من 400 ألف مصلّ أدوا صلاتي العشاء والتراويح الليلة… ولا زالت الناس خارج المسجد، ولم نحصها بشكل كامل”.

وكان المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية، الشيخ عزام الخطيب، صرح في بيان صدر بوقت سابق من الجمعة 31 مايو/أيار 2019، إن “دائرة الأوقاف أنهت استعداداتها لاستقبال الآلاف من المعتكفين الذين سيُحيون ليلة القدر هذه الليلة في رحاب المسجد الأقصى”.

ووسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة، توافد المصلون، منذ صباح الخميس الماضي، على الأقصى، من أنحاء الضفة الغربية والمدن والبلدات العربية داخل إسرائيل.

ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الفلسطينيين الذكور دون سن 40 عاماً من سكان الضفة الغربية، من المرور عبر الحواجز الإسرائيلية للوصول إلى المسجد.

كما تمنع إسرائيل سكان قطاع غزة، من الوصول إلى مدينة القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

بدأ مئات الآلاف بالاحتشاد في باحات الحرم القدسي الشريف منذ ما قلب الغروب، حيثّ أفطروا في باحاته ثم صلّوا التراويح، ولاحقًا أحيوا ليلة القدر بقيام الليل والابتهال.

وقبل بدء صلاة العشاء أثنى خطيب المسجد الأقصى على الحشود التي شدّت الرحال إلى المسجد، وأشاد الخطيب بامتلاء المسجد الأقصى بالجموع الغفيرة، وقال: “هنيئًا لكم بوجودكم في هذا المسجد في هذه الليلة المباركة”، داعيًا إلى المحافظة على المسجد من النواحي كافة.

امتلأت باحات الأقصى وقبة الصخرة المشرفة بالمصلين على الرغم من درجات الحرارة المرتفعة، فيما قام فلسطينيون برش بعض المصلين بالمياه الباردة للتخفيف من وطأة الحرارة، وقدمت الجمعيات واللجان الطبية الإسعافات الأولية لعشرات الأشخاص الذين أصيبوا بالإغماء والغثيان بسبب الحر الشديد.

وذكرت مصادر فلسطينية إن عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية قد توجهوا منذ الصباح الباكر إلى حواجز الاحتلال العسكرية في محاولة للدخول للأقصى لأداء الصلاة فيه، فيما توجهت جموع الفلسطينيين من القدس وضواحيها وأراضي الـ48، من الجليل والمثلث والنقب والساحل لقضاء يوم الجمعة الأخير من رمضان في القدس وأداء صلاة الجمعة بالأقصى.

وهذه هي الليلة الوحيدة في العام، التي تسمح فيها السلطات الإسرائيلية بفتح أبواب المسجد الأقصى 24 ساعة متواصلة؛ نظراً إلى التدفق الكبير للمصلين.

مصدر عرب48 الأناضول
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.