السلام من أجل الازدهار

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

هو عنوان المؤتمر أو الورشة الاقتصادية الدولية “ورشة المنامة” التي سيلتقي فيها يومي 25 و26 يونيو/حزيران المقبل ممثلو حكومات وقادة أعمال ومنظمات مجتمع مدني للمساعدة في الشروع بالجانب الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية “صفقة القرن” التي أوكل الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مهمة رسمها والإشراف على تنفيذها للمستشار في البيت الأبيض “جاريد كوشنر” والمبعوث الخاص “جيسون غرينبلات” والسفير الأمريكي في إسرائيل “ديفيد فريدمان”.

من المقرر أن يشارك في ورشة “المنامة” عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من الدول العربية ومختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى عدد من وزراء المالية، حيث سيستعرضون الأفكار والفرص الاستثمارية في المنطقة.

وستناقش الورشة إمكانات النمو الاقتصادي الكامنة، وتنمية رأس المال البشري، وإيجاد بيئة الاستثمار المحفزة في المنطقة بشكل عام، وفي فلسطين بشكل خاص.

وتهدف ورشة “المنامة” التشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية وحشد الدعم الإقليمي والدولي لمزيد من الاستثمارات الاقتصادية المحتملة التي يمكن أن توفرها خطة السلام المنتظر الإعلان عنها هذا الصيف.

وتتضمن خطة السلام في شقها الاقتصادي “المعلن” مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم، وتوفير مستقبل أفضل للفلسطينيين، بينما يتضمن الشق السياسي “غير المعلن” ما يتعلق بالقضايا الجوهرية، مثل؛ حق العودة، والمستوطنات، والوضع النهائي للقدس، وقضايا أخرى تفضل الإدارة الأمريكية تأجيل البت بها ومناقشتها في المرحلة الراهنة.

تعتقد الإدارة الأمريكية أنّ الفلسطينيين سيشعرون بالرضا عن استثمارات وحوافز اقتصادية تنتشلهم من الواقع الاجتماعي والاقتصادي المتراجع كبديل “مفترض” عن الدولة المستقلة التي يطالب بها الفلسطينيون كشرط لأي مفاوضات سلام دائم مع الإسرائيليين.

كان متوقعا في بادئ الأمر طرح الخطة أواخر العام 2018 أو مطلع 2019، لكن جرى تأجيلها لمنح نتنياهو وقتا لإجراء الانتخابات وتشكيل حكومة. وليس واضحا حاليا هل سيقررون تأجيل طرحها مجددا إلى ما بعد انتخابات سبتمبر/أيلول المقبل أم لا.

ومن المتوقع خلال المؤتمر؛ أن يكشف كوشنر النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

مقايضة مسار المال والتنمية الاقتصادية للفلسطينيين وتشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، بالمسار السياسي هو العنوان الأبرز لخطة السلام الأمريكية.

مصدر الأناضول وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!