هواوي تحت ضربات ترامب.. هل يمكنها الصمود؟

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أسبوع سيء مرّ على عملاق الاتصالات الصيني، الذي كان في طريقه ليحتلّ المرتبة الأولى في مبيع الأجهزة المحمولة حول العالم.

حمل هذا الأسبوع معه قطع العديد من الشركات علاقاتها مع هواوي، في ظل حرب كلامية واقتصادية تشنها الولايات المتحدة على الصين، والتي كان من آثارها تحرّك ترامب لإدراج هواوي على قائمة الشركات المحظورة من التجارة.

كان من المستجيبين لدعوات المقاطعة شركة غوغل، مما يعني منع هواوي من الوصول إلى نظام التشغيل أندرويد المملوك لغوغل، كما سيؤدي هذا الحظر إلى عدم إمكانية استخدام تطبيقات غوغل من قبل مستخدمي هواوي كيوتيوب وجيميل والخرائط.

أطلقت هواوي مؤخّراً العديد من الهواتف التي أشعلت المنافسة في سوق الأجهزة المحمولة، مثل هاتف هونور، ونسختي P30، والتي شكّلت نقلة نوعية في عالم الهواتف المحمولة. إلا أن التهديدات التي تتعرض لها الشركة أدت إلى تراجع مبيعاتها.

كما أن العملاق الصيني أصبح الآن محظوراً من تصنيع هواتف بفتحات SD أو microSD، وتبحث شركة تصميم الرقاقات Arm التوقف عن التعامل مع هواوي مما يشكّل خطورة على تصنيع الهواتف الجديدة في هواوي.

كانت هواوي قد تلقّت تهماً أمريكية بالارتباط بالأجهزة الأمنية الصينية والحزب الشيوعي، واستخدام هواتفها للتجسس، مما يؤثر على أمان مستخدميه الأمريكيين.

وساهمت تصريحات ترامب المتتالية في إبعاد جزء من المتعاملين مع الشركة، إلا أنه عزا الأزمة مع هواوي إلى توتر محادثات التجارة الأمريكية الصينية.

إلا أن هواوي تحدّت العقوبات الأمريكية بأن عدم وجود شريك أمريكي لن يكسر العلامة التجارية الخاصة بها، بعد أن تعرّضت للحظر من التعامل مع أي برامج أو أجهزة عائدة لشركات أمريكية.

وقد تداولت بعض المواقع المختصة أن هواوي تدرس الآن العمل على نظام تشغيل خاص بها يكون بديلاً لأندرويد، كما يكون مدعوماً بتطبيقات خاصة بهواوي، لتكون بديلة عن التطبيقات التي توفرها غوغل، مثل المتجر والخرائط وغيرها.

ولكن يبقى التساؤل المطروح هنا عن مدى تقبّل المستخدمين لنظام تشغيل جديد، خصوصاً بعد فشل العديد من الأنظمة التي حاولت الظهور سابقاً في المنافسة أمام نظامي أندرويد و آي أو إس المسيطرين، مثل أنظمة ويندوز وتيزن.

مصدر بي بي سي سي نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!