مزيد من الدم في مناطق خفض التصعيد وتركيا ماضية في تعزيز نقاط مراقبتها

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمر تصعيد قوات النظام السوري والقوات الروسية المساندة لها في شمالي حماة وجنوبي إدلب، وذلك من خلال القصف المكثف وانتهاج سياسة الأرض المحروقة، ما أدّى إلى  استشهاد 6 مواطنين مدنيين غالبيتهم من الأطفال، وهم رجل وطفلته قتلتهم طائرات النظام الحربية بقصفها مناطق في قرية تل مصيبين وأطرافها بريف إدلب، وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ورجل وطفلة جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة حاس بالريف الجنوبي الغربي لإدلب، وطفل جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مناطق في أطراف بلدة حاس.

في حين ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في مدينتي خان شيخون واللطامنة وبلدتي الهبيط وكفر نبودة، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية التابعة للنظام عدة غارات أيضا على مناطق في بلدة كفر سجنة بريف إدلب، ليرتفع إلى (102) عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ ما بعد منتصف الليل.

في حين ارتفع إلى (43) عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية منذ صباح الأمس 24أيار/ مايو وحتى ما بعد منتصف الليل.

كما طال القصف البري مناطق متفرقة من ريف حماة الشمالي وسهل الغاب وجبل شحشبو، والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بالإضافة لمحاور في جبال الساحل بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وبالتزامن مع القصف الجوي المكثف الذي تشهده المنطقة، دخل رتل من الجيش التركي إلى نقطة المراقبة في شير المغار في منطقة جبل شحشبو بريف حماة.

وقال شهود عيان في ريف إدلب أمس، الجمعة 24 من أيار/مايو؛ إن الرتل دخل من منطقة خربة الجوز مرورًا بريف إدلب، واتجه إلى نقطة المراقبة في شير المغار، والتي كانت قوات نظام الأسد قد حاصرتها من الجهة الغربية بالسيطرة على بلدة الحويز مؤخرًا.

وأضاف؛ أن الرتل مؤلف من عربات عسكرية وسيارة دفع رباعي مصفحة، ولم يعرف إن كان للتبديل أو لاستطلاع نقاط المراقبة الـ 12 في محافظة إدلب.

والجدير بالذكر؛ أن تركيا قد صرحت مراراعلى أنها لن تسحب نقاط مراقبتها من أي مكان من مناطق خفض التصعيد في سوريا.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!