الأمم المتحدة: تدمير البنى التحتية وتدهور الأوضاع الصحية زاد من نسبة النزوح في إدلب وحماة 

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء استمرار نزوح المدنيين والذي بلغ عددهم حوالي /240000/   ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال، ومقتل أكثر من 100 شخص منذ أواخر نيسان/إبريل، حتى شهر أيار/مايو 2019.

وذكرت الأمم المتحدة في تقريرها عن أسفها حول الغارات الجوية والقصف المدفعي والاشتباكات من قبل الحكومة السورية وحليفتها روسيا داخل منطقة التهدئة شمال غرب سوريا، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع الصحية، وهذا بدوره زاد من نسبة مستوى النزوح في محافظتي إدلب وحماة وشمال شرق حلب.

ودعت الأمم المتحدة الأطراف المعنية إلى “احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين و”الالتزام مجددا بترتيبات وقف إطلاق النار، الواردة في المذكرة الموقعة في 17 من أيلول/سبتمبر 2018، واحترامها بالكامل.”

ولا يزال توفير المأوى والدعم الطارئ يمثلان تحديا في حين تستمر أعداد المشردين في الارتفاع. وتم الآن توفير حصص الإعاشة الجاهزة لأكثر من 170,000 نازح.

وصعّدت قوات نظام الأسد والمدعومة من قبل حليفتها روسيا من عمليات القصف على إدلب وريف حماة وذلك بعد خسارتها الكبيرة التي تعرضت لها خلال اليومين الماضيين.

وذكر ناشطون أنّ قوات النظام استخدمت القنابل العنقودية والصواريخ الفراغية في قصفها للمدن والقرى والبلدات في المنطقة، مما أدّى إلى استشهاد ثمانية مدنيين بينهم طفلتان، إضافة إلى إصابة العشرات بجروح.

وأوضح الدفاع المدني السوري أن القصف طال منازل المدنيين، إضافة إلى مدرستين ومؤسسة استهلاكية في مدينة “كفرنبل”.

وتسبب القصف العنيف الذي نفذته قوات الأسد وروسيا يوم الأربعاء 22 مايو/ أيار، إلى ارتكاب مجزرة في “معرة النعمان” راح ضحيتها تسعة أشخاص، وأوضح الدفاع المدني أن عدد الضحايا في معظم المناطق، بلغ 18 إضافة إلى إصابة 77 آخرين.

يذكر أن أحد عشر عضوا في مجلس الأمن الدولي أدانوا في الجلسة التي عقدت 10 آيار/مايو الخسائر البشرية شمال غرب سوريا، وأعربوا عن قلقهم إزاء وقوع كارثة إنسانية محتملة في حال حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب.

مصدر الأمم المتحدة وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.