في ريفي حماة وإدلب.. هدوء نسبي على الجبهات وقصف متواصل على القرى والبلدات

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

لوّحت روسيا، الخميس23أيار/مايو، بتطبيق “سيناريو حلب” في إدلب عبر تكثيف القصف، تمهيداً لعملية برية واسعة لدعم قوات النظام السوري بالتوغل في آخر معاقل المعارضة شمال غربي البلاد، وفق صحيفة “الشرق الأوسط”.

وبدأت موسكو، بحسب الصحيفة، حملة إعلامية واسعة لتشجيع المدنيين في إدلب على مغادرة المدينة على خلفية التحضيرات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية وسط زيادة نزوح المدنيين باتجاه حدود تركيا بسبب القصف.

وذكّر الإعلان عن فتح معبرين لمغادرة “منطقة خفض التصعيد” في إدلب بسيناريو التصعيد في حلب نهاية عام 2016، وفي غوطة دمشق بداية 2018.

وقال مدير مركز حميميم للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء فيكتور كوبتشيشين، إن فتح المعبرين تم “بهدف ضمان الخروج الطوعي وغير المعرقل للمدنيين من منطقة إدلب لخفض التصعيد، عبر نقطتي عبور قرب بلدتي صوران في محافظة حماة وأبو الظهور في محافظة إدلب.

ميدانيا؛ ثمة هدوء حذر يسود محاور التماس في سهل الغاب، وجبل شحشبو، وريف حماة الشمالي، وذلك من حيث الاشتباكات إذ توقفت المعارك منذ ساعات قليلة وسط استمرار القصف الجوي والبري بوتيرة منخفضة عن سابقتها من اليوم الـ 24 من هجوم النظام السوري والقوات الروسية على مناطق خفض التصعيد.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 8 شهداء مدنيين قضوا جراء القصف الجوي والبري أمس الخميس 23أيار/مايو الجاري ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم رجل ومواطنة جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، ورجل آخر جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية غارات على بلدة حيش جنوب إدلب، و3 أشخاص بينهم مواطنة جراء قصف قوات النظام على أماكن في بلدة كفرنبل، وطفلتان اثنتان جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفر عويد بريف إدلب الجنوبي، وعدد الشهداء المرشح للارتفاع جراء سقوط جرحى بجراح متفاوتة في مناطق متفرقة من المناطق المستهدفة بالبراميل المتفجرة والغارات الجوية والقذائف والصواريخ البرية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الشرق الأوسط
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!