جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

0
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة، منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة بوسطا/ Posta:

ملفات ساخنة وقضايا شائكة.. شهران حاسمان أمام تركيا

نشرت صحيفة بوسطا Posta اليومية بتاريخ 18 أيار/ مايو 2019، مقالاً للصحفي هاكان جليك/ Hakan Çelik ، يناقش من خلاله ما تتناقله وسائل الإعلام عن احتمال حرب وشيكة بين إيران وأمريكا، حاول

صورة تعبيرية -المصدر:صحيفة بوسطا

الكاتب أن يقدم الموضوع من زاوية أخرى، معلناً عن مخاوفه من انعكاسات هذا التصعيد على الوضع في تركيا. ومما جاء في المقال:

“دخلنا مرحلة حافلة بالتحديات في الداخل والخارج. فترة الشهرين القادمين حرجة بالفعل. ربما ستحدد التطورات التي ستشهدها هذه المرحلة المشهد السياسي والاقتصادي خلال الأعوام الخمسة القادمة.

إيران في موقف عصيب جدًّا بسبب العقوبات والتهديدات. إذا تحول التوتر بين واشنطن وطهران إلى قتال قريبه؛ فسوف تتأثر أسعار النفط بشكل سلبي جدًّا. ولأننا تحت ضغوط مطالب وقف التجارة مع إيران، سنكون من أكثر البلدان تضررًا”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

2/ صحيفة صباح/ Sabah:

مخطط الفوضى الكبرى.. هل يكون العراق منطلقًا لتقسيم تركيا؟

وناقشت صحيفة صباح Sabah موضوع الحرب المحتملة في الخليج بتاريخ 71 أيار/ مايو 2019، بتوقيع الصحفي هاشمت بابا أوغلو/Haşmet Babaoğlu ، والذي طرح من خلاله مجموعة من الأسئلة، معتبراً أن الموضوع يتجاوز إيران ومنطقة الخليج، ويستهدف تركيا بالدرجة الأولى، مصرحاً عن حذر حقيقي في تطورات الوضع ومآلاته. ومما جاء في المقال:
“بينما نتحدث عن شرق المتوسط والبحر الأسود والبلقان وفنزويلا وباكستان وسوريا، بدأت الأصابع تشير إلى العراق”.

إسطنبول-المصدر: صحيفة صباح

أعلنت قيادة القوات المركزية الأمريكية رفع مستوى التأهب إلى أعلى مستوى لدى قواتها العاملة في العراق، وسوريا.

بدورها، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من دبلوماسييها في بغداد وأربيل مغادرة مقرات عملهم.

أعلنت ألمانيا إجراء برنامج تدريبي للجيش العراقي. وبدأت شركات النفط الأمريكية والبريطانية بإجلاء عامليها من منطقة البصرة.

الأمر المثير للاهتمام هو صدور بيان عن العراق يعلن فيه أنه سيشتري منظومة إس-400 الصاروخية، بعد ثلاثة أيام تسارعت فيها وتيرة الأحداث.

من المؤكد أن هناك أمور تدور في الخفاء.. فماذا يحدث”؟

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

3/ صحيفة ملليت/ Miliyet:

شرارة إدلب.. حان الوقت لإعادة أنقرة التفكير

في صحيفة ملليت Miliyet استعرض الكاتب نهاد علي أوزجان/ Nihat Ali Özcan الواقع في مدينة إدلب، وذلك بمقال صحفي نشرته الصحيفة بتاريخ 41 أيار/ مايو 2019، ناقش فيه قضية تخلي الروس عن دورهم الضامن، وعن الكارثة الإنسانية التي تنتظر المدنيين في حال تحول المر لحرب شاملة في إدلب. ومما جاء بالمقال:

ساحة الساعة بإدلب- المصدر: صحيفة ملليت

“تحدث تطورات مثيرة في إدلب خلال هذه الفترة التي تنشغل فيها الأجندة التركية بالشأن الداخلي. قوات الأسد المدعومة روسيًّا تهاجم الجبهات الخارجية لإدلب وتدفع المجموعات المسلحة للتراجع.

من الواضح أن هذه الحملة ليست اشتباكًا مسلحًا فحسب، وسيكون لها نتائج إنسانية وسياسية وعسكرية.

يعيش حوالي 3 ملايين مدني في إدلب، علاوة على مقاتلين مسلحين تتراوح أعدادهم بين 45 ألفًا إلى 60 ألفًا.

اعتبرت روسيا المسلحين منذ البداية “إرهابيين” وأكدت أنها لن تتساهل معهم. موقف بوتين هذا يتطابق مع ثقافة روسيا في “مكافحة الإرهاب”، التي تتمحور حول القضاء المبرم على “الإرهابيين” دون الالتفات كثيرًا لما يصيب المدنيين في الأثناء. المؤشرات الحالية تظهر أن بوتين بدأ بتطبيق هذه السياسة”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

4/ صحيفة ستار/ Star:

حرب استخباراتية سرية على الأراضي التركية

صحيفة ستار Star نشرت بتاريخ 61 أيار/ مايو 2019، مقالاً للصحفي عزيز أوستال/Aziz Üstel ، يناقش فيه نشاط الاستخبارات العالمية، وما يخطط له لاستهداف وحدة الأراضي التركية، والتعايش السلمي للشعب عبر التاريخ. جاء بالمقال:

أعد مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي تقريرًا تحت عنوان “الاتجاهات العالمية 2030″، قال فيه: “هناك خطر انقسام تركيا خلال الأعوام القادمة بسبب صعود كردستان”.

يكشف هذا الخطاب الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة، فهو بعيد عن أن يكون بمثابة تنبيه من صديق أو حليف.

عام 1965، وضعت الولايات المتحدة لأول مرة أمام أنقرة فكرة تأسيس كردستان، وتوحيدها مع تركيا تحت سقف فيدرالي.

في مقالة له نُشرت يوم 24 فبراير/ شباط 1987 في صحيفة الجمهورية، كتب الأميرال المتقاعد وديع بيلغيت أن الولايات المتحدة جست عام 1965 نبض رئيس الوزراء التركي آنذاك سليمان دميريل بخصوص “جمهورية فيدرالية تركية/ كردية”.

بحسب بيلغيت، ستجمع هذه الجمهورية تركيا مع أجزاء كردستان في كل من تركيا، والعراق، وإيران، تحت سقف فيدرالي.

عضو مجلس الشيوخ في تلك الفترة سعدي كوتشاش، يتحدث في مذكراته عن هذه الجمهورية المتحدة ودفع الإدارة الأمريكية حزب العدالة وسليمان دميريل إلى سدة الحكم، ويقترح تأسيس الجمهورية على الفور”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة تركيا الجديدة/ The New Turkey:

لماذا تمثل منطقة شرق المتوسط أهمية استراتيجية لتركيا

في صحيفة تركيا الجديدة The New Turkey نشر الصحفي إسماعيل نعمان تيلجي/ İsmail Numan Telci، بتاريخ 18 أيار/ مايو 2019، مقالاً ناقش فيه أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لتركيا، مبيناً أن العلاقة ليست عابرة، أو آنية، مؤكداً أنها علاقة استراتيجية لا غنى عنها. جاء بالمقال:

“تابعت الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية بقلق وحذر أنشطة تركيا المتزايدة في شرق البحر المتوسط. تشعر الإدارة اليونانية لجنوب قبرص بالانزعاج من الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها تركيا في المنطقة. ووجهت نيقوسيا انتقادات قوية لتركيا، وهددت أنقرة بتجميد الأموال من الاتحاد الأوروبي، كما دعا الجانب اليوناني إلى إقامة تحالفات إقليمية ودولية للضغط على تركيا حتى توقف البلاد أنشطتها في شرق المتوسط.

وجاءت ردود الأفعال تلك بعد أن بدأت سفينة الفاتح التركية أول عمليات التنقيب عن النفط والغاز في أعماق البحر في شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي. وانتقدت الإدارة اليونانية لجنوب قبرص بشدة هذه الخطوة، وزعمت وزارة الخارجية القبرصية اليونانية أن أعمال الحفر التركية تجري في المنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص، كما يدعي الجانب القبرصي اليوناني أن أنشطة تركيا تقوض سيادة البلد بموجب القانون الدولي. وفي المقابل؛ تؤكد تركيا أن لها الحق في البحث عن الغاز الطبيعي في هذه المنطقة لأن حقوق تركيا في هذه المياه تقرها قرارات الأمم المتحدة. كما تقول تركيا إن جميع أنشطتها تجري في منطقتها الاقتصادية الخالصة”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

6- صحيفة أكشام/ Akşam:

تركيا تكسر الحلقة الاقتصادية المحيطة بها

صحيفة أكشام Akşam اليومية نشرت بتاريخ 61 أيار/ مايو 2019، مقالاً للصحفي وداد بيلغين/ Vedat Bilgin، تحدث فيه عن الحرب الاقتصادية غير المعلنة التي تقودها مجموعة من الأوساط في الدول الإقليمية والغربية بغية حصار القرار التركي. جاء بالمقال:

“لا يعني القول بأن واحدة من الهجمات ضد تركيا تستهدفها عبر الاقتصاد، تجاهل المشاكل الهيكلية في الاقتصاد التركي. بينما ترد أنقرة على الهجوم الاقتصادي السياسي من جهة، تتجه لاتباع سياسة نمو سليمة/ متزنة من خلال كسر الحلقة المفرغة في الهيكل الاقتصادي.

لنتحدث أولًا عن الهجمات. بينما يتواصل الهجوم الصادر عن الأوساط الدولية المالية والسياسية منذ مدة طويلة، بدأنا نشهد هجمات إضافية إلى جانبه.

تنشر الوسائل الإعلامية في الخارج أخباراً كاذبة عن البنك المركزي التركي، في أعقاب ذلك، تبدأ حملة توحي بأن أزمة على وشك الاندلاع، إلى درجة أن أحدهم كتب بأن “البنك المركزي أنفق احتياطيات العملة الأجنبية”، في فترة بلغت فيها احتياطيات العملة الأجنبية 96.3 مليار دولار بنهاية مارس/ آذار 2019”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

7- صحيفة حريت/ Hürriyet:

إلى أين تودي بنا صداقة وأولويات الدول العظمى؟

صحيفة حريت Hürriyet نشرت بتاريخ 20 أيار/ مايو 2019، مقالاً تحليلياً للصحفي محمد صويصال/ Mehmet Soysal، ناقش فيه قضايا علاقات الصداقة بين الشعوب وأولويات الدول العظمى حينما تضحي بالأصدقاء مقابل مكاسب سواء على صعيد أمنها أو اقتصادها. جاء بالمقال:

“في عهد الحرب الباردة كانت الدول العظمى تتظاهر بالصداقة في وجهنا بسبب حاجتها إلينا، وتدعم ادعاءها هذا بمساعدات لذر الرماد في العيون..
بيد أنها كانت صداقة تسير على شفا الصدام..
أقنعونا بأننا بلد لا غنى عنه من خلال ترّهات الموقع الجغرافي..

أسست الدول العظمى، التي وضعت البلدان الشريكة لها، في خدمة مصالحها، العالم ثنائي القطب على حكايا يختلط فيها الترغيب بالترهيب..
مع انهيار الجدران سقطت أقنعة الحرب الباردة، وظهر الوجه الحقيقي للجميع.. الدليل على ذلك هو منح الولايات المتحدة تنظيم “ي ب ك” الأسلحة على طول حدودنا.

في حوار أجرته معه تاتيانا شوفالوفا، رئيسة قسم العلوم الاجتماعية بمركز تركيا المعاصرة للأبحاث، يقول الأستاذ ألكسي فينينكو، المدرس في كلية السياسات العالمية بجامعة موسكو؛ إن الولايات المتحدة فضلت إقامة علاقات وثيقة مع بلغاريا والشطر الجنوبي من قبرص، عوضًا عن تركيا”.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!