جولة مع الصحافة العربية

0
فريق تحرير الأيام السورية

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام العربي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة، منفتحة على الفضاء الإعلامي العربي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

أغلب الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية تابعت هذا الأسبوع الأحداث السياسية والأخبار، المتعلقة ورفضها لخطة السلام الأمريكية المقترحة للشرق الأوسط والمعروفة إعلامياً بصفقة القرن حيث رأى بعض الكتاب أنّ هذه الصفقة ستضع الفلسطينيين تحت سيطرة إسرائيل.  

من جهة أخرى؛ ألقت الأخبار المتعلقة بالحشد العسكري الأمريكي بظلالها على معظم الصحف العربية ومقالات الرأي، ويرى بعض الكتاب أن هذا التصعيد الأخير ينذر بكارثة وبمواجهة حتمية مع إيران

أما بعض الصحف فقد سلطت الضوء على مسلسلات رمضان هذا العام، حيث طغت لغة العنف والتشبيح على أغلب المشاهد، وتأثير هذه المشاهد على الأجيال القادمة في غياب واضح للدولة وسيادة القانون، وأن العنف والسلاح والقوة هو سيد الموقف.

وعن القمة العربية الطارئة التي دعت لها الأمانة العامة للجامعة العربية بتوجيهات خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز أفردت بعض الصحف صفحاتها لهذه القمة الطارئة وتوقيت عقدها بعد الاعتداءات الإيرانية على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهجوم ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على محطتي ضخ نفطيتين بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة..

بينما غابت معظم مقالات الصحف العربية عما يحصل من قتل للمدنيين في (إدلب وحماة) شمال سوريا من قبل روسيا ونظام الأسد.

تعالوا معنا في جولة على أهم الأخبار التي تناولتها الصحف من خلال الأسبوع الماضي

1/ صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية

الولايات المتحدة تدعو إسرائيل رسمياً لتنفيذ أول خطوة في صفقة القرن

صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية الصادرة من رام الله؛ نشرت تقريراً عن صفقة القرن، وإرسال الولايات المتحدة دعوة رسمية لتل أبيب للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في البحرين الأحد المقبل، والذي يعتبر خطوة أولى في (صفقة القرن) الأمريكية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن ترد إسرائيل بشكل إيجابي والمشاركة في المؤتمر”. بينما أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنه لا يوجد سلام اقتصادي من دون سلام سياسي.

ترامب ونتنياهو وبينهما عراب صفقة القرن-المصدر:شبكة رصد

وكتب جميل السلحوت تحت عنوان “بدون مؤاخذة- نتنياهو وفصعة القرن” .
إعلان الإدارة الأمريكيّة عن ورشة عمل في البحرين 25 و26 حزيران-يونيو- المقبل، التي ستشكّل الإعلان عن الجزء الأوّل من “فصعة القرن”، وما ينضح عن أهداف تلك الندوة كما قال كوشنر “إن الخطة ستناقش أربعة مكونات رئيسيّة هي: البنية التحتية، الصناعة، التمكين والاستثمار في الأفراد، وإصلاحات الحكم “لجعل المنطقة قابلة للاستثمار قدر الإمكان”.

ويضيف السلحوت؛ ما لم يقله كوشنر أو أيّ مسؤول أمريكيّ أنّ الجزء الأوّل من “فصعة الأمريكيّين للعرب” وهو الجزء السّياسيّ قد أعلن مسبقا، وتمثّل باعتراف أمريكا يوم 6 ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي 25 مارس 2019 اعتراف أمريكا ببسط السّيادة الإسرائيليّة على مرتفعات الجولان السّوريّة، وما ترافق مع ذلك من إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وقطع المساعدات الماليّة عن السّلطة الفلسطينيّة والأردنّ، ومحاصرتهما ماليّا، والعمل على تصفية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيّين “الأونروا”، وغيرها.

ويشير السلحوت؛ أن ذلك تزامن مع تطبيع أنظمة عربيّة من كنوز أمريكا وإسرائيل الاستراتيجيّة في المنطقة لعلاقاتها مع إسرائيل، والتحالف أمنيّا معها، وغير ذلك.

والآن يأتي الإعلان عن الجزء الاقتصاديّ؛ لتكتمل “فصعة القرن”، التي ستتبعها عمليّات تجميليّة في محاولة لخداع شعوب المنطقة وتصفية القضيّة الفلسطينيّة، لصالح المشروع الصّهيونيّ التّوسّعيّ طويل المدى.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)


2/ صحيفة الحياة

الحرب من أجل السلام

صحيفة الحياة اللندنية وتحت عنوان “الحرب من أجل السلام كتب “سلطان البازعي”: هي الحرب إذاً؛ هكذا يؤكد البعض مستشهدين بالحشد العسكري الأميركي المتوج بوصول حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” إلى المنطقة بعد أن سبقتها قاذفات B52 إلى قاعدة العيديد بالقرب من العاصمة القطرية الدوحة، ثم لحقتها أنباء عن موافقة دول المنطقة على انتشار قوات أميركية على أراضيها.

حاملة طائرات أمريكية بالخليج -المصدر: اورو نيوز

ويضيف البازعي؛ المتفائلون يرون أنه لن تقوم حرب فعلية ولا التحام جيوش كما حدث في عملية تحرير الكويت، وربما لن يكون هناك إنزال على الأراضي الإيرانية كما حدث في عملية غزو العراق، لأن المسألة لن تستحق أكثر من ضربات صاروخية مركزة وعالية الدقة على مراكز صناعة القرار في طهران وقم، وعلى مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، وقد تكون حرباً إلكترونية تعطل القدرة على استخدام هذه الأسلحة.

ويرى البازعي؛ أن هناك آخرون يرون أن الحرب أصبحت ضرورة لا بد منها لإنهاء حالة الاضطراب العنيفة التي تعيشها المنطقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، أي منذ أن جاء الملالي إلى حكم طهران وأعلنوا دستورهم الذي يبشر بتصدير الثورة إلى كل دول المنطقة، وبدؤوها بحرب مباشرة مع العراق، ثم انتقلوا إلى الحرب بالوكالة عن طريق فرق التخريب والإرهاب والميليشيات والأحزاب المغروسة في خواصر دول المنطقة، بدءاً بـ”حزب الله” اللبناني وانتهاء بـ”الحشد الشعبي” في العراق و”أنصار الله” في اليمن.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)


3/ صحيفة الشرق الأوسط

الحرب بدأت… كيف ستتطور؟

صحيفة الشرق الأوسط وتحت عنوان” الحرب بدأت.. كيف ستتطور؟” كتب الإعلامي اللبناني نديم قطيش: تكاد تكون جملة “لا نريد الحرب” هي القاسم المشترك الأوضح في خطاب عموم الأطراف الداخلة في أزمة إيران مع المنطقة ومع أميركا. تقول إيران إنها لا تريد الحرب. ومثلها السعودية، والإمارات، وأميركا، وإسرائيل، غير أن الجميع يتصرفون على قاعدة أن الحرب واقعة، لا محال، وتحديداً بشكلها العسكري التقليدي. التحشيد العربي، الأميركي، الإسرائيلي من جهة والخرمشات الإيرانية في غزة والمنطقة الخضراء والإمارات والسعودية، كلها تقول؛ إن الحرب العسكرية ليست احتمالاً بعيداً أو أن الانزلاق نحوها يتطلب

قوات أمريكية في الخليج -المصدر: الوقت الاخباري

الكثير.

ويشدد قطيش؛ على الحرب بشكلها العسكري، فلأن الحرب دائرة أصلاً بشكلها الاقتصادي البالغ القسوة على إيران.

ويشير قطيش؛ إن كانت هذه الحرب حرباً أميركية بالأساس، على صلة بالاشتباك حول الملف النووي الإيراني، إلا أن كلاً من السعودية والإمارات، ولحساباتهما النووية وغير النووية، شريكتان مباشرتان وعلنيتان فيها، من خلال تعهدهما بتعويض النقص النفطي لمن يلزم، جراء خروج الناتج النفطي الإيراني من السوق.

ويخلص الكاتب مقاله؛ اللحظة الراهنة كأنها عام 1967، بحربها الباردة العربية العربية بين الأنظمة المحافظة والأنظمة الثورية، وبالاستغلال التعبوي للموضوع الفلسطيني وشعارات المقاومة ومكافحة الإرهاب. بدل عبد الناصر يومها، نظام الملالي اليوم. وما أشبه الأمس باليوم. نظامان منهكان اقتصادياً وفي أقصى درجات الشراهة للدور الإقليمي، تقابلهما دول تحكمها نخب جديدة متحفزة، قادرة، وصاحبة قرار.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)


4/ صحيفة مكة السعودية:

الجامعة العربية تعمم دعوة خادم الحرمين لقمة مكة وترحيب واسع

صحيفة مكة المكرمة السعودية نشرت في صفحتها الرئيسية أمس تعميم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدعوة الموجهة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لقادة الدول العربية لعقد قمة طارئة في مكة المكرمة التي ستعقد 30 /مايو- نيسان نهاية الشهر الجاري سيتم فيها بحث الاعتداءات الايرانية على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهجوم ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على محطتي ضخ نفطيتين بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة.

الملك سلمان- المصدر: ميدل ايست اونلاين

ونشرت الصحيفة عن مصدر مسؤول أن هذا الإجراء يأتي عند الضرورة أو بروز مستجدات تتصل بسلامة الأمن القومي العربي عقد دورات غير عادية ورحبت معظم دول الخليج بعقد هذه القمة منها البحرين والإمارات والكويت.

وكانت السعودية ودول خليجية قد وافقت يوم السبت 18/مايو-نيسان على طلب واشنطن بإعادة نشر القوات الأمريكية بمياه الخليج لمواجهة إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرار

للاطلاع (اضغط هنا)


5/ موقع المدن

شبيحة لبنان يحتلون دراما رمضان

بعيدا عن السياسة والى دراما مسلسلات رمضان هذا العام وتحت عنوان” شبيحة لبنان يحتلون دراما رمضان” كتب نذير رضا في صحيفة المدن اللبنانية يوم الاربعاء 15/5 مقالا ينتقد فيه غياب الدولة وتسلط العنف وزعماء المافيات على أغلب المشاهد في مسلسل خمسة ونص من بطولة الممثل السوري قصي خولي والممثلة اللبنانية نادين نجيم يقول الكاتب:

تلك “الطبخة” من الحراس، واستعراض القوة، و”التشبيح” والسيارات بزجاج داكن، تنسف المبدأ الأساس بفكرة حضور الدولة، ووجودها

مشهد من مسلسل الهيبة -المصدر: المدن

كمرجعية قانونية وضابطة أمنية للإخلال بالقانون، والموكلة تحصيل الحقوق الفردية وردع المخلين.

ويضيف رضا؛ الصورة المتكررة في العمل، تنسحب على أعمال أخرى. ففي “الهيبة” ثمة مظاهر تشبيح تتخطى بيئة المناطق الحدودية النائية. في قلب المدينة، ثمة رجل نافذ (ثروت، ويلعب دوره جوزيف ابو نصار)، لا يُعرف ما إذا كان جزءاً من السلطة أم لا، يستعين بالحراس.

ويؤكد الكاتب “رضا”؛ إن هذان المسلسلان ينقلان صورة الوضع الحالي في لبنان بحذافيره، ويروجان للعنف وحمل السلاح والخروج عن منطق الدولة والقانون.

لقراءة التقرير كاملا (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!