إسطنبول تخصص مقابر للاجئين السوريين

الأيام السورية؛ داريا الحسين

خصّصت بلدية إسطنبول الكبرى، منطقتين منفصلتين في مدينة إسطنبول، لدفن جثامين للاجئين السوريين، الموجودين فيها.

وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة ” GAZETE2023″ التركية اليوم الإثنين 20 مايور/أيار 2019، وترجمته الأيام السورية، أن بلدية إسطنبول خصّصت مدافن منطقة “كيليوس” في ساريس في الجانب الأوروبي، ومدافن “حكيم باشي” في منطقة عمرانية في الجانب الآسيوي.

وأوضحت الوكالة أن إسطنبول يعيش فيها 600 ألف لاجئ سوري، ويتمركز 86 في المئة منهم في القسم الأوروبي، بينما يعيش 14 % منهم في القسم الآسيوي.

وقالت صحيفة ” Sözcü” التركية، في تقريرها الذي ترجمته الأيام السورية أيضاً: يسمح للاجئين السوريين تدوين البيانات على شواهد القبور باللغة العربية بدلاً من التركية، بالإضافة إلى تحديد تاريخ الميلاد والوفاة وفقًا للتاريخ الهجري.

وأشارت وكالة “طرفسيز خبر/ Tarafsiz Haber” التركية إلى أن اللاجئين السوريين في تركيا يفكرون في العودة إلى بلادهم حتى يتم إعادة بناء البنية التحتية وتحسن الاقتصاد.

ولفتت الوكالة إلى أنه من بين المدفونين في المدافن السورية، الأطفال الخمسة الذين قضوا مع أمهم، خلال محاولتهم الذهاب إلى اليونان بطريقة غير شرعية منتصف العام الماضي.

شاهد حي:

هدى الأحمد لاجئة سورية تركيا، تعيش مع أبنائها، تقول للأيام السورية: توفي العام الماضي زوجي أبو مرتضى، وقامت بلدية إسطنبول بالتكفل بكل شيء بشكل مجاني، وتم دفنه في مقبرة حبيبلار، وهي مقبرة يدفن فيها السوريون مع الأتراك”.

وتضيف هدى: مقبرة حبيبلا الذي دفن فيها زوجي بعيدة جداً، لذلك لا أذهب لزيارة قبر زوجي إلا في الأعياد، ولا يوجد فرصة لشراء قبور في مراكز المدن لأنها غالية جداً، فمثلا يبلغ سعر القبر في منطقة Zincirlikuyu  25 ألف ليرة تركية، وفي منطقة أيوب/  Eyüp بحدود2000 ليرة”.

تتابع هدى: برأي إن قرار بلدية إسطنبول الجديد بتخصيص مقابر للسوريين هو أمر جيد، فعندما يستطيع أهل المتوفى كتابة معلومات المتوفى على شاهدة القبر باللغة العربية، هذا الأمر يشعره قليلاً بأنه سوريٌّ”.

مصدر الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل