لقاءات مكثفة لبحث سبل خفض التوتر قي شمال غرب سوريا

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قالت وزارة الدفاع التركية يوم الثلاثاء14أيار / مايو؛ إن وزير الدفاع خلوصي أكار ونظيره الروسي سيرجي شويجو بحثا سبل خفض التوتر في محافظة إدلب السورية، بعد أكبر تصعيد عسكري في شمال غرب سوريا خلال عام تقريبا.

ووصف مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي الهجمات التي شنتها قوات النظام  السوري؛ بأنها انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في شهر سبتمبر أيلول الماضي وقال على تويتر: إن ما حدث يتعارض مع روح الجهود التركية للعمل مع روسيا وإيران على الحد من العمليات القتالية والضحايا في إدلب والمناطق المجاورة لها.

وقال مسؤول كبير في المعارضة لرويترز: إن قدرة جماعات المعارضة على تحمل بعض من أعنف الضربات الجوية خلال أكثر من عام ساهمت في تقوية موقف تركيا خلال الأيام الأخيرة حيث ضغطت على موسكو لتخفيف الحملة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية المسألة  :”تم إبلاغنا بأن أردوغان قال لبوتين ؛إن الاتفاق سينهار إذا تصاعدت المسائل أكثر من ذلك “.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لرويترز يوم الاثنين: إن 18 منشأة صحية تعرضت للقصف منذ يوم 28 أبريل نيسان وأضاف أن مستشفيين تعرضا للقصف مرتين.

وأضاف وزير الخارجية التركي، الذي التقى في وقت سابق يوم الثلاثاء مع كبير مفاوضي المعارضة السورية، في تغريدته أن الأطراف على وشك التوصل لاتفاق بشأن تشكيل لجنة برعاية الأمم المتحدة لصياغة دستور جديد لسوريا.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الثلاثاء، إثر محادثات أجراها مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في منتجع سوتشي الروسي، أنّ الولايات المتّحدة وروسيا اتّفقتا على سبل للمضي قدماً نحو حلّ سياسي في سوريا.

وصرح بومبيو للصحافيين في مطار سوتشي قبيل مغادرته المنتجع الروسي بأنّه أجرى مع بوتين “محادثات بنّاءة للغاية حول السبل الواجب سلوكها في سوريا والأمور التي يمكننا القيام بها معاً حيث لدينا مجموعة من المصالح المشتركة حول كيفية دفع الحلّ السياسي قدماً”.

وأضاف: “هناك العملية السياسية المرتبطة بقرار مجلس الأمن الرقم 2254 والتي تمّ تعليقها، وأعتقد أنّنا نستطيع الآن أن نبدأ العمل معاً على طريقة تكسر هذا الجمود.

والقرار 2254 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 2015 يدعو إلى إجراء مفاوضات برعاية الأمم المتّحدة للتوصّل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا .

ولفت الوزير الأميركي إلى أنّ الملف السوري، الذي يعتبر أحد محاور الخلاف الأساسية بين الولايات المتحدة وروسيا، كان موضوع حوار رئيسي خلال المحادثات التي جرت مساء الثلاثاء في منزل بوتين بالمنتجع المطلّ على البحر الأسود.

وقال بومبيو: إنّ واشنطن وموسكو دعمتا إنشاء لجنة مكلّفة بصياغة دستور جديد لسوريا، وهي خطوة أساسية تعثّرت بسبب خلافات حول تكوين هذه اللجنة .

وأعرب الوزير الأميركي عن أمله في “أن يتمّ على الأقلّ الدفع بهذه العملية قدماً من أجل اتّخاذ الخطوة الأولى بتشكيل هذه اللجنة “.

وكشف بومبيو أنّ روسيا والولايات المتحدة ناقشتا أيضاً مجالات أخرى للتعاون في سوريا لم يفصح عنها .

واستغرق الاجتماع بين بوتين وبومبيو حوالي ساعتين وشارك فيه عن الجانب الأميركي إضافة إلى الوزير ثلاثة مساعدين فقط، أحدهم جيم جيفري المسؤول عن الملف السوري.

مصدر رويترز العربية نت وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل