مواجهات عنيفة مع قوات النظام في محيط إدلب وشمالي حماة

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

اشتدت وتيرة المعارك بين فصائل المعارضة المسلحة “الجهادية” و”المعتدلة” من جهة، والتحالف البري والجوي لقوات النظامين الروسي والسوري من جهة أخرى شمال غربي سوريا، حيث تحاول القوات المهاجمة مواصلة تقدمها وقضم المزيد من المناطق في ما تبقى من أرياف إدلب، وحماة، واللاذقية، حيث ارتفع عدد البلدات والمواقع العسكرية التي سيطرت عليها قوات النظام إلى 13 نقطة، في حين صدت فصائل المعارضة العاملة على الساحة والتي انخرطت مؤخراً ضمن خمس غرف عمليات، العديد من الهجمات وكبدت قوات النظام خسائر كبيرة.

النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير أكد وجود تنسيق عالي المستوى بين «الفصائل الثورية على الجبهات لاستعادة الأرض التي استولى عليها النظام السوري والمحتل الروسي ضمن إطار تنظيم الأعمال العسكرية والخطوط الدفاعية وعمليات الصد للنظام والقيام بأعمال هجومية لاستعادة المناطق التي خسرتها الفصائل».

وأشار إلى عدم تشكيل غرف عمليات فعلية على الأرض، «فيما تحاول جميع الفصائل المنتشرة شمالاً التنسيق والترتيب من أجل صد هجمات واستعادة المناطق التي خسرتها». وأكد لـ»القدس العربي» مقتل أكثر من 100 جندي للنظام خلال الخمسة أيام الأخيرة على أربع جبهات، لافتاً إلى صمود مثالي للمقاتلين، الإثنين13أيار/ مايو، بالرغم من الكثافة النارية لقوات النظام، مضيفاً؛ «أن قوات النظام حاولت أكثر من مرة، خلال أعمالها الهجومية من التقدم على 4 محاور وهي محور كفرنبوذة، وقلعة المضيق، والكبينة، ومحور الصخر باستخدام الكثافة النارية، والتمهيد الكثيف وسياسة الأرض المحروقة والهجمة المكثفة من المقاتلات الحربية الروسية والطيران المروحي وقذائف المدفعية، حيث استطاع التقدم والسيطرة على كفرنبوذة بعد انسحاب المقاتلين منها بسبب التغطية النارية على مواقع الاشتباك».

وبعد امتصاص الصدمة، نظّمت الفصائل المعارضة هجماتها، وقمنا بعمليات على محور كفرنبوذة واستنزاف القوة الرئيسية للعدو وقتل العشرات منهم إضافة إلى الهجوم على محور الكركات ما أوقف تقدم قوات النظام، حيث قتل من خلال هذه الفترة أكثر من 100 جندي وجرح العشرات من المقاتلين، وتم تدمير 20 آلية». لافتاً إلى محاولة قوات النظام التقدم على محور الكبينة في ريف اللاذقية ومحور الكركات غربي حماة، بعد التمهيد الكثيف، «حيث تم صد النظام على المحورين وقتل 20 جندياً وتدمير سيارة زيل وقتل من كان في داخلها، وسط صمود مثالي لمقاتلينا رغم القصف العنيف على هذه المحاور».

وتشهد محاور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي عمليات قصف جوي وبري مكثف منذ يوم الأحد بعشرات البراميل المتفجرة ومئات الصواريخ والقذائف، ورصد المرصد السوري تنفيذ طائرات السوخوي التابعة للنظام غارات مكثفة على محور كبانة، بالتزامن مع استمرار الطيران المروحي بإلقاء البراميل المتفجرة بشكل مكثف، وسط قصف متواصل بعشرات القذائف والصواريخ من قبل قوات النظام، مؤكدا مقتل 16 جنديًا على الأقل للقوات المهاجمة ممن قتلوا جراء الاستهدافات والاشتباكات خلال 24 ساعة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

على صعيد متصل؛ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن غرفة عمليات «وحرض المؤمنين» الجهادية عمدت إلى تنفيذ عملية ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور تلة رشو بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، قتل على إثرها 3 من قوات النظام، في حين نفذت طائرات روسية غارتين على الأقل على قرية كفرعين في ريف إدلب الجنوبي، كما ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على البلدة.

وفي سياق التصعيد على المنطقة، قال مدير الخوذ البيضاء في إدلب مصطفى الحاج يوسف لـ «القدس العربي»: إن ريف إدلب الجنوبي يشهد قصفاً جنونياً غير مسبوق وخاصة على بلدة الهبيط، إذ تتناوب المروحيات على شكل أسراب مؤلفة من ثلاث مروحيات وأربع على قصف البلدة وقرية كفرعين ومحيطهما بشكل هستيري، حيث أحصى الفريق 32 برميلاً متفجراً استهدفت بلدة الهبيط التي طالها القصف الصاروخي أيضاً بـ 300 صاروخ، و12 غارة للطيران الحربي، كما استهدف الطيران المروحي بـ10 براميل كفرعين ومزارعها، ومحيط مدايا ببرميلين إضافة لـ40 صاروخ راجمة استهدفت قرية مدايا. مؤكداً إصابة ثلاثة أطفال وامرأة في بلدة التح إثر قصف مدفعي استهدف مزارع شمالي البلدة بأربع قذائف، حيث طال القصف الصاروخي قرية القصابية بـ20 صاروخ، وعابدين بـ170 صاروخاً، وبرميلين متفجرين، وقصفت قوات الأسد اليوم قرية الرفة شرقي خان شيخون بـ 10 قذائف مدفعية».

وشنت المقاتلات الحربية ثماني غارات جوية، استهدفت قرية المنطار غربي خان شيخون التي طالها القصف المدفعي أيضاً بـ 240 صاروخاً إضافة لإلقاء الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على القرية، كما ألقى برميلين متفجرين استهدفا قرية تلعاس.

وفي سياق متصل؛ استطاعت الفصائل المعارضة على جبهة جنوبي حلب صد هجوم لقوات النظام من محور خان طومان، وخلصة، وأجبرته على التراجع لما لقيه من مقاومة شرسة.

مصدر القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!