جولة في الصحافة العربية

فريق تحرير الأيام السورية

تراقب معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية بحذر وتخوف التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، وإرسال واشنطن تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، فهل هناك معطيات تشير إلى وقوع حرب بين واشنطن وطهران؟ أم ستنتهي بمفاوضات؟ أم أن ذلك كله مجرد فقاعات إعلامية واستعراضات عسكرية، ما هي إلا “فزاعة” يستخدمها ترامب لتخويف دول الخليج وتحقيق أعلى مكاسب منها.

من جهة أخرى؛ لا تزال صفقة القرن التي يسوّق لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين تتصدر اهتمامات العديد من الصحف العربية.

1/ صحيفة المرصد السعودية:

ماذا لو غدر بنا ترامب؟

تحت عنوان “ماذا لو غدر بنا ترامب” نشرت صحيفة المرصد السعودية مقالا للكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد، ونشرته الشرق الأوسط ، وضع فيه الراشد عدة فرضيات بشأن ما يحصل في المنطقة، وهل هناك مؤشرات على حرب أمريكية ضد إيران وموقف دول الخليج ودولة قطر.

يقول الراشد؛ عمد عدد من المهتمين بالشأن السياسي إلى التشكيك في الوقوف ضد إيران في الأزمة الحالية، بعضهم يرى في طهران صديقاً، وبعضهم من بلدان خارج دائرة الصراع، ولا يشعرون بالخطر. الأصوات المتشككة أقلية حتى الآن، على اعتبار أن المواجهة العسكرية مع إيران غير محسومة بعد.

وقال الكاتب أن من بين هؤلاء المشككين وزير خارجية قطر السابق، حمد بن جاسم. الذي غرد في «تويتر» ضد مواجهة إيران، وأن الأميركيين والإسرائيليين يتفقون على حساب مصالح العرب، وأن دافع التصعيد

ترامب (بي بي سي)

وجود إيران في سوريا، وسيفعل الرئيس دونالد ترامب ما فعله الرئيس الذي سبقه، باراك أوباما، في اتفاقه النووي مع إيران، وأن دول الخليج سبق أن أيدته.

ويرى الكاتب أن رأي وزير خارجية قطر يعكس ويخدم فقط، موقف حكومته المعادي لدول الخليج الأخرى، وحكومة قطر صارت صديقة لإيران. عدا عن ذلك، فهو، أيضاً، يلعب على الشك. ويتابع الكاتب انه لو لعبنا على الوتر نفسه، لكان الأجدر بحكومة قطر ألا تستضيف القاعدتين العسكريتين الأميركيتين اللتين تدفع ثمنهما غالياً أيضاً!

وبحسب الراشد بالنسبة للموقف من إيران؛ فإن دول الخليج كلها بلا استثناء لا تريد حرباً ولا مواجهة، ولا حتى توترات سياسية مع إيران التي لم تترك لها خيارا كهذا.

ويشير الراشد؛ أن الخليجيين كانوا عقلاء حين أيدوا اتفاق JCPA لأن ذلك يقلص وسائل الحرب في ترسانة إيران وخاصة أسلحة الدمار الشامل لمنع استخدام إيران الميليشيات لزعزعة المنطقة.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

2/ جريدة عمون الأردنية:

“أنسنة الإعلام”

تحت عنوان” أنسنة الإعلام” ودور الإعلام اليوم وسط ما تشهده الساحة العربية من حالات اللجوء والحروب الأهلية؛ والذي أطلق عليه الربيع العربي نشرت صحيفة عمون الأردنية في عددها الصادر 13/مايو أيار مقالا للدكتور “تيسير مشارقة” من جامعة البتراء قسم الإعلام.

يبدأ د. مشارقة مقاله مذكراً بأهمية أنسنة الإعلام، وبان الاعتبارات السياسية والدينية والعرقية والاقتصادية لا يجوز أن تطغى على المسألة الإنسانية بأي شكل كان. للإعلام وظيفة إنسانية كبرى لا يجوز إغفالها إلا أن موجة اللجوء الإنساني الكبير في القرن العشرين، ينبغي أن يضع الإعلام أمام “مشارقة” مسؤولياته الإنسانية والاجتماعية. ويفترض التذكير بهذه الوظيفة الحضارية باستمرار لتكون أمام أعين الإعلاميين على مستوى الوطن العربي وفي العالم.

ويخلص الكاتب دون الإنسان واحترام قضاياه وحقوقه لا استمرارية لوسائل الإعلام.. ولا حياة.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

3/ جريدة المصري اليوم:

على هامش الصفقة

من صحيفة المصري اليوم وتحت عنوان “على هامش صفقة القرن” اخترنا مقالا للكاتب “جمال أبو الحسن” تحدث فيه؛ كيف تم تهيئة الأذهان عربيا وعالميا للاشتباك مع الخطة الأمريكية قبولًا أو رفضًا واتفاقًا أو اختلافًا – لدى الإعلان عنها بعد انتهاء شهر رمضان المبارك:

ووضع الكاتب في مقاله 8  ملاحظات أولية على هامش ما يُعرف بـ «صفقة القرن»، ويشير الكاتب في  الملاحظة الأولى أن  الخطة الأمريكية لا ينبغي الاستهانة بها أو التقليل من شأنها.

إذ رغم ما يكشف عنه أسلوب الرئيس الأمريكي في تناول السياسة الخارجية من نزعةٍ هوائية، بل عشوائية، إلا أن أحدًا لا يُنكر أن «ترامب» يتحرك سريعًا من مجال القول إلى الفعل، وأن أفعاله وسياساته ذات تأثير بالغ في شؤون العالم، من الصين إلى كوريا، ومن إيران إلى أوروبا.

ويضيف الكاتب؛ أنه ليس واضحًا تمامًا الطرف الذي يحتاج إلى خروج صفقة شاملة ونهائية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فى هذا التوقيت. إسرائيل لا تحتاج إلى اتفاق نهائي، وقد رفضت الكثير من المبادرات في السابق. الفلسطينيون لا يحتاجون إلى اتفاق نهائي يضطرون إلى القبول به من موضع الضعف الشديد، كما هو حالهم الآن..

ويخلص الكاتب في نهاية مقاله أن الفلسطينيين لا يعفون من المسؤولية عن استمرار الفشل من حيث إهدار الفرص أو من حيث عدم القدرة على توحيد القيادة ووحدة السلاح وتماسك الجسد السياسي.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

4/ جريدة الأيام الفلسطينية:

التهدئة بين التثبيت.. والوعيد !

صحيفة الأيام الفلسطينية نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني هاني حبيب بعنوان” التهدئة بين التثبيت والوعيد” تحدث فيه الكاتب عن حراك الوفد الأمني المصري، وجهود المثابرة التي يقوم بها في محاولة لتثبيت الهدوء في قطاع “غزة” مقابل تحسين الواقع الإنساني والاقتصادي.

ويشير الكاتب إلى أن هذه الجهود نجحت ولو قليلا في لجم  التهور الإسرائيلي، ومنعته من التوسع إثر التصعيد الأخير بداية الشهر الجاري، وتركيز كل الجهود لمنع أي تدهور محتمل إثر إحياء الفلسطينيين يوم النكبة في منتصف هذا الشهر، وبينما ترى بعض الأوساط الفلسطينية في قطاع غزة، أن معيار التقدم في تنفيذ التفاهمات يتعلق أولاً وقبل كل شيء بسماح إسرائيل بإدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة، في حين ترى أوساط فصائل فلسطينية أن كافة بنود التفاهمات مجتمعة وكرزمة واحدة، هي المعيار لمدى انصياع إسرائيل لتنفيذ التزاماتها السابقة حول تخفيف الحصار .

ويضيف الكاتب؛ أنه يوم أمس، انتهت «الأعياد اليهودية» والتي كانت مبرراً لدولة الاحتلال لتأجيل تنفيذ التفاهمات المتفق عليها، وبالتالي، فإن اليوم الأحد، سيكون الحد الفاصل بين التلكُّؤ الإسرائيلي، والالتزام بما جاء في التفاهمات المعلنة على الأقل من قبل الفصائل الفلسطينية، لذلك كله يتنقل الوفد الأمني المصري بين قطاع غزة وإسرائيل مراقبة مدى احترام الدولة العبرية لتعهداتها.

ويخلص الكاتب مقاله؛ أن على الفلسطينيين القبول بما تقدم عليه دولة الاحتلال من تسهيلات قليلة، وإلاّ فإن الحرب القادمة على الأبواب، وستوجه ضد المواطنين الفلسطينيين مع إفلاس بنك الأهداف على الساحة الفلسطينية في قطاع غزة!

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

5/ صحيفة العرب القطرية:

لا حرب بين أميركا وإيران

صحيفة العرب القطرية نشرت مقالا للكاتب علي حسن باكير تحت عنوان “لا حرب بين أمريكا وإيران” يعبر الكاتب فيه عن وجهة نظره بعد الاطلاع على كل المعطيات المتوفرة حتى الآن ليخلص إلى نتيجة مفادها؛ أنه لا يوجد بوادر حرب بين إيران وواشنطن.

ويصف الكاتب ترامب “بالرجل المجنون” وبأنه ليس رجل حروب بل يستخدم نظرية الرجل المجنون لتعظيم المكاسب بأقل قدر ممكن من الجهد وأقصر قدر ممكن من الوقت ليحقق أعلى المكاسب.
أما إيران، فعلى الرغم من أنها قادت سياسة توسّعية خلال العقود الماضية، فإنها لا تمتلك القدرات التي تخوّلها خوض حرب مباشرة مع واشنطن لا قبل لها بها، وليس لديها مصلحة في مثل هذا الأمر.

تصريحات الطرفين عالية السقف، لكنها تأتي محمّلة بالتشديد على عدم وجود نية للاصطدام ويتساءل الكاتب هل من الممكن أن تلعب دول أخرى في المنطقة الدور نفسه؟ ربما، ويضيف؛ إنه وفقاً للتقارير الإعلامية التي نُشرت مؤخراً، فقد قدّم ترامب الهاتف الذي من المفترض على الإيرانيين التواصل معه عليه.

ويخلص الكاتب مقاله أنه ربما يكون ذلك مؤشراً أيضاً على أن واشنطن لا تريد من جهات أخرى التدخل، وأن التفاوض المباشر هو الذي سينزع فتيل أي حرب محتملة.

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

6/ صحيفة الشرق الأوسط:

تنبيهات على «واتساب» للسوريات بعدم استخدام المساجد لأغراض اجتماعية

ومن نافذة رمضانيات هذا العام نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقريرا طريفا يتحدث عن تنبيهات للسوريات وردت على منصة التواصل الاجتماعي “واتساب” و”فيس بوك”، بعدم استخدام المساجد لأغراض اجتماعية وعدم تحويل أماكن العبادة إلى حفلات استقبال وبحث عن عرائس كشفت قائمة التنبيهات الطريفة عن السلوكيات غير المستحبة التي تتبعها النساء في جوامع دمشق، وعن خلاف بين فريق يدعو لصلاة المرأة التراويح في بيتها، وفريق يؤكد أنه من غير المعقول أن تحرم النساء من طقوس رمضانية تنتظرها عاماً كاملاً. واستند التقرير لشهادات نساء ورجال، تقول لميس (40 عاماً): “المسجد يكاد يكون الفسحة المجانية الوحيدة الباقية لنا للتنفس في دمشق” وما المانع في أن نلتقي على طاعة الله

تفقيط الصورة: نساء في دور العبادة(غيتي)

في بيته ونصل الأرحام. وإن كان هناك ظواهر سلبية ناجمة عن تجمعاتنا فإنه أمر عادي يمكن التغلب عليه بالنصح لا بالمنع والاستهزاء.

أبو فراس “السبعيني” أيضا لا يمنع زوجته من الذهاب لأداء صلاة التراويح في “جامع بدر” بحي المالكي لأنها حسب قوله؛ تعود من الصلاة بنفس نشيطة وهي فرصة لها لرؤية بناتها المتزوجات وحفيداتها وصديقاتها بعيدا عن البيت.

ومن ضمن التنبيهات الطريفة وغير المستحبة في الجامع، ويجري تداولها على نطاق واسع ويبلغ عددها 17 تنبيه، أن الجامع ليس مكاناً للبحث عن عرائس للأبناء، وأيضاً الكف عن تبادل وصفات الحلويات والأطعمة بصوت مرتفع، فالمصلون الرجال حفظوها من خلف الستار، وعدم فتح سير مطولة وتبادل النمائم في المسجد، وعدم المبالغة في المكياج فالصلاة في المسجد ليست …

لقراءة التقرير كاملا(اضغط هنا)

7/ صحيفة تشرين السورية:

عبث السياسة.. عندما يتحول الانتقام إلى منهجٍ سياسيٍّ

نختم جولتنا بجريدة تشرين السورية المحسوبة على نظام الأسد والتي نشرت مقالا للكاتب “مهدي دخل الله” يبدي فيه ملاحظة للقارئ بداية مقاله يقول فيها:

“الحديث هنا ليس عن قبائل متخلفة في أدغال أستراليا وإفريقيا وإنما عن دول متحضرة جداً كأمريكا وبريطانيا”

ويستطرد: دخل الله “عبث السياسة له أنواع.. لكن أكثرها عبثاً ما يسمى بـ الانتقامية. أحياناً تعادي دول دولاً أخرى، وقد تشن حرباً عليها، لا من أجل تحقيق مصلحة وإنما من أجل الانتقام فقط..
وقد تمتنع دول عن الصلح مع دول أخرى، وتستمر في الحرب على الرغم من أن السلام في مصلحتها. الدافع يكون انتقامياً وحسب.

وهناك شكل من أشكال الانتقامية يُعد الأكثر فظاظة. وهو الانتقام من المدنيين بعد النصر على دولهم، أو قصف مدن الدولة المهزومة من دون فائدة حربية تذكر.. فقط لمجرد الانتقام..

ويخلص الكاتب في مقاله؛ أنّ الحرب على سوريا كانت مليئة بمظاهر الحقد والانتقام. ضرب البنى التحتية مثال صغير على ذلك، قتل المدنيين وتسميم مياه الشرب.. وهنا القائمة تطول أيضاً!..

لقراءة المقال كاملا (اضغط هنا)

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل