القضاء على الملاريا واجبي.. حملة منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي للملاريا

إعداد: فريق التحرير

اليوم العالمي للملاريا هو؛ احتفال عالمي يحتفل به سنويا في 25 نيسان/إبريل من كل عام، ويتم الاعتراف في هذا اليوم بالجهود العالمية لمكافحة الملاريا.

تم تأسيس اليوم العالمي للملاريا بسبب الجهود التي تجري في جميع أنحاء القارة الإفريقية لإحياء ذكرى يوم الملاريا الإفريقي.

واليوم العالمي للملاريا واحد من ثماني حملات صحية عامة عالمية، رسمية، موجودة حاليا في منظمة الصحة العالمية، وهي بالإضافة إلى اليوم العالمي للصحة، اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، أسبوع التحصين العالمي، اليوم العالمي للسل، اليوم العالمي دون تدخين، اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، ويوم الإيدز العالمي.

يحتفل في هذا اليوم من كل سنة الأطباء بالنجاحات التي تحققت في حملة القضاء على الملاريا في العالم، فضلاً عن زيادة الوعي بالمرض والوقاية منه. يذكر أنّ حوالي 400 ألف شخصاً يموتون سنوياً من سلالات مختلفة من المرض الذي ينتقل عن طريق لدغة البعوض.

لذا تهدف منظمة الصحة العالمية وغيرها من مجموعات الصحة العامة إلى نشر التقنيات الوقائية بشكل واسع حول العالم، وذلك للقضاء على المرض تماماً. اختارت منظمة الصحة العالمية لهذه السنة موضوعاً جديداً للاحتفال بعنوان “القضاء على الملاريا واجبي”.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، وهي إحدى مؤسسات الأمم المتحدة في بيان لها، عن توقف “التقدم المُحرز في مكافحة الملاريا بعد مرور ما يزيد على عقد من الزمن في إحرازه”. حيث تفيد التقارير الصادرة عن المنظمة بأنه “لم تُحقّق أية مكاسب كبيرة في مجال تقليل حالات الإصابة بالمرض في الفترة الواقعة بين عامي 2015 و2017، علماً بأن التقديرات تشير إلى أن عدد وفيات الناجمة عنه في عام 2017 ظلّ بواقع 000 435 وفاة، ولم يتغيّر فعلاً عمّا كان عليه في العام السابق”.

وبيّن البيان أنه؛ “ما زال إقليم المنظمة الإفريقي يرزح تحت وطأة عبء تزيد نسبته على 90٪ من عبء الملاريا العالمي. وممّا يدعو إلى القلق أن التقديرات تشير إلى أن البلدان الإفريقية العشرة الأكثر تضرّراً بالملاريا مُنِيت بنحو 3.5 مليون حالة أخرى للإصابة بالمرض.

ونقل الموقع عن الدكتور تديورس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، قوله: “لقد أحرز العالم تقدما مذهلاً في مجال مكافحة الملاريا على الصعيد العالمي، غير أنّنا ما زلنا بعيدين عن المرحلة النهائية التي نصبو إلى بلوغها، ألا وهي: عالم خالٍ من الملاريا”.

وأضاف غيبريسوس “يتجاوز سنوياً عدد الحالات الجديدة للإصابة بالملاريا في العالم 200 مليون حالة، ويودي هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه بحياة طفل واحد كل دقيقتين، ويمتد الضرر الذي يلحقه إلى ما هو أبعد بكثير من حصاد الأرواح ليشمل ما يلي: تُلحق الملاريا ضرراً فادحاً بالنظم الصحية وتقلّل الإنتاجية وتقوّض النمو الاقتصادي”.

ودعا مدير المنظمة إلى “توظيف الاستثمارات في الرعاية الصحية الشاملة هو أفضل سبيل بنهاية المطاف يكفل حصول جميع المجتمعات المحلية على ما يلزمها من خدمات لدحر الملاريا. ويمكن أن يؤدي تمكين الفرد والمجتمع المحلي بفضل المبادرات الشعبية مثل حملة “القضاء على الملاريا واجبي” دوراً حاسماً في دفع عجلة التقدم المُحرز في هذا المضمار.”

ومثلما لاحظ المدير العام للمنظمة، فإن تمكين الفرد والمجتمع المحلي بفضل المبادرات الشعبية مثل حملة “القضاء على الملاريا” يمكن أن يؤدي دوراً حاسماً في دفع عجلة التقدم المُحرز في ميدان مكافحة المرض بالعالم. ومن هنا تأتي أهمية هذا اليوم العالمي ليكون مناسبة مهمة لتحمل الجميع أفراد ومؤسسات مهمة المساعدة بالقضاء على هذا المرض.

مصدر موقع الأمم المتحدة موقع منظمة الصحة العالمية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.