خروج دفعة جديدة من اللاجئين من مخيم الركبان

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

أكّدت مصادر من داخل مخيم الركبان؛ أنّ نحو ألف شخص خرجوا من المخيم، يوم الإثنين22نيسان/إبريل، باتجاه مناطق سيطرة النظام، بوساطة لجان مصالحة تابعة للنظام في المخيم.

وكشفت المصادر أن؛ “حاجز (مغاوير الثورة)، في آخر نقطة ضمن منطقة الـ 55 المحمية من القوات الأميركية، سجّل خروج ألف شخص، بينهم نساء وأطفال، وتم خروج هذه الدفعة بمساعدة لجان مصالحة تتعاون مع النظام، وتوقعت المصادر أن تكون “هذه الدفعة الأخيرة التي تريد الخروج من المخيم”.

أضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هذه الدفعة انتقلت من المخيم عبر سيارات خاصة مأجورة تقاضت عن كل شخص مبلغ 10 آلاف ليرة إلى معبر (جليغم)، حيث تأخذهم باصات مجهزة من النظام إلى مدينة حمص، على أن يستقروا في مدارس داخل حمص، في أحياء البياضة وبابا عمرو.

في السياق ذاته، نقلت وكالة (سبوتنيك) ظهر اليوم عن رئيس مركز المصالحة الروسي، أن “عدد المدنيين الخارجين من (مخيم الركبان) بلغ حتى الإثنين، ما يقارب 4300 شخص، بينهم 940 رجلًا و1136 امرأة و2269 طفلًا”.

رحّب ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بكل الجهود المبذولة لإيجاد حلول دائمة لسكان مخيم الركبان قرب الحدود مع الأردن، وأشار  إلى أن “الأمم المتحدة ستواصل تقديم مساعدات إضافية لمهجري المخيم، حتى يتم التوصل إلى حلول دائمة لأوضاعهم”، بحسب ما نشر موقع الأمم المتحدة.

وذكر دوجاريك، في إحاطة للصحفيين، يوم الإثنين الماضي، أن المجموعة الخامسة من مهجري مخيم الركبان، على الحدود السورية – الأردنية، غادرت المخيم، وهي تضم 1433 شخصًا معظمهم من الأطفال، وأكد أن أكثر من 3600 شخص غادروا مخيم الركبان، حتى الآن، ليقيموا في ملاجئ في مدينة حمص وما حولها، فيما سيقيم ما يقرب من 1200، من الذين غادروا المخيم، مع أقاربهم.

وأشار  دوجاريك إلى الدعم المحدود الذي تقدمه الأمم المتحدة للمهجرين الذين تم إجلاؤهم، عبر الهلال الأحمر من المواد الغذائية والمياه ومستلزمات النظافة والخدمات الطبية، بالرغم من أن الأمم المتحدة لم تُمنح حتى الآن حق الوصول الكامل إلى الملاجئ، وأضاف: “نجدد التأكيد على رغبتنا في الانخراط بهذه العملية بشكل مباشر، ومنحنا حقّ الوصول في مناطق المنشأ والمقصد، وإلى النازحين وهم في طريقهم إلى حمص”.

وسبق أن أظهر استطلاع أجرته الأمم المتحدة في فبراير/ شباط الماضي، أن 95 في المئة من سكان المخيم، عبّروا عن رغبتهم في مغادرته، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم بشأن الحماية..

وبثّت وكالة “سانا” الرسمية الموالية عدة صور تظهر مئات المدنيين محمَّلين على متن شاحنات ضخمة، بالإضافة إلى العديد من الحافلات خضراء اللون، تم تخصيصها لنقل العائدين إلى مناطق سيطرة “نظام الأسد”.

من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم “جيش أحرار العشائر”، عبد العزيز الطيباوي، في تصريحٍ أدلى به لوسائل إعلام محلية، إن نحو 3 آلاف مدنيّ خرجوا من مخيم “الركبان” إلى مناطق سيطرة النظام.

وأشار “الطيباوي” إلى أن نحو 180 سيارة خرجت من المخيم محمَّلة بالمدنيين والأمتعة، مضيفًا؛ أن خروج المدنيين يأتي بعد حصار وضغط مارسته قوات النظام وروسيا على سكان المخيم.

يذكر أن قوات النظام أعدمت قبل مدة زمنية قصيرة شابين من العائدين من مخيم “الركبان”، داخل حي دير بعلبة في مدينة حمص، إثر خداعهم بالعودة إلى المناطق التي تسيطر عليها، وذلك بعد إعطائهم ضمانات روسية.

ويقع مخيم الركبان في أقصى جنوب شرق ريف حمص الشرقي على مقربة من الحدود السورية الأردنية في منطقة صحراوية قاحلة، ويعاني المخيم من حصار مستمر منذ سنوات، ويقبع فيه أكثر من أربعين ألف نازح فروا من قوات النظام السوري وتنظيم “داعش”.

مصدر سبوتنيك سانا العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!