جولة في منصات الإعلام السوري المستقل

فريق تحرير الأيام السورية

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام السوري المستقل، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة، منفتحة على الفضاء الإعلامي السوري، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبنّي وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.
سنبدأ جولتنا مع المواقع الإلكترونية.

1/ موقع سناك سوري

ينقل موقع سناك سوري الكثير من المواد والأخبار عبر موقعه النشط بشكل واضح، ويقدّم تغطيات مختلفة في كثير من الأبواب المعتمدة في البوابة الرئيسية.

سوريا: إيجارات منازل ارتفعت من 1500 إلى 125 ألف مرة واحدة

ومن نافذة “تحقيقات وأبحاث” اخترنا مادة بعنوان: “سوريا: إيجارات منازل ارتفعت من 1500 إلى 125 ألف مرة واحدة” المنشورة بتاريخ 15 نيسان/إبريل 2019. والتي تناقش قضية ارتفاع إيجارات المنازل في مدينة دير الزور، جاء في التقرير:

ارتفاع ايجارات المنازل -مصدر الصورة: سناك سوري

شكلت عودة أهالي “دير الزور” إلى مدنهم وقراهم ضغطاً جديداً على سوق العقارات، خصوصاً بعد الدمار الكبير الذي حل بالمدينة، وتجاوز حسب التقديرات ٨٥% ما شكل عائقاً كبيراً أمام أغلب الأهالي الذين عادوا من المحافظات الأخرى، ووجدوا أنفسهم أمام خيار استئجار منزل للعيش فيه.
ويستعرض التقرير شهادة لإحدى السيدات العائدة للمدينة: “تطالب ابنة الدير ببعض الرحمة من أصحاب المنازل، وهي الهاربة من «طمع أصحاب العقارات في دمشق»، على حد تعبيرها، تضيف لـسناك سوري: “عدت إلى وظيفتي من مدينة دمشق بعد فك الحصار عن المدينة هرباً من الإيجارات الغالية في العاصمة، وكما توقعت كان منزلي مدمراً فاضطررت أن أستأجر منزلاً حينها بمبلغ 15 ألف ليرة، ومع مرور الأيام وتوافد الأهالي إلى المدينة قال لي صاحب المنزل؛ إنّ الأجرة ارتفعت لتصبح ٣٥ ألف ليرة وهو تقريبا راتبي”، وهي اليوم لا تعرف كيف تتدبر أمورها باقي أيام الشهر مع أطفالها الصغار، في حين يطالبها صاحب المنزل بـ«زيادة على الإيجار كل شهرين ويهدد بطردي من المنزل لأن هناك من يدفع أكثر”.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

سوريا: أكثر من 9000 إصابة جديدة بالسرطان.. ونقص بالأدوية والأخصائيين

وفي نافذة “حرية التعتير” نقرأ تقريراً عن تزايد أعداد المصابين بمرض السرطان بسوريا من خلال التقرير المنشور بتاريخ 17 نيسان/إبريل 2019 والمعنون بـ: “سوريا: أكثر من 9000 إصابة جديدة بالسرطان.. ونقص بالأدوية والأخصائيين”، جاء بالتقرير:

“… وحول عدد الحالات المسجلة في المشفى بيَّن “النقري” أنّ عدد الإصابات في عام 2018 وصل إلى 9371 إصابة جديدة، وبلغ عدد الوفيات 126 وفاة، بزيادة 1158 حالة عن العام 2017، الذي سجلت فيه 66 حالة وفاة، لافتاً أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً عند النساء في المشفى، وسرطان الرئة والبروستات عند الرجال، داعياً المواطنين لمراجعة المشفى بشكل مستمر، وتجاوز خوفهم واعتقادهم بأن العلاج غير مفيد، وضرورة تعرضهم للفحص من أجل الكشف المبكر عن المرض، والذي يساهم في نجاح العلاج بنسبة 97%، في حين لا تتعدى نسبة النجاح 30% في حالة الكشف المتأخر، مشيداً بدور المشفى التعليمي والمساهم بالكشف عن المرض إضافة لدوره العلاجي”.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

ناشطون يقترحون حلاً لمشكلة طوابير البنزين

وحول الموضوع الأهم على الساحة السورية نقرأ في نافذة “كلام شارع” مادة طريفة تقترح حلاً لمشاكل الازدحام على طوابير البنزين، نشرت بتاريخ 20 نيسان/إبريل 2019، وجاءت بعنوان: “ناشطون يقترحون حلاً لمشكلة طوابير البنزين” جاء بالتقرير:
“تداول عدد من الناشطين عبر صفحاتهم الشخصية في فيسبوك اقتراحاً، رأوا أنه حل ناجح لمشكلة طوابير البنزين على الكازيات، واعتبروا أنه لو تم تطبيقه فإن الزحام سيختفي نهائياً عن محطات الوقود”.

ويقضي الاقتراح بحسب ما رصد “سناك سوري”: بـ«توزيع عبوات بنزين بلاستيكية بسعة 20 ليتر وعلى البطاقة ووفق المخصّصات، والدور يتحدد بقطع كرت مثل البنوك ومراكز الخليوي وعليه رقم وهناك شاشة تبيّن أرقام الدور».
طوابير البنزين على الكازيات شهدت حالة غير مسبوقة لدى السوريين، فعلى سبيل المثال بلغ عدد سيارات الأجرة التي تنتظر دورها في الطابور على كازية الشاطئ في “اللاذقية” أكثر من 12 ألف سيارة اصطفت على مسافة تزيد عن الـ5 كم”.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

2/ موقع حرية برس

نرصد من موقع حرية برس، والذي تديره شركة حرية برس ميديا، وهو موقع الكتروني يقدم نفسه على أنه موقع إخباري شامل، يعمل ليكون منبراً للآراء الحرة، ومدافعاً عن حرية وحقوق الإنسان، وصوتاً لأحرار سوريا والعرب والعالم.

دروس من الاستقلال

في نافذة “مقالات” في الموقع نطالع مادة رأي للكاتب زكي الدروبي بعنوان: “دروس من الاستقلال” تم نشرها بتاريخ 20 نيسان/إبريل 2019، جاء بالمقال:
“يعيدني صراع اليوم بين القوى الناهبة الداعمة للقتلة والمستبدين، وبين شعوب هذه المنطقة إلى بدايات القرن الماضي، فالتوتر والحروب والفتن التي استمرت طوال السنوات الماضية، كانت نتيجة طبيعية لمحاولة قوى تسعى للسيطرة والنهب قهر شعوب المنطقة، سواء عبر الاحتلال المباشر، كما حصل مع بلادنا في بدايات القرن الماضي بعيد تفكك الإمبراطورية العثمانية، عبر احتلال مباشر من قوات عسكرية فرنسية، وتأسيس “دولة إسرائيل” على حساب الشعب الفلسطيني، وتنصيب حكام مستبدين قتلة على هذه الشعوب بعد اضطرار تلك القوى للخروج العسكري المباشر من الدول المحتلة بسبب المقاومة المختلفة الأشكال”.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

طوابير من السيارات تنتظر للتزود بالوقود في العاصمة دمشق -المصدر: حرية برس

ما أسباب أزمة الوقود في مناطق سيطرة الأسد؟

ونقرأ في نافذة “اقتصاد” بتاريخ 18 نيسان/إبريل 2019 تقريراً من إعداد فريق التحرير يتحدث عن مسألة أزمة المحروقات في سوريا، تحت عنوان: “ما أسباب أزمة الوقود في مناطق سيطرة الأسد؟” جاء فيه:

“يعتمد نظام الأسد على النفط القادم من المناطق الخاضعة ‏لسيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من قبل واشنطن، إضافة إلى إسطوانات الغاز القادمة من روسيا لتلبية القليل من احتياجاته من مصادر الطاقة، بعد أن أدت العقوبات المتتالية التي فرضتها واشنطن على إيران ونظام الأسد إلى تجفيف آخر موارد النفط الخام القادم من إيران ودول أخرى حليفة للنظام.
كما لجأت من جديد وزارة النفط في حكومة الأسد إلى إبرام عقود برية، وبحرية، وجوية، لتأمين الإمدادات من الدول المجاورة، ليحالفها الفشل من جديد بسبب التدخل الأمريكي المباشر الذي أعاق أكثر من عقد من الأردن، والعراق، المنهك.
وعلقت الولايات المتحدة الأمريكية على أزمة المحروقات التي تعاني منها المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، وذلك بعد أن تفاقمت الأزمة بشكل كبير لا سيما في العاصمة دمشق”.

لقراءة التقرير كاملاً اضغط هنا

3/ شبكة آسو

وفي موقع شبكة آسو، وهي شبكة إخبارية منوعة تهتم بنقل الأخبار ومتابعتها وإعداد التقارير المكتوبة والمصورة في مختلف المجالات.

فوزة… غصباً عن الغرابيب السود سيظل للجمال مكان بيننا

نرصد في نافذة تاء مربوطة قصة خبرية نُشرت بتاريخ 20 نيسان/إبريل 2019، تتحدث عن سيدة عانت من وجود داعش بالرقة، كانت المادة بعنوان: “فوزة… غصباً عن الغرابيب السود سيظل للجمال مكان بيننا” جاء بالقصة التي حررتها لانا حاج حسن:
“لم تكن تعرف “فوزة” أن مساعدتها للنساء بتجميلهن قد يُكلفها حياتها في العرف الداعشي، فالجمال أو المساعدة في صُنعه هو بدعة بالعرف الداعشي ويستلزم العقوبة.
“فوزة .أ” سيدة من مواليد دير الزور وتقيم في الرقة، عملت قبل دخول داعش في مجال تجميل السيدات، لإعالة بناتها وزوجها المعاق غير القادر على العمل”.
طلبوا من أجل إخراجي من السجن أن يقوم أحد الأشخاص بكفالتي وأن أحلف على القرآن بأن لا أعود لممارسة هذه الأعمال.
خرجت من السجن بعد قيام أحد الأشخاص بكفالتي، ومع ذلك لم أسلم من لسان نساء الحي والمجتمع المحيط، كوني بقيت في سجن النساء لدى داعش يومين وكانت آثار الضرب بادية علي.”

لقراءة القصة كاملة اضغط هنا

عامودا ترسم بالنسبة لي لوحة الحياة

وفي نافذة ثقافة؛ نطالع حواراً ثقافياً مع الروائي هيثم حسين، بعنوان “عامودا ترسم بالنسبة لي لوحة الحياة” حاوره: روان عكيد.
بدأ الحوار بتعريف موجز عن الكاتب، وأعماله الأدبية، والنقدية المنشورة، وتعريف بأعماله التي تُرجمت إلى لغات مختلفة.
وجواباً على سؤال: لماذا اخترت الرواية طريق لك! وكيف؟ يجيب الكاتب: “الرواية عالم رحب، تمنحني الحرّيّة لخلق عوالمي الخاصّة، والانطلاق في فضاءاتي المتخيّلة، أختلق الشخصيات والأحداث، أرتّب الوقائع والتفاصيل، أحاول من خلالها تقديم تصوّراتي ورؤاي بعيداً عن أيّة رقابة… الرواية صنو الحرّيّة بالنسبة لي”.

وعن سؤال: أي الأماكن كانت الأكثر تأثيراً في كتابتك الرواية؟ أجاب: في الحقيقة علاقتي بالأمكنة مضطربة، أنا كائن قلق لا أستدلّ إلى استقرار… يبقى لعامودا تأثيرها الأكبر على كتابتي وذاكرتي، وبالرغم أنّ لكلّ الأماكن التي أقمت فيها في الشرق والغرب، سواء في دمشق، أو بيروت، أو دبي، أو القاهرة، أو إسطنبول، أو إدنبرة، أو لندن، وغيرها من المدن التي مررت بها وسكنتها لفترات متفاوتة، حضوراً معيّناً، ينوس بين التصدّر والعبور، إلّا أنّ مدينة الذاكرة والذكريات والخيال هي عامودا ومحيطها الجغرافي.

لقراءة الحوار كاملاً اضغط هنا

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل