إخفاق لمجلس الأمن الدولي في الوصول إلى موقف موحد تجاه الملف الليبي

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

عقد مجلس الأمن الدولي الخميس 18نيسان/أبريل، اجتماعا لبحث الوضع في ليبيا، دون التوصل إلى استراتيجية واضحة لمطالبة المتحاربين بوقف سريع لإطلاق النار، فيما تواصل الولايات المتحدة وروسيا التصدي لمشروع قرار بريطاني، وفق دبلوماسيين.

وقد عارض هذان البلدان نشر قرار في مجلس الأمن في هذا الخصوص، بحسب المصادر عينها.

وقال دبلوماسيون: إن الولايات المتحدة وروسيا قالتا يوم الخميس؛ إنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.

وأضافوا؛ أنّ روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا، والذي يلقي باللوم على القائد العسكري خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، في التصعيد الأخير للعنف.

ولم تذكر الولايات المتحدة سببا لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا، الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة، إلى ضمان الالتزام بالهدنة ،كما تدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية، بشكل غير مشروط في ليبيا.

وامتنعت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن التعليق، ولم ترد البعثة الروسية لدى المنظمة الدولية على طلب للتعقيب.

ويتناقض امتناع الولايات المتحدة عن دعم قرار مجلس الأمن، مع معارضة واشنطن العلنية في السابق لهجوم حفتر

على العاصمة الليبية طرابلس، حيث مقر حكومة فايز السراج المعترف بها من الأمم المتحدة، وبحسب مصادر دبلوماسية،فإن حفتريحظى بدعم مصر والسعودية والإمارات وروسيا، فيما السراج مدعوم من قطر وتركيا.

هذا، في الوقت الذي أعرب فيه المبعوث الأممي للبلدان الخمسة عشر الأعضاء في مجلس الأمن الدولي عن “القلق الشديد” إزاء خطر احتدام المعارك في الأيام القليلة المقبلة، بحسب مصدر دبلوماسي.

وقال دبلوماسي آخر إن: “القوات المسلحة تقترب من المناطق الآهلة بالسكان” و”ثمة شهادات تفيد بوصول تعزيزات لدى الجانبين”.

كذلك، طالب غسان سلامة باتخاذ مجلس الأمن الدولي موقفا قويا حيال الانتهاكات على حظر الأسلحة في الميدان الليبي، وفق مصادر عدة.

ويحتاج صدور أي قرار للمجلس إلى موافقة تسعة أعضاء، دون استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، لحق النقض (الفيتو)، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستواصل المفاوضات بشأن مسودة القرار الأسبوع القادم.

مصدر رويترز القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!