تبرعات وتعُهّد من ماكرون بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام خلال 5 سنوات

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن تعيد بلاده بناء كاتدرائية نوتردام التي دمرها حريق هائل، وقال؛ إنه يأمل في إنجاز العمل، في غضون خمس سنوات

وخصص ماكرون الثلاثاء16نيسان /إبريل، خطابا تلفزيونيا مقتضبا في وقت ذروة المشاهدة، للحديث عن حريق يوم الإثنين الماضي في قلب العاصمة باريس، وأجّل مرة أخرى حديثا بشأن استجابته لشهور من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال ماكرون: “سوف نعيد بناء نوتردام بصورة أجمل، وأود أن يكتمل ذلك خلال خمس سنوات” وأضاف: “بوسعنا تحويل هذه الكارثة إلى فرصة للاتحاد” و”هذا ليس وقت النشاط السياسي“.

وزار ماكرون موقع الحريق في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، وتعهد وقتها بإعادة بناء الكاتدرائية، وكان الحريق قد انتشر بسرعة في سقف الكاتدرائية، وامتد إلى قمة البرج العملاق للكاتدرائية الذي انهار على إثر ذلك، ثم سقط السقف كله.

واحتاج الأمر لأكثر من 400 رجل إطفاء لإخماد النيران، حيث عملوا طوال الليل لإطفاء الحريق بعد نحو 14 ساعة من اندلاعه.

وفي وقتٍ سابق، استُبْعِدَتْ فرضيّة الحريق المتعمّد، بما في ذلك الدوافع المرتبطة بالإرهاب.

وبدأت الصور الأولى المروعة للكاتدرائيّة التي اجتاحتها النيران في الظهور مع تمكّن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق.

وظهرت كومة مشتعلة لما يُعتقد أنها بقايا متفحمة من السقف والبرج أمام المذبح، فيما برز الصليب الذي نجا من الدمار متوهجاً من قلب الظلام.

وكانت المفروشات والشموع المذهّبة والأعمال الفنيّة من بين الكنوز والتحف التي شوهدت “سلسلة بشرية”، تنقلها بسرعة إلى خارج الكاتدرائيّة، قبل أن يجمعها ضباط الشرطة في شاحنات.

ونُقلت بعض أثمن محتويات الكاتدرائيّة بما فيها بقايا “إكليل الشوك” الذي يُعتقد أنّه توّج رأس يسوع المسيح على الصليب، إلى مكانٍ آمن.

وغرّد وزير الثقافة الفرنسي فرانك رييستير بأنّ: “الأجزاء الرئيسية من كنز نوتردام هي الآن موجودة بشكلٍ آمن في قصر بلدية باريس”.

وأضافت عمدة باريس آن هيدالغو؛ أنّ “إكليل الشوك وسترة سان لويس وسواها من المعالم الرئيسيّة هي الآن في مكان آمن”.

على الرغم من النيران التي امتدّت بسرعة عبر سقف نوتردام، تمكّن رجال الإطفاء من منع ألسنة النار من إتلاف الهيكل الرئيسي للكاتدرائيّة بما في ذلك برجي الأجراس.

وأمل كثيرون أن تتجنّب نوافذ الورود الشهيرة الثلاثة التي تعود إلى القرن الثالث عشر الأضرار الكارثية، في حين اعتُقد أنّ الأجراس التي دقّت في لحظاتٍ حاسمة من تاريخ فرنسا أصبحت بأمان أيضاً.

وبعد نحو 24 ساعة على اندلاع الحريق، سارع مليارديرات وشركات، وكذلك السلطات المحلية، إلى تقديم التبرعات.

و جرى التعهد بتقديم تبرعات بأكثر من 750 مليون يورو (845 مليون دولار)، منها 500 مليون من العائلات الثلاثة المالكة لإمبراطوريات السلع الفاخرة كيرينج و(إل.في.إم.إتش) ولوريـال.

رجال الإطفاء يحاول إخماد نيران حريق اندلع في كاتدرائية نوتردام في باريس يوم الاثنين. تصوير: فيليب ووجازيه – رويترز.
مصدر الجزيرة رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!