خبير بالمجلس الأوروبي: الفوضى في ليبيا يمكن أن تزيد قوة تنظيم الدولة

0
فريق الأخبار/الأيام السورية

قال طارق مجريسي، الخبير السياسي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: “إن بيئة الفوضى التي تعيشها ليبيا يمكن أن تزيد من قوة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.
جاء ذلك في كلمة له السبت13نيسان /إبريل، من خلال جلسة عقدت في إطار ندوة “روز روث” الـ99 للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، والاجتماع المشترك لمجموعة البحر المتوسط والشرق الأوسط، في مدينة أنطاليا جنوبي تركيا.
وتطرق مجريسي إلى الهجوم على مناطق غربي ليبيا، من قبل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش بالشرق، مضيفا: “هذه أكبر تعبئة للمقاتلين والجهات الفاعلة الليبية منذ عام 2011”.
وعزا الهجوم إلى سببين هما: “اعتقاد حفتر بأنه سيقضي على التهديدات الموجهة إليه، وسياسات الدول الأخرى التي تحمي الديكتاتوريات”.
وأضاف: “ليبيا بلد كبير، ويمكن لداعش أن يكتسب القوة من بيئة الحرب والفوضى التي تسودها، وهذا من الممكن أن يؤدي إلى موجة هجرة جديدة، مثل التي تشهدها أوروبا في يومنا هذا”.
وفي 4 إبريل/ نيسان الجاري، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا.
وجاءت الخطوة قبيل انعقاد مؤتمر للحوار، كان مقررا الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.
وكان الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، دعا قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر إلى وقف الهجوم على العاصمة طرابلس.
وجاء في بيان للمفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، صدر الخميس 11 نيسان/ إبريل 2019، أن “الهجوم العسكري على طرابلس الذي شنه الجيش الوطني الليبي والتصعيد الذي أعقبه يهددان المدنيين، بمن فيهم المهاجرون والنازحون، ويعطلان العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن ذلك قد يؤدي إلى “عواقب وخيمة بالنسبة إلى ليبيا والمنطقة، بما في ذلك الخطر الإرهابي”.
وأكدت أن “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تدعو جميع الأطراف لوقف جميع العمليات فورا، وعلى الجيش الوطني الليبي وجميع القوات التي تحركت نحو طرابلس ومحيطها أن تتراجع، ويجب الإصغاء إلى دعوات الأمم المتحدة لإعلان هدنة إنسانية”.

مصدر القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!