انفجار عبوتين ناسفتين في منبج.. وتضارب حول وقوع خسائر بشرية

الأيام السورية/ قسم الأخبار

تعرضت مدينة منبج صباح اليوم الخميس 11 نيسان/ إبريل 2019 لتفجيرين بعبوتين ناسفتين، وقعا بشكل متعاقب، ولم ينتج عنهما أي خسائر بشرية.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مراسله هناك سماعه “دوي انفجارين اثنين، أحدهما ناجم عن انفجار لغم استهدف سيارة قيادي في قوات مجلس منبج العسكري في المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما تبين أن الانفجار الثاني ناجم عن انفجار لغم في نزلة الزراعة بمدينة منبج، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية”.

وحسب ما نقلت وكالة أنباء هاوار الكردية إن انفجار قنبلة صوتية وقع خلف مرآب البلدية في مدينة منبج، بالتزامن مع انفجار لغم في شارع الثلاثين غربي المدينة.

وأضافت الوكالة أن الانفجار الثاني حدث في أثناء مرور سيارة مدنية في شارع الثلاثين، لتقتصر الخسائر في التفجيرين على المادية، بحسب وصفها.

وكان المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري قد أعلن في بيان له، إن التفجيرين اللذين نفذا بقنبلتين بالتعاقب، “لم يوقعا أي خسائر بشرية سوى بعض الأضرار المادية، حيث ألحق الهجوم الثاني أضرارا بسيارة مدنية مما أدى إلى إصابة سائقها بجروح طفيفة”.

وحدد البيان موقع التفجير الأول عند الحي الصناعي في طريق المنكوبة بينما وقع الثاني في شارع 30.

إلا أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة، حسبما نقل موقع عنب بلدي: صرحت عكس ذلك وأعلنت عن مقتل أربعة عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية، وتدمير آلية رباعية بالتفجير الذي وقع في شارع الثلاثين بمدينة منبج.

وأضافت الوكالة أن تفجيرًا آخر بعبوة ناسفة استهدف آلية لمقاتلي “الوحدات” بالقرب من طلعة الزراعة في المدينة، اليوم، ما أدى إلى إعطابها وإصابة ثلاثة عناصر كانوا بداخلها، بحسب قولها.

تأتي عمليات التفجير في منبج بعد إعلان داعش بدء سلسلة من العمليات الانتحارية والتفجيرات في مناطق شرق الفرات تحت مسمى “غزوة الثأر لولاية الشام”، وذلك بعد خسارة داعش معركتها الأخيرة في الباغوز.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة هاوار عنب بلدي
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل