جوجل بلس تودع مستخدميها وتعلن عن الاغلاق نهائيا

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

بدأت شركة جوجل بشكل رسمي عملية إيقاف وحذف جميع حسابات العملاء على شبكتها الاجتماعية جوجل بلس +Google، مما وضع حداً لمحاولة الشركة للتنافس مباشرة مع فيسبوك وتويتر.

وقررت عملاقة البحث التخلص من شبكتها الاجتماعية Google+ بسبب انخفاض معدل الاستخدام، إلى جانب كونها شكلت صداعًا أمنيًا للشركة، وذلك بعد حوالي ثماني سنوات من ظهورها.

وكشفت  جوجل عن وجود خرقين مهمين للبيانات؛ يمكن أن يكونا قد كشفا معلومات عن عشرات الملايين من مستخدمي +Google لمطورين خارجيين.

وتمّ إيقاف الوصول إلى واجهات برمجة تطبيقات +Google، وذلك وفقًا لجدول الشركة الزمني للإغلاق.

وأقرّت جوجل بأن +Google فشلت في تلبية توقّعات الشركة بشأن نمو المستخدمين.

وكشف بن سميث Ben Smith من جوجل في شهر أكتوبر:

أن 90 في المئة من جلسات مستخدمي +Google تقل عن خمس ثوان.

وبالرغم من أن المنصة لم ترقَ إلى منافسة فيسبوك، لكنها كانت موطنًا لمجتمع صغير مخلص من المستخدمين على مر السنين.

وأجبرت جوجل المستهلكين في الأيام الأولى من +Google على إنشاء حساب على الشبكة الاجتماعية للتعليق على الخدمات الأخرى للشركة مثل يوتيوب، وهي خطوة أثارت غضب المستخدمين، كما تم ربط +Google بعملية إنشاء حساب جيميل.

وتعرضت الشبكة الاجتماعية لأضرار كبيرة من خلال قرارات الشركة، وذلك تابعٌ لأنّها لم تكن منصة اجتماعية مألوفة بالنسبة للمستهلكين.

وتقول الشركة: إنّ عملية حذف جميع حسابات +Google الشخصية بالكامل سوف تستغرق بضعة أشهر، وقد يستمر ظهور بعض الصفحات خلال تلك الفترة، لكن حذف المحتوى، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو في +Google، يبدأ الآن.

وتوضّح أنّ إيقاف تشغيل الشبكة الاجتماعية لن يؤثر على خدمات أخرى من الشركة، مثل: جيميل، أو درايف، أو يوتيوب، أو Google Photos، كما أنه لا يزال بإمكان المستخدمين تنزيل المحتوى الخاص بهم من المنصة.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال»  نشرت تقريرًا  عن مذكرة داخلية لـ Google، تؤكد أنه في مارس 2018، وقتما كان مارك زوكربيرج يخضع لتحقيق أمام الكونجرس حول جمع البيانات لصالح (كامبريدج أناليتيكا)، في الوقت نفسه اكتشفت Google ثغرة في Google+ سمحت لمطوري التطبيقات بالوصول إلى البيانات، ليس فقط ممن منحوا الإذن لهذه التطبيقات، ولكن من أصدقائهم أيضًا.

ووفقًا لتقرير (وول ستريت جورنال)، فإن فريق Google القانوني نصح بعدم الإعلان عن الانتهاك؛ لأن ذلك قد يضعهم ضمن دائرة الاتهام في فضيحة (كامبريدج أناليتيكا)، وهو ما يعني أن قانوني الشركة قد يستغلون أمورًا غير قانونية لمجرد أنها لا تنتهك قانونًا مُعلنًا

العديد من المستخدمين، أبدوا تخوّفهم من أن يكون غلق منصة جوجل بلس، بداية لاختفاء منصات كثيرة من مواقع التواصل الاجتماعى، على شبكة الإنترنت.

بعض المغردين، عبّروا عن حزنهم من نية إغلاق موقع جوجل بلس، معتبرين أنه كان مجتمعاً افتراضياً به نوع من التميّز، رغم قلة مستخدميه.

وأعزى بعض المغردين، إلى أنّ السبب الرئيسى فى اتجاه جوجل لغلق منصتها للتواصل الاجتماعى “جوجل بلس” هو؛ عدم قدرتها فى منافسة مواقع التواصل الاجتماعى الشهيرة مثل: تويتر، وفيس بوك، منذ انطلاق الخدمة فى عام 2011.

يذكر أنّ جوجل تعتبر من أكبر شركات الإنترنت ومحركات البحث في العالم، وأنها تحاول تطوير منتج جوجل بلس، لكي يتناسب مع متابعيها في جميع أنحاء العالم.

وإنّ شركة جوجل هي من أكبر الشركات في العالم في مجال الإنترنت، ودائما تسعى إلى التطوير في منتجاتها للوصول إلى أفضل ما لديها لكي ترضي عملائها.

مصدر اليوم السابع   اضاءات  البوابة العربية للأخبار التقنية
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!