صاروخ غزاوي يسقط في تل أبيب يقطع زيارة نتنياهو إلى أميركا

فريق الأخبار/الأيام السورية

قطع رئيس وزراء حكومة العدو الإسرائيلي زيارته إلى أمريكا بعد الهجوم الصاروخي قرب مدينة تل أبيب.

نتنياهو فور تبلّغه الخبر، قال في تسجيل مصور نشره مكتبه؛ إنّه سيقطع زيارته للولايات المتحدة، وسيكتفي بلقاء الرئيس الأميركي في الساعات المقبلة ثم سيعود فوراً إلى إسرائيل، “في ضوء الأحداث الأمنية قررت قطع زيارتي للولايات المتحدة” واصفاً الهجوم بأنه “جريمة بشعة ستؤدي إلى رد إسرائيلي قوي”.

وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة فجر الإثنين 25 مارس/ آذار 2019 قد سقط في شمال مدينة تل أبيب، وأوقع دماراً واسعاً في منزل في المدينة، مسبباً إصابة سبعة أشخاص داخل المنزل بجراح مختلفة.
وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري؛ إنّ الصاروخ “أصاب مباشرة أحد المنازل، وتسبب في تضرر منزل آخر، كما تسبب في إصابة ستة مستوطنين، بينهم اثنان كانا عالقين داخل المنزل الذي أصيب، وأُنقذا”.

وإثر سقوط الصاروخ، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن منزلا في بلدة مشميريت الزراعية شمالي تل أبيب وسط إسرائيل أصيب بصاروخ بعيد المدى أُطلق من قطاع غزة؛ ما أدّى إلى إصابة سبعة أشخاص في أول حادث من نوعه منذ حرب شهدها القطاع عام 2014.

وذكر مراسل الجزيرة أنّ هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها صاروخ من غزة منطقة تل أبيب، ويصيب المناطق الواقعة شمالها، التي تبعد 120 كيلومترا عن غزة.

وهذا ما أكّدته القناة 13 الإسرائيلية التي نقلت أن الصاروخ يحمل اسم “القائد العسكري لحركة حماس الشهيد أحمد الجعبري”، وأنّ هذا “أطول مدى تصل إليه صواريخ أطلقت من غزة”.

وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إنها عالجت ستة مصابين من بينهم طفل، وأظهرت مشاهد تلفزيونية مبنى لحقت به أضراراً جسيمة، وذكرت الشرطة أن حريقاً اشتعل فيه أيضاً.

ووقع الهجوم بعد دقائق من إطلاق الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المنطقة، وإعلانه أن صاروخاً أطلق من غزة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهم حركة حماس بإطلاق الصاروخ، وقال الجيش على تويتر إن الصاروخ أطلق من منطقة رفح في جنوب قطاع غزة، معلناً أنه سيرسل تعزيزات عسكرية إلى محيط قطاع غزة.
ولم تعلق حماس حتى الآن على اتهامات إسرائيل، بينما حذّرت حركة “الجهاد الإسلامي” إسرائيل من أي تصعيد على غزة متوعدة بالرد.

ومباشرة؛ قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق معبري بيت حانون، وكرم أبو سالم شمال قطاع غزة، وإغلاق المساحات البحرية المتاحة للصيد بالكامل أمام الصيادين الفلسطينيين حتى إشعار آخر.

كما أعلن أنه استدعى لواءين عسكريين ومقر قيادة فرقة عسكرية استعدادا لكل الاحتمالات، وأنه يجري نشر التعزيزات في المنطقة مع استدعاء عدد محدود من قوات الاحتياط “للقيام بمهام خاصة”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان: إنّ استهداف حماس قلب إسرائيل بالصواريخ يشكل انهيارا في سياسة الردع الإسرائيلية، مضيفا: أنه حذر من مثل هذا السيناريو، لكنه لم يستطع التأثير على صناعة القرار بسبب استقالته.

حادثة إطلاق الصاروخ اليوم الإثنين، هي الثانية في أقل من أسبوعين، حيث تم إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في 14 مارس من دون أن يتسببا بأي إصابات أو أضرار، وردت إسرائيل على العملية بشن غارات على حوالي 100 موقع تابع لحركة حماس في أنحاء غزة.

مصدر أندبندت عربية الجزيرة وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.