اليوم الدولي للسعادة.. فنلندا بالمرتبة الأولى وسوريا في المرتبة 149

صدر تقرير السعادة العالمي لسنة 2019، الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 20 أذار/ مارس، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للسعادة الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ66 في العام 2012.

ولاحظ “تقرير السعادة” لهذا العام، أن العالم يعيش تناقضاً واضحاً، فعلى الرغم من التقدم الهائل في مجال التكنولوجيا، نجد بالمقابل مليار إنسان لا يحصلون على كفايتهم من الطعام، كما أن هناك تدميراً للبيئة في كل بقاع الأرض، بينما الدول التي تحقق مستويات قياسية من النمو الاقتصادي يعاني سكانها من السمنة والتدخين والاكتئاب ومرض السكري وغيرها من الأمراض.

درس التقرير حال السعادة في  156 دولة وفقاً لدرجات تتعلق بنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والرعاية الاجتماعية، ومتوسط الأعمار، والحريات الاجتماعية، وغياب الفساد، وجودة الصحة والتعليم، وسوق العمل.

الدول الأكثر سعادة

تصدرت فنلندا قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم لعام 2019، ويقول التقرير إن السبب في ذلك هو أنها تتميز بجودة التعليم ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة بنسبة 100%، كما تتميز البلاد بوجود أعداد كثيرة من البحيرات التي تحمي الدولة من أي مشاكل تتعلق بالمياه، إضافة إلى أنها واحدة من الدول الناجحة تجارياً.

ورافق فنلندا في ترتيب الدول العشرة الأكثر سعادة في العالم، الدانمارك التي حلت بالمرتبة الثانية، والثالثة للنرويج، الرابعة آيسلندا، الخامسة هولندا، والسادسة سويسرا، والسابعة السويد، والثامنة نيوزيلندا، والتاسعة كندا، أما المرتبة العاشرة فكانت من نصيب النمسا

وجميعها تشترك في أداء مميز في العديد من مقاييس الأداء الوطني بما في ذلك القدرة التنافسية الاقتصادية، ونوعية الحياة، ومستوى التعليم، والتنمية البشرية، ونظام الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تكلفة وسائل النقل العام معقولة، ونسبة الفساد المنخفضة.

الدول الأقل سعادة

أما الدول العشر الأقل سعادة في العالم والتي جاءت في ذيل تقرير السعادة فهي بالترتيب من الأسفل إلى الأعلى: هاييتي، وبتسوانا، وسوريا، ومالاوي، واليمن، ورواندا، وتنزانيا، وأفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان.

السعادة في الدول العربية

غاب ذكر اسم أي دولة عربية بين الدول العشر الأكثر سعادة، وقد تم تصنيف دولة الإمارات العربية في المرتبة 21 عالمياً، والمرتبة الأولى عربياً.

أما السعودية كانت الثاني عربياً أما عالمياً في المرتبة 28، وحلت قطر في المرتبة 29 عالمياً والمرتبة الثالثة عربياً، وبعدها البحرين في المرتبة الرابعة عربيا والمرتبة 37 عالمياً، وجاءت الكويت في المرتبة الخامسة عربياً والمرتبة 51 عالمياً، وليبيا في المرتبة السادسة عربياً والمرتبة 72 عالمياً، والجزائر في المرتبة السابعة عربياً والمرتبة 88 عالمياً، والمغرب في المرتبة الثامنة عربياً والمرتبة 89 عالمياً، ولبنان في المرتبة التاسعة عربياً والمرتبة 91 عالمياً، وأخيراً الأردن في المرتبة العاشرة عربياً، لكنها في المرتبة 101 عالمياً.

أما سوريا فقد جاءت في المرتبة 149 عالمياً، ووحدها اليمن حلت بعد سوريا عربياً وحلت في المرتبة 151 عالمياً.

وتم الاحتفال بأول يوم دولي للسعادة في 20 مارس 2013.

وكان الناشط والمستشار الخاص للأمم المتحد جايمي ليان قد طرح فكرة تحديد يوم عالمي للسعادة لإلهام الناس حول العالم للاحتفال بالسعادة في يوم مخصص لها، وتعزيز حركة السعادة العالمية.

وبعد حملة ناجحة قام بها ليان حصل على موافقة الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، بان كي مون، لدعم إنشاء يوم رسمي جديد للأمم المتحدة معروف باليوم الدولي للسعادة. وتم إقراره بالإجماع من جانب جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة في 28 يونيو 2012.

مصدر موقع اليوم الدولي للسعادة
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.